أخبار التغير المناخيأخبار الطاقة المتجددةالتغير المناخيتقارير التغير المناخيتقارير الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددةعاجل

35 تريليون دولار خسائر متوقعة للهند بسبب تغير المناخ

خلال الـ 50 عامًا المقبلة

داليا الهمشري

ربما تواجه الهند خسائر ضخمة خلال الـ10 سنوات المقبلة، إذا لم تتخذ خطوات جادة للتصدي لأزمة تغيّر المناخ، من خلال عدّة تدابير، في مقدّمتها الاعتماد أكثر على الطاقة النظيفة.

في هذا السياق، يتوقع معهد ديلويت الاقتصادي، في أحدث تقاريره، أن تبلغ خسائر نيودلهي نحو 35 تريليون دولار من الإمكانات الاقتصادية على مدى الـ 50 عامًا المقبلة، بسبب تغيّر المناخ.

ضرورة التحرك للحدّ من الخسائر

دعا التقرير الهند إلى ضرورة التحرك للحدّ من هذه الخسائر، بل يمكنها أن تربح 11 تريليون دولار من القيمة الاقتصادية خلال المدة نفسها، عبر الحدّ من ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

وتتخذ الهند مواقف متناقضة فيما يتعلق باستخدام مصادر الطاقة، فبينما ركّزت موازنة الدولة للعام الحالي على مصادر الطاقة المتجددة، لا تزال استثماراتها قائمة على مصادر الطاقة التقليدية.

وتضمنت الموازنة الجديدة للهند زيادة الإنفاق على الطاقة الشمسية، وخطة هيدروجين وطنية، تعتمد على إنتاج الهيدروجين من مصادر الطاقة الخضراء.

الاستثمار في الطاقة التقليدية

رغم ما سبق، لا تزال الهند تستثمر في المجالات التقليدية لقطاع الطاقة، إذ خصصت 65.48 كرور روبية (881.6 مليون دولار أميركي) خلال السنة المالية 2021-2022، لتطوير البنية التحتية للنقل في حقول الفحم.

كما اقترحت الموازنة تحقيق الدخل من خطوط أنابيب النفط والغاز التابعة لشركة غايل -أكبر شركة لمعالجة وتوزيع الغاز الطبيعي مملوكة للدولة- ومصافي النفط الهندية، وشركة هندوستان للنفط المحدودة.

قرارات لتغيّر المناخ

سلّط تقرير معهد ديلويت الاقتصادي الضوء على إمكانات الهند في الحدّ من الانبعاثات الكربونية الناجمة عن الأنشطة الاقتصادية، التي تستطيع تصديرها إلى العالم، حسب صحيفة "ذا إيكونوميك تايمز" المحلية.

وقال رئيس المعهد، أتول داوان: "لدينا نافذة زمنية ضيقة (السنوات الـ10 المقبلة) لاتخاذ القرارات اللازمة لتغيير مسار تغيّر المناخ".

وتابع: "لا أحد محصن ضد تأثير تغيّر المناخ، إلّا أن الفرصة متاحة أمام الهند لقيادة الطريق".

تضارب الخطط في قطاع الطاقة

نظرًا لتضارب خططها في قطاع الطاقة، تخلّفت الهند عن الموعد النهائي الذي حدّدته الأمم المتحدة لتقديم خطط جديدة لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري 31 يوليو/تموز.

وتحلّ الهند في المرتبة الثالثة بقائمة الدول التي لديها أعلي انبعاثات، بعد الصين التي تأتي في مقدمة دول العالم، في حين تحتلّ الولايات المتحدة المرتبة الثانية للانبعاثات.

والتزمت 110 دول من الموقعين على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، بالموعد النهائي، الذي مُدِّد من نهاية عام 2020 بسبب انتشار فيروس كورونا.

إلّا أن منسّقة الأمم المتحدة للمناخ، باتريشيا إسبينوزا، قالت: إنه "بعيد عن أن يكون مُرضيًا.. إن 58% فقط قدّموا أهدافهم الجديدة في الوقت المناسب".

وأوضحت إسبينوزا أن الدول لم تفعل سوى القليل جدًا لتحقيق هدف الحفاظ على الاحتباس الحراري أقلّ من درجتين مئويتين بحلول نهاية القرن مقارنة بأوقات ما قبل الثورة الصناعية.

اقرأ المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق