التقاريرتقارير الطاقة المتجددةتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةوحدة أبحاث الطاقة

إضافات الطاقة المتجددة في الدول العربية قد تنمو 37%.. بقيادة السعودية ومصر

خلال 2026

وحدة أبحاث الطاقة – مي مجدي

من المتوقع نمو إضافات الطاقة المتجددة في الدول العربية خلال العام الجاري والسنوات المقبلة، في ظل ارتفاع الاستثمارات في مشروعات الطاقة الشمسية والرياح وحلول تخزين الكهرباء.

وتأتي هذه الطفرة مع تزايد الاهتمام بأمن الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا سيما مع تداعيات الحرب الإيرانية، حيث باتت الطاقة المتجددة وسيلة لتقليص فاتورة واردات الوقود، وتحرير مزيد من النفط والغاز للتصدير في الدول المنتجة.

ويشير تقرير حديث -اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- إلى أن إضافات الطاقة المتجددة في الدول العربية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتجه للارتفاع خلال العام الجاري، قبل أن تتسارع التركيبات حتى نهاية العقد، مع نمو مشروعات الطاقة الشمسية والرياح.

ومن المتوقع أن ترتفع إضافات الطاقة الشمسية والرياح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 37%، لتصل إلى 21 غيغاواط خلال العام الجاري، مقارنة بـ16 غيغاواط في العام الماضي.

إضافات الطاقة المتجددة في الدول العربية بحلول 2035

توقّع التقرير الصادر عن شركة الأبحاث بلومبرغ نيو إنرجي فايننس ارتفاع إضافات الطاقة المتجددة في الدول العربية بحلول 2035، وفقًا للبيانات الآتية:

  • 2026: 21 غيغاواط.
  • 2027: 29 غيغاواط.
  • 2028: 39 غيغاواط.
  • 2029: 42 غيغاواط.
  • 2030: 41 غيغاواط.
  • 2031: 38 غيغاواط.
  • 2032: 37 غيغاواط.
  • 2033: 36 غيغاواط.
  • 2034: 36 غيغاواط.
  • 2035: 36 غيغاواط.

وتكشف البيانات أن الإضافات السنوية للطاقة الشمسية والرياح في دول المنطقة ستبلغ ذروتها عند 42 غيغاواط في 2029، قبل أن تتراجع بصورة طفيفة في 2030، ثم تستقر عند 36 غيغاواط خلال المدة من 2031 حتى 2035.

وتوقّع التقرير ارتفاع القدرة التراكمية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى نحو 404 غيغاواط بحلول 2035، مقابل 49 غيغاواط حاليًا، ما يعني نموًا يتجاوز 8 أضعاف المستوى الراهن.

وستقود الطاقة الشمسية نمو إضافات الطاقة المتجددة في الدول العربية، مع توقُّع إضافات قياسية تبلغ 18 غيغاواط خلال 2026، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وستظل المشروعات على نطاق المرافق المحرك الرئيس للسوق، بالتزامن مع توسُّع الحكومات في برامج شراء الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة.

بالإضافة إلى ذلك، يتّسع نطاق انتشار الطاقة الشمسية جغرافيًا، مع توقُّع تجاوز التركيبات في 5 أسواق حاجز الغيغاواط خلال العام الجاري.

محطة للطاقة الشمسية
محطة للطاقة الشمسية - الصورة من أكوا باور

توقعات إضافات طاقة الرياح وحلول التخزين

من جهة أخرى، ستدخل طاقة الرياح مرحلة من الإضافات المستمرة، رغم هيمنة الطاقة الشمسية على إضافات الطاقة المتجددة في الدول العربية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

غير أن انتشار طاقة الرياح سيظل أكثر تركزًا جغرافيًا، إذ ستستحوذ مصر والسعودية على 86% من إضافات طاقة الرياح المتوقعة خلال عامي 2026 و2035، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وبالتوازي، يتوسع قطاع تخزين الكهرباء عبر دمج البطاريات مع مشروعات الطاقة المتجددة، فضلًا عن تزايد المزادات المخصصة لمشروعات التخزين المستقلة.

وخلال العام الجاري، من المتوقع إضافة بطاريات بقدرة 4 غيغاواط وسعة تخزين 16 غيغاواط/ساعة، أي ضعف سعة العام السابق.

وعلى صعيد الاستثمارات، بلغت استثمارات الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 22 مليار دولار خلال 2025، لتسجل ثالث عام قياسي على التوالي.

وتكتسب هذه الاستثمارات أهمية إضافية مع هيمنة المستثمرين الإقليميين على السوق، إذ شكّلوا نحو 85% من نشاط التمويل خلال 2025.

ويرصد الرسم البياني الآتي -من إعداد وحدة أبحاث الطاقة- الإضافات السنوية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتوقعاتها حتى 2035:

إضافات الطاقة الشمسية والرياح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتوقعاتها (2020-2035)

السعودية في صدارة إضافات الطاقة المتجددة في الدول العربية

تتصدر السعودية إضافات الطاقة المتجددة في الدول العربية خلال السنوات المقبلة، حيث يُقدَّر وصول إضافاتها السنوية من الطاقة الشمسية والرياح إلى قرابة 15 غيغاواط بحلول 2035.

وفي إطار رؤية 2030، تمضي السعودية نحو تعزيز القدرات المركبة للطاقة المتجددة إلى نحو 130 غيغاواط بحلول عام 2030، مستهدفةً توليد 50% من الكهرباء المتجددة، بقيادة الطاقة الشمسية والرياح.

وتأتي مصر في المرتبة الثانية، مع استمرار نمو الإضافات السنوية للطاقة الشمسية والرياح حتى 2035، لدعم هدف تعزيز حصة الطاقة المتجددة إلى 42% من إجمالي الكهرباء المولدة بحلول 2035.

وتحافظ الإمارات على حضور قوي في القائمة مستحوذةً على المركز الثالث، حيث رفعت البلاد مستهدفات الطاقة النظيفة إلى 35% بحلول 2031.

ويبزر العراق بوصفه أحد الأسواق الأسرع نموًا في إضافات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بحلول 2035.

كما ستسهم سلطنة عمان والمغرب والجزائر وتونس والكويت وقطر والأردن ولبنان والبحرين في نمو السوق بمستويات متفاوتة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

  1. توقعات إضافات الطاقة المتجددة في الدول العربية، من بلومبرغ نيو إنرجي فايننس
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق