رئيسيةأخبار الكهرباءكهرباء

أكبر مشروع لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أوروبا يبدأ التشغيل التجاري

بقدرة 500 ميغاواط لتحقيق أمن الطاقة في بريطانيا

أحمد بدر

دخل أكبر مشروع لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أوروبا "كولبيرن 1" في إسكتلندا حيز التشغيل التجاري، بقدرة 500 ميغاواط ولمدة ساعتين، ما يدعم مرونة الشبكة البريطانية.

ووفق قاعدة بيانات منصة الطاقة المتخصصة، يقع مشروع "كولبيرن 1" في جنوب لاناركشاير بجنوب إسكتلندا، ويتكوّن من نظام بطاريات ليثيوم أيون بمدة تخزين ساعتين، ضمن محفظة متنامية للبنية التحتية للطاقة تطورها شركة كوبنهاغن للبنية التحتية.

أعلنت شركة كوبنهاغن للبنية التحتية، عبر صندوقها الرئيس "كوبنهاغن إنفراستركشر 4"، بدء التشغيل التجاري للمشروع، الذي يُعدّ خطوة مهمة لتعزيز مرونة منظومة الكهرباء البريطانية وقدرتها على مواجهة التغيرات في الطلب والإمدادات، مع توسُّع مصادر الطاقة المتجددة.

ويأتي المشروع ضمن 3 منشآت متصلة بشبكة النقل طورتها الشركة في إسكتلندا، إذ يضم المشروعان الآخران "كولبيرن 2" و"ديفيلا"، وبمجموعها توفر المشروعات قدرة 1.5 غيغاواط وسعة تخزين تبلغ 3 غيغاواط/ساعة لدعم أمن الإمدادات وتعزيز مرونة الشبكة.

أكبر مشروع لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أوروبا

يعدّ أكبر مشروع لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أوروبا عنصرًا متزايد الأهمية في سوق الطاقة البريطانية، إذ يساعد المشروع على موازنة الشبكة خلال أوقات تغيُّر الإنتاج المتجدد، ويتيح استعمال الكهرباء المخزنة عند الحاجة، بما يعزز كفاءة المنظومة ويحدّ من الضغوط التشغيلية.

وقال الشريك في شركة كوبنهاغن للبنية التحتية نيشال أغاروال، إن دخول "كولبيرن 1" مرحلة التشغيل يمثّل إنجازًا مهمًا للشركة ومحفظتها الأوروبية المتنامية، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس قدراتها الصناعية في تطوير مشروعات البنية التحتية وتسويقها وتنفيذها.

مشروعات تخزين الكهرباء بالبطاريات

وأوضح أن تخزين الكهرباء بالبطاريات في المشروع سيعزز مرونة نظام الكهرباء البريطاني وقدرته على الصمود، ويدعم دمج المزيد من الكهرباء المتجددة، إلى جانب الإسهام في خفض التكاليف على المستهلكين، بالتزامن مع تطوير أصول جديدة.

وتأسست شركة كوبنهاغن للبُنية التحتية في عام 2012، ونجحت منذ ذلك الحين في جمع 43 مليار يورو، وتدير استثمارات عالمية في البنية التحتية للطاقة، في حين تُوسّع حضورها في سوق البطاريات الأوروبية عبر مشروعات كبيرة متعددة.

وتُعدّ مشروعات البطاريات المتصلة بشبكة النقل جزءًا من توسع استثمارات الشركة في المملكة المتحدة، إذ تُمثّل محطة التخزين "كولبيرن 1" إحدى 3 منشآت طورتها في إسكتلندا، إلى جانب "كولبيرن 2" و"ديفيلا" ضمن محفظة متنامية، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

تحديات الربط بالشبكة في بريطانيا

يمثّل تخزين الكهرباء بالبطاريات في بريطانيا محورًا مهمًا لإصلاحات سوق الربط بالشبكة، وسط تحديات تتعلق بتراكم مشروعات كثيرة في قوائم الانتظار، واحتمال فرض رسوم جديدة على التقنيات التي تشهد إقبالًا مرتفعًا من المطورين والمستثمرين.

أكدت الحكومة البريطانية، في رسالة مفتوحة إلى قطاع الكهرباء، أنها لن تقبل أيّ تأخيرات إضافية في عروض الربط بالشبكة، مشيرةً إلى أن معالجة الاختناقات الحالية ضرورية لتسريع تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة وتحقيق مستهدفات التحول في منظومة الكهرباء.

وتدرس الحكومة تدابير جديدة لمعالجة فائض طلب مشروعات تخزين الكهرباء بالبطاريات في بريطانيا، بما في ذلك فرض رسوم على التقنيات ذات الإقبال المرتفع -وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة- محاولةً لإعادة تنظيم قائمة الانتظار.

أسعار الطاقة في بريطانيا
خطوط لشبكة الكهرباء في بريطانيا- الصورة من رويترز

واجهَ إصلاح نظام الربط بالشبكة في بريطانيا تأخيرات كبيرة أثارت استياء المطورين، ما دفع وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني إلى التدخل، في ظل أهمية تسريع مشروعات الطاقة النظيفة وتوفير مسارات أكثر وضوحًا للمشروعات الجاهزة للتنفيذ.

وتُعدّ عملية إصلاح الربط بالشبكة في بريطانيا بالغة الأهمية لتحقيق أهداف نشر الطاقة النظيفة، وفق الرسالة الموقّعة من وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني وهيئة تنظيم الطاقة أوفغيم، التي شددت على أهمية تخزين الكهرباء بالبطاريات ومعالجة مشكلات النظام القائمة سريعًا.

يشار إلى أن هيئة تشغيل نظام الطاقة الوطني "إن إي إس أوه" بدأت تطبيق إصلاحات نظام الربط أواخر عام 2025، بعد نمو غير مستدام في قائمة الانتظار، إذ تضاعفت المشروعات 10 مرات خلال 5 سنوات، لتتجاوز 700 غيغاواط من التوليد والتخزين.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق