قبل موعدها.. سفينة حفر تغادر مصر خلال أيام
دينا قدري
أنهت سفينة حفر عملها في مصر قبل الموعد المحدد بعد نجاحها في مهمتها على الرغم من الصعوبات التي واجهتها في المياه العميقة.
ووفق تحديثات برامج الحفر العالمية لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أكملت السفينة "ستينا آيس ماكس" حملة حفر 3 آبار، بدأتها في فبراير/شباط 2026 مع شركة "شل" قبالة سواحل مصر.
شمل برنامج الحفر بئرين أُنجزتا واختُبرتا، بالإضافة إلى بئر استكشافية في حقل جديد بمنطقة غرب البحر المتوسط.
وحاليًا، تستعد "ستينا آيس ماكس" -التي تديرها شركة "ستينا دريلينغ" (Stena Drilling)- للانتقال مباشرةً إلى عميل جديد، مع بقائها في المنطقة.
برنامج سفينة الحفر في مصر
وفق التفاصيل التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة، شمل البرنامج الذي نفّذته سفينة الحفر "ستينا آيس ماكس" في منطقة غرب البحر المتوسط، آبار "مينا غرب" (للتطوير)، و"سيريوس" (للاستكشاف)، و"فيلوكس".
وخلال الحملة، عملت "ستينا آيس ماكس" في أعماق مائية تتراوح بين 256 مترًا و2810 أمتار، مستغلةً بذلك أقصى قدراتها التشغيلية.
وعند عمق 256 مترًا، يُعدّ هذا العمق الأدنى الذي عملت فيه "ستينا آيس ماكس" حتى الآن؛ إذ يواجه تشغيل سفينة حفر في المياه العميقة الضحلة تحديات عديدة، منها ضيق نطاق المراقبة، وتعقيد تحليل أنابيب الرفع، وبروتوكولات تحديد المواقع الديناميكية المحسّنة.
وفي المقابل، يُمثّل عمق 2810 أمتار أقصى عمق عملت فيه "ستينا آيس ماكس" على الإطلاق، مسجلًا بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا في قدراتها التشغيلية.
وعند هذا العمق، جرى تركيب 112 وصلة من أنابيب الرفع البحرية في أثناء عملية نشر مانع الانفجار.
وعلى الرغم من تعدّد نطاقات العمليات، وتركيب المعدات، وأنواع الآبار التي واجهتها خلال الحملة، فقد أنجزت سفينة الحفر "ستينا آيس ماكس" البرنامج بنجاح باهر، إذ بلغت نسبة جاهزيتها التشغيلية 99.5%، بل تجاوزت في الوقت نفسه الخطة الموضوعة.
وتستعد "ستينا آيس ماكس" حاليًا للانتقال مباشرةً إلى عميل جديد، مع بقائها في المنطقة.
وقال الرئيس التنفيذي للعمليات كريس كاربو: "تعكس هذه الحملة ما يمكن تحقيقه من خلال التعاون الوثيق، والتخطيط الدقيق، والثقة المتبادلة بين جميع الأطراف المعنية.. لقد كان مستوى الاحترافية الذي أظهرته فرقنا، وعميلنا، وشركاؤنا، متميزًا.. أود أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من أسهم في هذا النجاح".

سفينة حفر للمياه العميقة
سفينة الحفر "ستينا آيس ماكس"، التي بُنيت عام 2012 في حوض بناء السفن "سامسونغ للصناعات الثقيلة" في جيوجي بكوريا الجنوبية، هي سفينة من الجيل السادس ومخصصة للمياه العميقة.
وفي 12 فبراير/شباط 2026، أعلنت شركة شل مصر، وصول سفينة الحفر "ستينا آيس ماكس" إلى البحر المتوسط، في خطوة تُمثّل دفعة قوية لخطط الحفر والتنمية خلال العام الجاري.
وبحسب الجدول الزمني المُعلن، بدأت حملة الحفر في شهر فبراير/شباط العام الحالي 2026، وكان من المقرر أن تستمر نحو 190 يومًا، مع إمكان التمديد وفقًا لاحتياجات المشغّل.
وبدأت سفينة الحفر ستينا آيس ماكس برنامجها بحفر البئر التنموية "مينا غرب"، ثم البئر الاستكشافية "سيريوس"، والبئر الاستكشافية "فيلوكس" في منطقة شمال كليوباترا بحوض هيرودوت.
وتستهدف الحملة تنمية حقل "مينا غرب" في منطقة امتياز شمال شرق العامرية، من خلال ربط الآبار الجديدة تحت سطح البحر بالبنية التحتية القائمة في امتياز غرب الدلتا بالمياه العميقة، بما يسرّع إدخال الإنتاج إلى الشبكة القومية.
وتتضمّن خطط الحفر في بئر "سيريوس" تقييم مكمن غازي في مياه أقل عمقًا داخل منطقة الامتياز؛ بهدف تسريع فرص الاستكشاف القريبة من مناطق الإنتاج والبنية التحتية، في حين تأتي بئر "فيلوكس" ضمن أنشطة الاستكشاف الحدودي في مناطق جديدة واعدة.
موضوعات متعلقة..
- سفينة حفر تقتنص صفقة لـ5 آبار.. والأنظار تتجه إلى مصر
- سفينة حفر عملاقة في طريقها إلى مصر.. أين ستعمل؟
- اكتشاف غاز في مصر يشهد وصول سفينة حفر عملاقة
نرشح لكم..
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن المناجم في الدول العربية
- أكبر الدول العربية المستوردة للألواح الشمسية الصينية في 6 أشهر (إنفوغرافيك)
- أكبر الدول من حيث سعة مناجم الفحم المقترحة عالميًا (إنفوغرافيك)
المصدر:





