التقاريرتقارير الطاقة المتجددةتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةوحدة أبحاث الطاقة

واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية تقفز 383%

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

واصلت واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية ارتفاعها للشهر الرابع على التوالي خلال أبريل/نيسان 2026، لتقفز بنسبة تتجاوز 383% على أساس سنوي، مدفوعة بتسارع مشروعات الطاقة المتجددة.

وتوضح بيانات حديثة، اطلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، استيراد مصر سعة بلغت 290 ميغاواط من الألواح الشمسية الصينية خلال أبريل/نيسان 2026، مقابل 60 ميغاواط في الشهر نفسه من العام الماضي.

وجاء هذا النمو القياسي في الواردات وسط قفزة متوقعة بقدرة الطاقة الشمسية إلى 5.1 غيغاواط خلال العام الجاري، مقارنة مع 2.9 غيغاواط خلال العام الماضي.

وكانت مصر قد رفعت مستهدف مساهمة المصادر المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 45% بحلول 2028، بدلًا من 42% بحلول 2030.

واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية في 4 أشهر

أظهرت بيانات الأشهر الـ4 الأولى من عام 2026 نموًا مستمرًا في سعة واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية على أساس سنوي مع تسجيل شهر أبريل/نيسان 2026 أعلى معدل منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وفقًا للأرقام الآتية:

  • يناير/كانون الثاني: 30 ميغاواط.
  • فبراير/شباط: 90 ميغاواط.
  • مارس/آذار: 280 ميغاواط.
  • أبريل/نيسان: 290 ميغاواط.

واستهلت مصر العام الجاري باستيراد 30 ميغاواط، وهو المعدل نفسه المسجل في يناير/كانون الثاني 2025، بحسب بيانات مركز أبحاث الطاقة النظيفة "إمبر".

وفي شهر فبراير/شباط 2026 بلغت واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية نحو 90 ميغاواط، مقارنة بـ70 ميغاواط في الشهر نفسه من 2025، محققة زيادة 20 ميغاواط، أي بنسبة 28.6%.

ومع نهاية الربع الأول من العام الجاري شهد شهر مارس/آذار 2026 طفرة؛ إذ قفزت الواردات إلى 280 ميغاواط مقابل 60 ميغاواط في الشهر نفسه من 2025، بزيادة بلغت 220 ميغاواط (367%).

واستمر الزخم الصعودي في أبريل/نيسان 2026 ليسجل نسبة نمو أعلى، إذ بلغت الواردات 290 ميغاواط مقارنة بـ60 ميغاواط في أبريل 2025، بزيادة 230 ميغاواط وبنسبة 383.3%.

وعلى صعيد الأداء التراكمي، قفز إجمالي واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية بنسبة 214% إلى 690 ميغاواط خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى نهاية أبريل/نيسان 2026، مقارنة بنحو 220 ميغاواط فقط خلال المدة نفسها من العام الماضي.

خطة مصر لمضاعفة قدرات الطاقة الشمسية

تأتي طفرة تدفقات الألواح الشمسية الصينية إلى مصر مدفوعة بمخطط حكومي بزيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية في مزيج توليد الكهرباء، إذ دعمتها مجموعة من الحوافز الحكومية ومنها مبادرة التوسع في اعتماد المصانع على المصدر الشمسي.

وتتوقع مصر أن تحقق وفرًا سنويًا بقيمة 7 مليارات دولار من فاتورة استيراد الوقود الموجه لمحطات توليد الكهرباء، إذ رفعت مستهدف حصة الطاقة المتجددة بمزيج الكهرباء إلى 45% بحلول عام 2028، بدلًا من 42% بحلول 2030.

واستطاعت مصر خلال عام 2025 إضافة 800 ميغاواط من الطاقة الشمسية، لتقفز القدرة التراكمية إلى 2.9 غيغاواط.

وأسهم نمو المصادر النظيفة في خفض حصة الغاز الطبيعي بمزيج الكهرباء إلى 79.6% عام 2025، وهي الحصة الأقل للغاز منذ عام 2017، في حين ارتفعت حصة الطاقة المتجددة إلى 13%، وفقًا للرسم البياني الآتي، الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة:

مزيج الكهرباء في مصر 2025

وتقود مشروعات الطاقة الشمسية العملاقة المرتبطة بالشبكة أكثر من 60% من الطفرة المرتقبة في القدرات، ومن أبرزها محطة شركة "أمايا باور" بقدرة 1 غيغاواط، مع نظام تخزين بطاريات سعة 600 ميغاواط/ساعة، ومشروع "سكاتك" النرويجية بقدرة 1.1 غيغاواط، إلى جانب التشغيل الفعلي للمرحلة الأولى من محطة "أوبيليسك" بنجع حمادي بقدرة 500 ميغاواط.

ومؤخرًا، أطلقت الحكومة المصرية مبادرة "شمس الصناعة" التي تستهدف إنتاج 1 غيغاواط من الطاقة الشمسية عبر استغلال أسطح نحو 7000 مصنع (ما يعادل 10% من قاعدة المصانع المعتمدة)، مع توفير مساحات تصل إلى 7 ملايين متر مربع لتنفيذ المشروع.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق