أسعار النفط تنخفض 4%.. وتسجل مكاسب أسبوعية - (تحديث)

انخفضت أسعار النفط بنسبة 4% في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 24 يوليو/تموز (2026)، للمرة الأولى خلال 6 جلسات، مع ترقُّب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
ورغم ذلك، فقد سجلت أسعار الخام مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، مدفوعًا بمخاوف بشأن تعطّل تدفقات الطاقة في البحر الأحمر ومخاوف من تصعيد إضافي في الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 23 يوليو/تموز على ارتفاع بنسبة 7%، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ويتجه الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط)، نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 14.6%، و11.8% على التوالي، بعد أن فتح الحوثيون في اليمن جبهة جديدة في الحرب الإيرانية من خلال استهداف السفن التي تحمل النفط السعودي في مضيق باب المندب وإعلان حصار بحري على المملكة العربية السعودية.
أسعار النفط اليوم
في ختام الجلسة، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم سبتمبر/أيلول 2026، بنسبة 3.88%، لتصل إلى 96.78 دولارًا للبرميل، بينما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 9.8%.
وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم سبتمبر/أيلول 2026 بنسبة 3.12%، لتصل إلى 89.31 دولارًا للبرميل، بينما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 9.2%، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) بنسبة 7.04%، و6.17%، على التوالي، خلال الجلسة الماضية، بعد إعلان الحوثيين المتحالفين مع إيران مهاجمة ناقلتَي نفط سعوديتَيْن في إطار ما سموه حصارًا بحريًا على المملكة.

تحليل أسعار النفط
قال محللو بنك "آي إن جي": "إن اضطرابات الإمداد المحتملة التي تواجه السوق حاليًا أكبر من أي وقت مضى خلال الحرب؛ إذ لم تتوقف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز فحسب، بل إن هناك مخاطر واضحة على تدفقات النفط السعودي من البحر الأحمر".
وأضافوا: "إن التصعيد الإضافي في الخليج والمخاوف من اتساع نطاق الصراع يعرّضان كمية كبيرة من إمدادات النفط للخطر".
وانخفض عدد ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز إلى ناقلة واحدة فقط أمس الخميس، وهو أدنى مستوى منذ 7 مايو/أيار، وفقًا لبيانات تتبع السفن من شركة كبلر (Kpler).
ويتحكم طريق باب المندب الملاحي في الوصول من البحر الأحمر إلى المحيط الهندي، وهو ثاني أهم قناة نفطية بعد مضيق هرمز.
وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب "بمحاسبة إيران" على أي هجمات أخرى.
وأعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران، يوم الإثنين، فرض حصار بحري على السعودية، التي كانت تحول مسار نفطها عبر خط أنابيب للالتفاف على إغلاق إيران مضيق هرمز.
وكانت إيران تضغط على الحوثيين لإغلاق بوابة باب المندب إلى البحر الأحمر إذا واصلت الولايات المتحدة مهاجمة البنية التحتية للطاقة الإيرانية، بعد انهيار الهدنة المؤقتة بين البلدَيْن قبل أسبوعين.
كما صرّحت وزارة الطاقة القازاخستانية، يوم الخميس، بأن شركات النفط خفضت الإنتاج مؤقتًا بعد أن أجبرت هجمات الطائرات الأوكرانية المسيرة المشتبه بها محطة التصدير الرئيسة في البلاد على البحر الأسود على الإغلاق.
وأوقف اتحاد خط أنابيب بحر قزوين استقبال النفط من قازاخستان بعد تعليق عمليات التحميل، بسبب هجمات استهدفت ناقلات النفط في المحطة، إذ ينقل هذا الخط نحو 2% من إمدادات النفط الخام العالمية اليومية.
ولم تحدد وزارة الطاقة في قازاخستان حجم تخفيضات الإنتاج، لكن أحد المصادر قال إن أكبر حقل نفطي في البلاد قد خفّض إنتاجه بأكثر من النصف.
موضوعات متعلقة..
- أسعار النفط تقفز 7%.. وخام برنت لشهر سبتمبر فوق 100 دولار - (تحديث)
- أنس الحجي: إغلاق باب المندب قد يرفع أسعار النفط إلى 120 دولارًا
اقرأ أيضًا..
- مستجدات أسواق الغاز المسال في النصف الأول 2026
- التقارير الدورية لوحدة أبحاث الطاقة
- موسوعة الطاقة لحقول النفط والغاز
المصادر..





