رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض.. وخام برنت لشهر سبتمبر تحت 88 دولارًا

انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 28 يوليو/تموز (2026)، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثالثة على التوالي، مع زيادة التفاؤل بعودة إمدادات الشرق الأوسط.

جاء ذلك وسط آمال في التوصل إلى حل للحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي أدت إلى اضطراب كبير في تدفقات الطاقة العالمية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الإثنين، إن الولايات المتحدة تُجري " محادثات جيدة " مع إيران، وإن هناك فرصة للتوصل إلى حل.

ومع ذلك، أضاف إن الضربات الأميركية ستُستأنَف إذا فشلت المفاوضات، في حين أصدرت إيران تصريحات مماثلة بشأن الرد.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 27 يوليو/تموز على انخفاض بنحو 9%، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي، مع تزايد التفاؤل بالتوصل إلى هدنة لوقف الحرب في الشرق الأوسط.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:54 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:54 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم سبتمبر/أيلول 2026، بنسبة 0.78%، لتصل إلى 87.67 دولارًا للبرميل.

كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم سبتمبر/أيلول 2026 بنسبة 0.64%، لتصل إلى 82.08 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

تراجع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بعد مكاسب بنسبة 8.7%، و7.5%، على التوالي، بعد أن أوقفت الولايات المتحدة وإيران الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد أسبوعين من الهجمات، ما أثار الآمال في استئناف الملاحة في مضيق هرمز.

الناقلة سونا
الناقلة سونا - الصورة من مارين ترافيك

تحليل أسعار النفط

قال محلل شركة آي جي، توني سيكامور: "في الوقت الحالي، أدى الارتياح الناتج عن إيجاد مخرج إلى تخفيف حدة أسعار النفط وتهدئة المخاوف بشأن هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية، ومع ذلك، ما يزال الوضع متقلبًا للغاية".

قالت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، إن مقاتلي الحوثيين المتمركزين في اليمن يهدفون إلى تكرار سيطرة إيران على الملاحة عبر مضيق هرمز عند باب المندب.

من جانبه، قال المحلل في شركة ماركس، إدوارد ماير: "يبقى مدى امتلاك الحوثيين للقدرة العسكرية على فرض حصار شامل موضع شك، لا سيما مع استمرار السعودية في مهاجمتهم بلا هوادة، ومع ذلك، لا شك في أن حركة الملاحة قد انخفضت بشكل ملحوظ في البحر الأحمر ومضيق هرمز".

وأضاف ماير: "إن أحد الأسباب الرئيسة لعدم ارتفاع أسعار النفط أكثر مما هي عليه الآن هو تراجع الطلب الذي يحدث، وخاصةً في آسيا".

وأسهمت أنباء استئناف محطة خط أنابيب بحر قزوين على الساحل الروسي عمليات تحميل النفط -بعد توقّف دام أسبوعًا واحدًا عقب هجمات الطائرات الأوكرانية دون طيار- في الضغط على أسعار النفط.

مع ذلك، حذّر المحللون من أن مخاطر امتداد اضطرابات الإمدادات إلى البحر الأحمر ما تزال مرتفعة، بعد أن أعلنت السعودية إسقاطها طائرات مسيرة كانت تستهدف مواقع نفطية، بما في ذلك في الرياض.

وقالت الرياض، إن هذه الطائرات أُطلقت من العراق من قبل جماعات مسلحة مدعومة من إيران، واحتفظت بحقّها في الرد.

وفي سياق منفصل، قال الحوثيون في اليمن، إنهم استهدفوا خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب الذي ينقل النفط إلى ميناء ينبع الرئيس على البحر الأحمر في السعودية ردًا على توغلات الطائرات السعودية دون طيار.

قال محللو باركليز: إن "التدفقات عبر المضيق ما تزال ضعيفة"، مضيفين أنه في الأسبوع المنتهي في 24 يوليو/تموز، بلغ متوسط ​​صافي صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة عبر المضيق 2.9 مليون برميل يوميًا، مقارنة بـ 5.9 مليون برميل في الأسبوع السابق.

وفي أماكن أخرى، من المرجّح أن تكون مخزونات النفط الخام الأميركية قد انخفضت الأسبوع الماضي بالتزامن مع البنزين، في حين من المرجح أن تكون مخزونات المقطرات قد ارتفعت، وفقًا لاستطلاع أولي أجرته رويترز.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق