طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةسلايدر الرئيسيةعاجل

الجزائر تدرس تصدير الهيدروجين عبر خطوط أنابيب الغاز

ومفاوضات مع ألمانيا من أجل تشييد مصنع هيدروجين

تدرس الجزائر الاستفادة من خطوط أنابيب الغاز الطبيعي في تصدير الهيدروجين إلى الخارج، خلال السنوات المقبلة.

جاء ذلك في تصريحات على لسان وزير الطاقات المتجددة "بن عتو زيان"، في لقاء صحفي أجرته معه صحيفة النهار الجزائرية.

وقال بن عتو زيان: إن "تصدير الهيدروجين عبر قنوات الغاز الطبيعي جد وارد؛ حيث بإمكاننا تخفيض صادراتنا من الغاز الطبيعي إلى إيطاليا بنسبة 25% وتعويضها بالهيدروجين الأخضر، وهو ما يوفر علينا كميات غاز كبيرة نحتاج إليها في الاستعمال الداخلي".

وأشار إلى تفاوض بلاده مع ألمانيا لتشييد مصنع هيدروجين أخضر في الجزائر، بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 ميغاواط، متوقعًا أن يرى هذا المشروع النور بحلول عام 2024.

وأكد أهمية تحسين مناخ الأعمال، والأوضاع الاقتصادية والاستثمارية في الجزائر، لإنجاز العديد من المشروعات في قطاع الطاقة المتجددة.

مشروع الـ1000 ميغاواط

قال وزير الطاقات المتجددة بن عتو زيان، إن الجزائر تسعى بكل قوة للتحول إلى الاعتماد على الطاقة النظيفة، وفي سبيل ذلك طرحت عدة مشروعات للتنفيذ؛ منها مشروع توليد 1000 ميغاواط من الطاقة الشمسية، الذي لم يخرج للعلن إلى اليوم.

تصدير الهيدروجين

وتابع: "هذا المشروع لم يتأخر، مقارنةً بضخامته والآفاق المستقبلية الواعدة التي سيمنحها للاقتصاد الجزائري؛ فهو مشروع يتطلب المزيد من التأني والدراسة، سواء ما تعلق بالجانب القانوني أو التنظيمي وكذا التقني، حتى يكون تجسيده على أرض الواقع كاملًا غير منقوص".

وأوضح أن الجزائر تطمح إلى توليد 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2035، بمعدل 1000 ميغاواط سنويًا، لافتًا إلى طرح كراسة الشروط الخاصة بهذا المشروع في أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

مناقصة للطاقة الشمسية

كان بن عتو زيان قد قال في 28 من سبتمبر/أيلول المنصرم، إن وزارته "تعكف حاليًا على التحضير لإطلاق مناقصة لتنفيذ محطات طاقة شمسية في عدّة ولايات، خلال الربع الأخير من العام الجاري".

وفي تصريحات حسب صحيفة "النهار"، كشف عن مشاركة الشركات الأجنبية في هذا المشروع، قائلًا: إن "مشروع الانتقال الطاقوي في المجال الكهروضوئي الذي نعمل على تجسيده، ضخم جدًا؛ لذا لا يمكننا الاعتماد على المؤسسات الجزائرية فقط، حيث سنسمح للشركات الأجنبية بالاستثمار فيه".

وأضاف أن الشركات الأجنبية "تتمتع بتمويل مالي كبير، وتكنولوجيا عالية جدًا، على غرار الشركات الأميركية والصينية والألمانية، والتي أبدت العديد منها الرغبة في الاستثمار بهذا المشروع".

وأشار إلى ميزة أخرى لمشاركة الشركات الأجنبية في مشروع الـ1000 ميغاواط، قائلًا: "إن فتح المجال أمام هذه الشركات العملاقة يُمكّننا من الاحتكاك بها وكسب التكنولوجيا التي تساعد الشركات الجزائرية في تطوير أعمالها".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى