إنتاج النفط في كردستان العراق والاستكشاف بسلطنة عمان.. تحديثات شركة بريطانية
هبة مصطفى
هيمنت تطورات إنتاج النفط في كردستان العراق، وأعمال الاستكشاف في سلطنة عُمان، على بيان نتائج أعمال شركة بريطانية للربع الأول من عام 2026.
وتطرّق تحديث شركة جينيل إنرجي (Genel Energy) -الصادر اليوم (الخميس 7 مايو/أيّار 2026)، وتابعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- إلى موقف الأصول المتأثرة بتداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وسلّط البيان الضوء على استئناف الإنتاج جزئيًا في حقلَيْن بترخيص طاوكي العراقي، بالتعاون مع شركة دي إن أو (DNO) النرويجية مشغلة الامتياز.
وخارج نطاق الدول العربية، كشفت شركة "جينيل إنرجي" عن استمرار جهود حفر بئر "توسان-1" الاستكشافية في الصومال.
تحديثات النفط في كردستان العراق
تُشير التطورات التشغيلية لإنتاج النفط في كردستان العراق إلى استئناف العمليات في امتياز "طاوكي" بصورة جزئية، من قِبل شركتَي "جينيل" و"دي إن أو"، في 9 أبريل/نيسان الماضي.
وشمل ذلك:
- صيانة الآبار القائمة.
- إعادة إطلاق حملة حفر لـ8 آبار.

ويهدف هذان المساران إلى زيادة إنتاج حقلَي "طاوكي" و"بشكابير" الواقعَيْن في الامتياز فور استقرار الأحداث الجيوسياسية في المنطقة؛ إذ جاءت إعادة التشغيل المحدودة عقب قرار تعليق الحفر والإنتاج مؤقتًا، لتجنّب تداعيات قصف أهداف إيرانية ورد طهران عليها.
وتعكس معدلات الإنتاج تفاوت استقرار الأصول والتشغيل قبل حرب إيران؛ إذ شغّلت شركة "دي إن أو" بئرَيْن جديدتَيْن مطلع الربع الماضي، إلى جانب تسجيل إنتاج قوي من ترخيص "طاوكي".
وبلغ إنتاج الامتياز 79 ألفًا و900 برميل نفط يوميًا، منذ بداية الربع الماضي من العام الجاري حتى موعد تعليق العمليات.
وفي المقابل، تراجع إنتاج الترخيص إلى ما متوسطه 52 ألفًا و800 برميل نفط يوميًا، خلال الربع، ما يعكس تداعيات توقف العمل إثر الحرب.
ويقارن ذلك بنحو 77 ألفًا و270 برميل نفط يوميًا أُنتجت خلال الربع الرابع من العام الماضي 2025.
المستحقات المالية مع حكومة كردستان
تترقّب شركة "جينيل إنرجي" التطورات العسكرية في المنطقة، لإعادة تقييم موعد الإنتاج الكامل بالتنسيق مع المشغل النرويجي "دي إن أو".
وتعوّل الشركة على امتياز طاوكي للعودة إلى مستويات إنتاجها من النفط في كردستان العراق والبيع بأسعار ما قبل التعليق، ما يساعد في تغطية تكاليف التشغيل.
وبالتزامن مع ذلك، ما تزال الشركة تترقّب سداد حكومة الإقليم 88 مليون دولار، مقابل شحنات نفط مبيعة، ولم يجر سداد عائداتها بعد.
وجاء هذا التقدير بعد تقليص المبالغ المستحقة على الحكومة بقيمة 40 مليون دولار، وخصم رسوم مستحقة قضائيًا على الشركة.
ورغم التحديات التشغيلية والمالية لـ"جينيل" بقطاع النفط في كردستان العراق، تضمّنت أهداف الشركة السعي لاستئناف الصادرات من ترخيص "طاوكي"، للاستفادة من أسعار الطاقة المرتفعة عالميًا، بالتوازي مع مواصلة الجهود لتحصيل المستحقات لدى حكومة الإقليم.
ويعكس الرسم الآتي -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- مدى تراجع صادرات النفط العراقية المنقولة بحرًا خلال الشهرَيْن الماضيين:

الاستكشاف في سلطنة عمان
بجانب تطورات إنتاج النفط في كردستان العراق، كشفت شركة "جينيل إنرجي" البريطانية، في تحديثها، عما طرأ على خطط الاستكشاف بمربع 54 في سلطنة عمان.
وتتركز الجهود حاليًا على تحليل بيانات المرحلة الأولى من برنامج التنقيب في المربع، بهدف التوصل مستقبلًا إلى تحديد المواقع الأفضل للاستكشاف.
وتخدم عملية تحليل البيانات خطة الشركة وصولًا إلى المسوحات الزلزالية، تمهيدًا لحفر بئرَيْن استكشافيتَيْن في المربع، خلال العامَيْن المقبلَيْن.
وتعتزم "جينيل" ضخ استثمارات تصل إلى 20 مليون دولار في أصولها ما قبل الإنتاجية، ومن بينها مربع 54؛ إذ تمتد خطة عمل الشركة البريطانية في سلطنة عمان لمدة 3 سنوات، بدءًا من مشاركتها في الترخيص خلال النصف الأول من العام الماضي.
موضوعات متعلقة..
- شركة نرويجية تستأنف إنتاج النفط في كردستان العراق
- انهيار صادرات العراق من النفط في أبريل.. والشحنات تذهب لدولتين فقط
- إنتاج سلطنة عمان من النفط وكيفية إدارة الاحتياطيات.. تحليل لنموذج استثنائي
اقرأ أيضًا..
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في الربع الأول 2026 (ملف خاص)
- تقارير حلقات أنسيات الطاقة
- انسحاب الإمارات من أوبك (تغطية خاصة)
المصادر..





