
يتوالى اهتمام منظمة أوبك باستكشاف أهمية استعمالات المشتقات النفطية في القطاعات الصناعية والتجارية، بل حتى الخدمية، ودور "الذهب الأسود" في ازدهار تلك القطاعات واستدامتها.
وتسلّط المنظمة هذه المرة الضوء على الدور الذي يؤديه النفط في القطاع الطبي، بما في ذلك تصنيع الكثير من الأدوية والمستلزمات الطبية، والأجهزة المُنقِذة للحياة مثل الأطراف الاصطناعية، وفق تقارير إعلامية اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
وقالت أوبك إن البتروكيماويات صارت تشكِّل الآن نسبة كبيرة جدًا من إنتاج مستحضرات علاجية حيوية مثل المضادات الحيوية والمسكنات ومضادات الالتهاب، وأدوية الأمراض المزمنة مثل أدوية الضغط، والفيتامينات، والمكملات الغذائية.
ولم يقتصر الأمر في استعمال المواد النفطية بالقطاع الطبي على الأدوية فحسب، وإنما امتد كذلك ليشمل منتجات التنظيف والسلامة التي يستعملها الطاقم الطبي باستمرار.
النفط وازدهار الطب
تدخل المشتقات النفطية على نطاق واسع في تصنيع المستحضرات الدوائية والمستلزمات الطبية؛ ما يُسهم في ازدهار إحدى أهم الصناعات التي تتسم بأبعاد إنسانية في العالم.
وتُعدّ المواد القائمة على النفط حجر الزاوية في العديد من القطاعات الطبية، إذ صار لا غنى عنها في عملية تقديم الخدمات الطبية داخل المستشفيات والمنشآت الطبية على النحو المنشود.
وقالت أوبك إن النفط يساعد في إنتاج الأدوية، وأكياس المحاليل الوريدية، والحقن، ومعدات الوقاية الشخصية، وغيرها من المستلزمات الطبية الحيوية.
وإلى جانب استعمالها في إنتاج الأدوية والمستلزمات الطبية، تبرُز المشتقات النفطية أيضًا بوصفها مكونًا رئيسًا في تصنيع المعدات الحديثة المُستعمَلة حاليًا، التي تُعدّ أجهزة منقذة للحياة، مثل صمامات القلب والأطراف الاصطناعية.
النفط والدواء
يعتمد تصنيع العديد من الأدوية والمستحضرات العلاجية على المواد البتروكيميائية، مثل:
- الفينول -وهو مشتق نفطي-: يدخل في تصنيع الباراسيتامول (الأسيتامينوفين).
- البتروكيماويات: تُستعمَل في تكييف المواد الفعَّالة وتركيبها في الأسبرين والمضادات الحيوية.
- المشتقات النفطية: تدخل على نطاق واسع في تصنيع أغلفة كبسولات الأدوية والجيلاتين.
- الإيزوبروبانول والميثانول: يُستعملان في تصنيع المذيبات والكيماويات الصيدلانية.
- المركبات الهيدروكربونية: تُعد أساسية لإنتاج العديد من العقاقير الفعّالة والمراهم والمسكنات مثل الأسبرين وبعض مركبات الأدوية الموضعية.

النفط والمعدات الطبية
تمتد استعمالات المشتقات النفطية كذلك لتشمل المستلزمات والأجهزة الطبية التي يستعملها الطبيب، والتي تُعدّ أحيانًا حاسمة في حياة البشر، مثل:
- البلاستيك البتروكيميائي: يدخل في تصنيع المحاقن الطبية، وأكياس المحاليل الوريدية، وعبوات الأدوية، والأنابيب، والقفازات.
- البوليمرات والمشتقات النفطية: تُستعمَل في تصنيع صمامات القلب، والأطراف الاصطناعية، والعدسات اللاصقة.
- الألياف والمواد البلاستيكية المُشتقَّة من النفط: تُستعمَل في تصنيع الأقنعة الطبية (الكمامات)، والقفازات، والبدلات الواقية، والقنيات الأنفية للأكسجين.
مزايا استعمال النفط في القطاع الطبي
يقترن استعمال النفط في صناعة الأدوية ومستلزماتها بفوائد ومزايا عدة، أبرزها:
- الجدوى الاقتصادية: تجعل المنتجات النفطية عملية تصنيع الأدوية أرخص وأكثر فاعلية من حيث التكلفة.
- التوسع التجاري: يتيح استعمال النفط في تصنيع الأدوية إنتاج كميات ضخمة ومستقرة على نطاق تجاري واسع.
- جودة عالية: تضمن المواد القائمة على النفط إنتاج مستحضرات دوائية عالية الجودة ومتسقة من حيث التركيب.
موضوعات متعلقة..
- مع انطلاق كأس العالم.. أوبك تكشف عن دور مهم للنفط في كرة القدم
- أوبك تكشف دور النفط في صناعة الهواتف الذكية لتعزيز التواصل البشري
- أمين عام أوبك: التباطؤ الاقتصادي لم يؤثر في استهلاك النفط
اقرأ أيضًا..
- ملف خاص حول مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن الطاقة الشمسية في الدول العربية
- وقف عمليات 3 حقول نفط في ليبيا.. وتهديدات بإغلاق المزيد
- التكسير المائي يطرق أبواب 3 دول عربية جديدة.. وهذه نتائج أولية (تقرير)
المصدر:
1. أهمية النفط في القطاع الطبي، من بيان منشور على حساب "أوبك" على منصة إكس.





