سلايدر الرئيسيةأخبار الغازعاجلغاز

أوابك: ارتفاع أسعار الغاز ينذر بأزمة عالمية مع قرب الشتاء

المنظمة تدعو إلى ضرورة ربطه بأسعار النفط

أكدت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" أن الارتفاع الكبير في أسعار الغاز الطبيعي بأوروبا ينذر بأزمة قد تهدد استقرار السوق العالمية للغاز، خاصة مع قرب دخول فصل الشتاء الذي يشهد ذروة الطلب.

وأوضحت في بيان اليوم الخميس أن ذلك يأتي في ظل استمرار شحّ الإمدادات من بعض الدول المصدّرة، وتراجع مخزونات الغاز في السوق الأوروبية لأدنى مستوى لها في هذه المدة المعتادة من العام.

أسعار الغاز

أوضحت أوابك أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الحالية في الأسواق العالمية للغاز الطبيعي، والتي شهدت ارتفاعات غير مسبوقة في الأسعار الفورية وفق المراكز الرئيسة، مثل مؤشر "تي تي إف TTF" في أوروبا.

وتجاوزت أسعار الغاز منتصف شهر سبتمبر/أيلول الجاري حاجز الـ 21 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بـ 7 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مطلع هذا العام.

وتعدّ هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها مؤشر TTF إلى هذا المستوى القياسي، متخطيًا بذلك أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في السوق الآسيوية، في سابقة هي الأولى في تاريخ الصناعة.

وقالت أوابك، إنه دائمًا ما تكون أسعار الغاز في السوق الآسيوية الأعلى مقارنة بأيّ منطقة أخرى في العالم.

دور الدول العربية

أكدت الأمانة العامة لأوابك حرص الدول العربية المصدّرة للغاز الطبيعي، وبالأخص الغاز الطبيعي المسال، على توفير إمدادات الغاز إلى عملائها، إذ تعمل محطات إسالة الغاز في أغلب الدول المصدّرة بكامل طاقاتها تقريبًا، لتلبّي نحو 30% من الطلب العالمي.

وأشارت إلى أهمية نظام التسعير القائم على الربط بأسعار النفط (الربط مع خام برنت) وبعقود طويلة المدة، والذي تتبعه الدول العربية المصدّرة للغاز الطبيعي المسال في أغلب تعاقداتها، إذ يضمن النظام استقرار أسعار الغاز الطبيعي، والحدّ من تقلّباتها، وتوفير الإمدادات بشكل آمن وموثوق ومستدام إلى الأسواق المستوردة.

ودعت أوابك إلى ضرورة الاستمرار في ضخّ الاستثمارات في قطاع الغاز الطبيعي لرفع مستويات الإنتاج، بما يضمن توازن العرض والطلب في المدى المتوسط والمدى الطويل، وهو ما تعمل عليه الدول العربية رغم تحديات جائحة فيروس كورونا.

حقل الشمال في قطر
مشروع توسعة حقل الشمال في قطر - أرشيفية

مشروع قطر

أشادت الأمانة العامة بالخطوة التي أعلنتها قطر في فبراير/شباط الماضي، باتخاذ قرار الاستثمار النهائي في مشروع توسعة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من القطاع الشرقي لحقل الشمال، لرفع الطاقة الإنتاج لدولة قطر من 77 مليون طن سنويًا إلى 110 ملايين طن سنويًا بحلول عام 2026.

وأكدت أوابك أهمية استقرار السوق العالمية للغاز الطبيعي، التي باتت إحد المحركات الرئيسة للاقتصاد العالمي، وعنصرًا رئيسًا في عملية تحوّل الطاقة، مجدّدةً دعوتها للاهتمام بهذا الجانب وتخصيص الاستثمارات اللازمة بغية تحقيق مستقبل للطاقة المستدامة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى