رئيسيةأخبار منوعةعاجلمنوعات

الجزائر تحقق نتائج مهمة في التنقيب عن الذهب

منحت 90 ترخيصًا حرفيًا لاستغلال المعدن الأصفر

تعوّل الجزائر على قطاع التعدين، خاصة التنقيب عن الذهب، في لعب دور كبير ضمن خطتها لتنويع مصادر الدخل، بإضافة روافد أخرى إلى جانب النفط والغاز.

وتحتل الجزائر مرتبة متقدمة بين الدول التي تمتلك احتياطيات كبيرة من الذهب، والتي تُقدّر بنحو بـ173.6 طنًّا، وتأتي في المرتبة الثالثة عربيًا في قائمة الدول التي تمتلك أكبر احتياطي ذهب بعد المملكة العربية السعودية ولبنان.

وفي هذا الإطار، منحت الوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية 90 ترخيصًا منجميًا حرفيًا لاستغلال الذهب على المستوى الوطني منذ إطلاق النشاط مطلع العام الجاري.

التنقيب عن الذهب في الجزائر

أشار رئيس فرع الوكالة بتمنراست، نورالدين شوار -خلال لقاء جمع ممثلي الفروع الجهوية للوكالة، ترأسه وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب- إلى أن من جملة المستفيدين من التراخيص جرى تسجيل التحاق 79 شركة صغيرة في مواقع الاستغلال الحرفي للذهب.

وكانت وزارة المناجم الجزائرية قد أطلقت بداية عملية استغلال حرفي للذهب في ولايتي تمنراست وإليزي، من خلال تثمين الطاقة المنجمية للذهب.

وأكدت الوزارة دور المؤسسات والشركات الصغيرة في التنقيب عن الذهب، التي تبيع إنتاجها إلى مصرف الذهب من قِبل مؤسسة إينور، الذي سيتولى معالجة الذهب المجمع ومن ثم إعادة طرحه مرة أخرى.

باحثون عن الذهب في الصحراء الجزائرية
باحثون عن الذهب في الصحراء الجزائرية

نتائج عمليات التنقيب

قال نورالدين شوار إن هناك 53 شركة أودعت إنتاج الذهب الخام لدى منضدة "إينور"، إذ بلغت الشحنات المستلمة من الشركات الصغيرة 370 شحنة، بما يعادل 8 آلاف و110 أطنان من الذهب الخام، خلال الأشهر الـ5 الأولى من العام الجاري، التي جرى استخراج نحو 51.749 كيلوغرامًا خلالها من الذهب الصافي.

ودعا شوار إلى تكثيف عمليات المراقبة لحماية الثروة المنجمية غير المتجددة التي لا تتعرّض للنهب المنظم، حسبما ذكرت صحيفة النهار الجزائرية.

وطالب باتخاذ إجراءات ميدانية عملياتية أكثر صرامة ضد المخالفين، وفتح المجال للمزيد من التعاونيات والشركات المصغرة للاستثمار في نشاط الاستغلال الحرفي المقنن.

الرقابة على النشاط المنجمي

من جانبه، حثّ وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، مسؤولي الفروع الجهوية للوكالة على زيادة التنسيق مع كل الجهات المعنية بهذا النشاط، وأكد ثقة الوزارة في وعيهم بمدى المسؤولية التي تقع على عاتقهم، من أجل مرافقة وضمان الرقابة الصارمة والدائمة للنشاط المنجمي.

وكانت الجزائر قد أطلقت برنامجًا من أجل التنقيب عن الذهب والمعادن خلال المدة من 2021 إلى 2024 بميزانية تصل إلى 6 مليارات دينار جزائري، ما يعادل نحو 45 مليون دولار أميركي.

ويتضمّن برنامج "التنقيب المنجمي" البحث عن الذهب، والمعادن الأساسية (الرصاص والزنك)، والنحاس، والمعادن المشتركة، والحديد، والباريت، والكبريت، والكربون، والأملاح البوتاسية، وعناصر مجموعة البلاتين، والأتربة النادرة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية نقلًا عن وزارة المناجم.

وبحسب الخطة، فإنه خلال العام الجاري جرى إعداد برنامج يتضمن 26 مشروعًا بمبلغ 1.8 مليار دينار جزائري (ما يعادل 13.5 مليون دولار أميركي) للبحث عن الذهب، والمعادن الصناعية، والنحاس، والكبريت، والأحجار نصف الثمينة، والمنغنيز، والحديد، والليثيوم.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق