أخبار الغازرئيسيةغاز

مشروع أنبوب غاز أسترالي يشهد خطوة جديدة

تسريع تطوير أكبر حقول غير مستغلة

حياة حسين

شهد مشروع  أنبوب غاز أسترالي، يسهم في إنتاج غاز من أكبر حقول غير مستغلة، خطوة تسهم في تسهيل وتسريع عمليات تطويره، إذ منحته حكومة إحدى الولايات تصنيف المشروعات المهمة.

ومنحت ولاية غرب أستراليا مشروع "براوز تو نورث ويست شيلف" (NWS) الذي تديره شركة "وودسايد إنرجي" هذا التصنيف، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتشهد وودسايد الأسترالية هذه الخطوة بعد أشهر من إعلانها الاستعداد لتنفيذ خطة إغلاق عدد من آبار الغاز البحرية، رغم اتجاه الدول إلى زيادة إنتاج مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة، لتأمين الإمدادات في ظل حرب إيران.

وحصلت عملاقة الطاقة الأسترالية في أبريل/نيسان الماضي على موافقة الهيئة الوطنية لسلامة وإدارة البيئة في قطاع النفط والغاز البحري على خطتها البيئية لتنفيذ عمليات سدّ وإغلاق نهائية لتلك الآبار على الساحل الشمالي الغربي للبلاد.

غير أنه على مستوى الدولة، قفزت استثمارات استكشاف النفط والغاز في أستراليا إلى أعلى مستوياتها في نحو عقد، خلال الربع الثاني من العام الجاري (2026)، مدفوعًا بارتفاع الطلب الآسيوي على الغاز، وانتعاش الاستكشاف البحري، إلى جانب تحسُّن ثقة المستثمرين في السوق الأسترالية.

أنبوب غاز أسترالي بطول 900 كيلومتر

يسهم تطوير أنبوب غاز أسترالي في الإنتاج من أكبر حقول غاز غير مستغلة، بكمية متوقعة تبلغ نحو 11.4 مليون طن سنويًا، ومكثفات تصل إلى 50 ألف برميل يوميًا، وفق التوقعات، بحسب ما ذكر موقع "اوفشور إنرجي".

وينقل خط أنابيب الغاز (براوز تو نورث ويست شيلف) -الذي تطوره وودسايد- الغاز الطبيعي من حقول كاليانس وتوروسا وبريكنوك إلى محطة كارثا للغاز القائمة.

ويبلغ طول خط الأنابيب هذا نحو 900 كيلومتر، متّصل بوحدتين عائمتين للإنتاج والتخزين والتفريغ .

ويُدمَج في تصميم أكبر مشروع غاز أسترالي غير مستغل، حلول احتجاز الكربون وتخزينه، ما يُسهم في خفض انبعاثات غازات الدفيئة بمقدار 53 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، مقارنة بتقديرات انبعاثات المشروع لعام 2019.

وأوضحت وودسايد إنرجي أن وضع ولاية غرب أستراليا المشروع ضمن المشروعات ذات الأهمية يجعل تصنيفه الأعلى على مستوى أولويات عمل الوكالة الحكومة بالولاية المُصمَّمة لتوجيه الجهات المُقترحة خلال عملية الموافقات.

وأضافت أن هذا التصنيف سيدعم التنسيق الفعّال مع تقدُّم المشروع نحو الحصول على الموافقات الرئيسة وتحقيق مراحل التطوير المهمة.

رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز
رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز - الصورة من سي بي إس 42

زيادة إجمالي الناتج المحلي

أشار تقييم مستقل حول الأثر الاقتصادي لمشروع أنبوب غاز أسترالي، تطوّره وودسايد، إلى أنه قد يُحقق زيادة طويلة الأجل تُقدَّر بنحو 141 مليار دولار أسترالي (98.6 مليار دولار أميركي) في إجمالي الناتج المحلي على مستوى البلاد.

الدولار الأميركي = 1.43 دولارًا أستراليًا.

كما أن التقييم يرى أنه قد يضيف حصيلة ضرائب ورسوم تبلغ 56 مليار دولار أسترالي، تتضمن نحو 19.8 مليار دولار أسترالي في صورة ضريبة على إيجار موارد النفط.

وقالت وودسايد، إن التنسيق الحكومي الشامل ضروري لتحقيق فوائد مشروع "براوز".

وأضافت: "سنواصل العمل عن كثب مع الحكومة والقطاع الصناعي وأصحاب المصلحة من السكان الأصليين والنقابات والمجتمعات المحلية مع تقدُّم المقترح خلال مراحل الموافقات والمراحل الرئيسة للمشروع".

يُذكَر أن بيانات حديثة أظهرت أن الإنفاق الفصلي في الربع الثاني من 2026 على أنشطة استكشاف النفط والغاز في أستراليا بلغ 471 مليون دولار أسترالي (328 مليون دولار أميركي)، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ 10 سنوات.

وتأتي القفزة في وقت تتعرض فيه حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز لضغوط بسبب زيادة إنتاج الغاز لتلبية احتياجات السوق المحلية، مع الحفاظ على مكانة البلاد بوصفها ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم.

وتتوقع شركة ريستاد إنرجي ارتفاع استثمارات استكشاف النفط والغاز في أستراليا بنسبة 10% خلال عام 2026، لتصل إلى نحو مليار دولار أميركي، في ظل عودة الزخم إلى مشروعات التنقيب، خاصةً في المناطق البحرية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق