أحدث تقنية سعودية لإنتاج الهيدروجين الأخضر.. 7 معلومات
الطاقة
يشهد إنتاج الهيدروجين الأخضر في السعودية تطورات متسارعة مع نجاح فريق بحثي في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست" في تطوير نظام مبتكر دون الحاجة إلى تحلية مسبقة لمياه البحر، في خطوة قد تسهم بخفض التكاليف وتحسين الكفاءة.
وبحسب التفاصيل التقنية لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، يُعدّ هذا الإنجاز من أبرز الابتكارات الحديثة في قطاع الطاقة النظيفة، إذ يقدّم حلًا عمليًا لعدد من التحديات التي واجهت مشروعات التحليل الكهربائي المباشر لمياه البحر خلال السنوات الماضية.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه إنتاج الهيدروجين الأخضر اهتمامًا متزايدًا داخل المملكة، مع توسُّع الاستثمارات الحكومية والقطاع الخاص في مشروعات الوقود النظيف، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع مزيج الطاقة وخفض الانبعاثات.
كما يعكس المشروع مستوى التقدم الذي حققته المؤسسات البحثية السعودية في تطوير تقنيات الطاقة المستقبلية، خاصةً مع تزايد المنافسة العالمية على تطوير حلول أكثر كفاءة واستدامة لإنتاج الهيدروجين واستخدامه في القطاعات الصناعية والنقل.
تقنية سعودية لإنتاج الهيدروجين الأخضر
حظيت أحدث تقنية سعودية لإنتاج الهيدروجين الأخضر، التي طورها فريق "كاكست"، بتكريم رسمي من أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، بعد فوزه بجائزة القصيم للتميز والإبداع في فرع التميز في البحث العلمي والابتكار.
ومن أبرز المعلومات عن التقنية الجديدة، ما يلي:
- تعتمد على تقنية التحلل الكهربائي القلوي لمياه البحر.
- تستعمل محفزًا نانويًا عالي الكفاءة.
- يمكن للتقنية إنتاج الهيدروجين من مصادر مائية متاحة.
- يعمل دون حاجة إلى محطات تحلية مكلفة ومعقّدة.
- يستعمل تراكيز منخفضة من الهيدرازين المائي عاملًا مساعدًا للتفاعل.
- يخفض استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 60%.
- يزيد كفاءة الإنتاج 50% مقارنة بالمحللات الكهربائية التجارية المعتمدة على المياه النقية.
وبناءً على المعلومات الخاصة بهذه التقنية، فإنها تُسهم في خفض الجهد الكهربائي المطلوب خلال التشغيل، ورفع معدلات الكفاءة مقارنة بالأنظمة التقليدية المستعملة حاليًا حول العالم، وفق التفاصيل لدى منصة الطاقة المتخصصة.

ويركّز المشروع على معالجة تحديات رئيسة تواجه عمليات التحليل الكهربائي المباشر لمياه البحر، من بينها ارتفاع استهلاك الطاقة، وتكوّن غاز الكلور الضار، والتآكل الكهربائي للأقطاب الذي يؤثر في عمر المعدّات وكفاءتها التشغيلية.
يقول رئيس الفريق البحثي الدكتور عبدالله العتيبي، إن المشروع يمثّل خطوة مهمة نحو الاستفادة المباشرة من مياه البحر بوصفها مصدرًا مائيًا متاحًا، بما يساعد على تقليل التكاليف التشغيلية وتحسين الجدوى الاقتصادية للمشروعات المستقبلية.
ويمكن تلخيص أبرز المعلومات عن التقنية السعودية الجديدة في: إنتاج الهيدروجين مباشرة من مياه البحر، وعدم الحاجة إلى التحلية المسبقة، وخفض استهلاك الطاقة 60%، وزيادة كفاءة الإنتاج 50%، وتقليل تكوّن الكلور والتآكل الكهربائي بما يعزز موثوقية التشغيل.
الهيدروجين الأخضر في السعودية
يمثّل إنتاج الهيدروجين الأخضر في السعودية أحد المحاور الرئيسة في إستراتيجية المملكة للتحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، إذ تسعى المملكة إلى بناء مكانة عالمية رائدة في قطاع الوقود النظيف ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويُنظَر إلى الهيدروجين بوصفه أحد أهم مصادر الطاقة المستقبلية القادرة على دعم جهود إزالة الكربون من القطاعات الصناعية والنقل الثقيل، إلى جانب إسهامه في الحدّ من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عالميًا.
ورغم امتلاك المملكة احتياطيات ضخمة من النفط والغاز، فإن إنتاج الهيدروجين الأخضر يحظى بأولوية متزايدة ضمن خطط تنويع الاقتصاد ومصادر الطاقة، بما يعزز القدرة على مواكبة التحولات العالمية في أسواق الطاقة.

وتشير تقديرات منصة الطاقة المتخصصة إلى أن التحدي الأكبر أمام التوسع في هذا القطاع يتمثل في ارتفاع تكاليف الإنتاج والبنية التحتية، وهو ما يتطلب استثمارات كبيرة في التقنيات الحديثة وسلاسل الإمداد والأسواق الاستهلاكية.
ومع استمرار التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، يتوقع خبراء أن يصبح إنتاج الهيدروجين الأخضر أكثر تنافسية خلال السنوات المقبلة، مع انخفاض تكاليف الكهرباء المتجددة وتحسُّن كفاءة التقنيات المستعمَلة في عمليات الإنتاج.
وفي إطار هذا التوجه، ضخت السعودية استثمارات تقترب من 900 مليون دولار في مشروعات الهيدروجين الأخضر، وفق دراسة علمية حديثة، في خطوة تعكس التزام المملكة بتطوير هذا القطاع الإستراتيجي وتعزيز حضوره عالميًا.
ويرى باحثون أن نجاح المملكة في توسيع إنتاج الهيدروجين الأخضر سيسهم في دعم التحول الاقتصادي طويل الأجل، وتقليل الاعتماد على العائدات النفطية التقليدية، مع خلق فرص استثمارية وصناعية جديدة ترتبط باقتصاد الطاقة النظيفة.
موضوعات متعلقة..
- إنتاج الهيدروجين الأخضر في السعودية.. إمكانات وتكلفة أرخص من أوروبا (دراسة)
- تصدير الهيدروجين الأخضر من السعودية ينطلق قريبًا.. واليابان أولى الوجهات
اقرأ أيضًا..
- ملف خاص عن قطاع الهيدروجين في الدول العربية
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن طاقة الرياح في الدول العربية
المصدر:





