أخبار منوعةأسهم وشركاتسلايدر الرئيسيةشركاتعاجلمنوعات

أكبر صفقة حفر عالميًا في 2026 تنتظر موافقة قانونية

دينا قدري

تواجه أكبر صفقة حفر في 2026 (حسب تصنيف من جانب منصة الطاقة المتخصصة) تدقيقًا مكثفًا من قبل هيئات مكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة؛ ما يستلزم انتظار المزيد من الوقت لإتمام عملية الاندماج.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة، يخضع طلب الاندماج المقدَّم من شركتي ترانس أوشن السويسرية (Transocean) وفالاريس الأميركية (Valaris) للمراجعة من قبل لجنة التجارة الفيدرالية وقسم مكافحة الاحتكار في وزارة العدل الأميركية.

ووقّع مالكو منصات الحفر اتفاقية نهائية في فبراير/شباط 2026 تسمح لـ"ترانس أوشن" بالاستحواذ على "فالاريس" في صفقة أسهم بالكامل بقيمة تقارب 5.8 مليار دولار.

وسينتج عن عملية الاندماج إنشاء شركة موحدة تمتلك أسطولًا بحريًا متنوعًا يضم 73 منصة حفر، تشمل 33 سفينة حفر فائقة العمق، و9 منصات حفر شبه غاطسة، و31 منصة حفر بحرية حديثة ذاتية الرفع.

أكبر صفقة حفر عالميًا في 2026

يخضع إتمام أكبر صفقة حفر عالميًا في 2026، من بين أمور أخرى، لاستيفاء شروط معينة أو التنازل عنها، بما في ذلك انقضاء أو إنهاء مدة الانتظار المنصوص عليها في قانون هارت-سكوت-رودينو لتحسينات مكافحة الاحتكار لعام 1976، بصيغته المعدلة (HSR Act).

وقانون هارت-سكوت-رودينو (HSR Act) تشريع أميركي صدر عام 1976 يُلزم الشركات بإخطار لجنة التجارة الفيدرالية ووزارة العدل قبل إتمام عمليات الاندماج أو الاستحواذ الكبيرة.

ويهدف القانون إلى منع الاحتكار عبر منح الجهات التنظيمية فترة انتظار لفحص الصفقة وضمان عدم الإضرار بالمنافسة، مع فرض مدة انتظار قانونية (عادة 30 يومًا) بعد تقديم الإخطار، لا يمكن خلالها إتمام الصفقة.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، قدَّمت كل من شركتي ترانس أوشن وفالاريس إخطارًا بموجب قانون هارت-سكوت-رودينو إلى لجنة التجارة الفيدرالية وقسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل الأميركية في 2 مارس/آذار 2026.

وسحبت الشركة السويسرية العملاقة طلبها بموجب قانون هارت-سكوت-رودينو في 1 أبريل/نيسان 2026، ثم أعادت تقديمه في 3 أبريل/نيسان 2026.

وتلقّت الشركتان طلبًا للحصول على معلومات ومستندات إضافية في 4 مايو/أيار 2026، وهو الطلب الثاني من وزارة العدل فيما يتعلق بمراجعة المعاملات المنصوص عليها في الاتفاقية، بحسب ما نقلته منصة "أوفشور إنرجي" (Offshore Energy).

منصة حفر تابعة لشركة ترانس أوشن
منصة حفر سبيتسبيرغن- الصورة من شركة ترانس أوشن

أوضحت شركة ترانس أوشن أن الطلبات تُمدد مدة الانتظار المنصوص عليها في قانون هارت-سكوت-رودينو إلى 30 يومًا بعد امتثال كل مالك منصات حفر امتثالًا جوهريًا للطلب الثاني، ما لم يمدّد الطرفان مدة الانتظار طواعيةً أو تُنهيها وزارة العدل الأميركية قبل ذلك.

وأضافت: "يواصل الطرفان التعاون مع وزارة العدل الأميركية في أثناء مراجعتها للصفقة المقترحة".

وبمجرد إتمام الصفقة، ستمتلك شركة ترانس أوشن 53% من الأسهم، في حين ستمتلك شركة فالاريس النسبة المتبقية البالغة 47%.

عقود منصات حفر فالاريس

انتظارًا لإتمام أكبر صفقة حفر في 2026، حصلت شركة فالاريس على عقود جديدة لتشغيل منصات حفر وتمديد عقود قائمة في البرازيل وبروناي وإندونيسيا، بالإضافة إلى القطاعين البريطاني والهولندي من بحر الشمال.

وفازت فالاريس بعقود جديدة وتمديدات لعقود قائمة، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 560 مليون دولار، بعد إصدار تقريرها السابق عن حالة أسطولها في 17 فبراير/شباط 2026، ولا تشمل قيمة العقود القائمة المدفوعات المقطوعة مثل رسوم التعبئة واسترداد رأس المال.

وتزعم الشركة أن قيمة عقودها القائمة ارتفعت إلى نحو 4.9 مليار دولار من نحو 4.7 مليار دولار في 17 فبراير/شباط 2026، هو أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من عقد من الزمان، ما يدعم بشكل أكبر الأرباح والتدفقات النقدية المستقبلية، بحسب ما أكده الرئيس، المدير التنفيذي لـ"فالاريس"، أنطون ديبوفيتز.

ومن بين أحدث العقود التي فازت بها، كشفت الشركة تمديدًا لمدة 1064 يومًا لسفينة الحفر "فالاريس دي إس-4" مع شركة بتروبراس قبالة سواحل البرازيل.

ومن المتوقع أن يبدأ هذا التمديد في نوفمبر/تشرين الثاني 2027، استكمالًا مباشرًا للبرنامج الحالي، وسيضيف نحو 447 مليون دولار إلى قيمة العقود القائمة.

وتتضمن عقود شركة فالاريس لمنصة الحفر البحرية ذاتية الرفع تمديدًا لمدة عامين لعقد منصة "فالاريس 115" مع شركة بروناي شل بتروليوم، ومن المتوقع أن يبدأ في أبريل/نيسان 2027 استكمالًا مباشرًا للبرنامج الحالي، ما يضيف نحو 78 مليون دولار إلى الإيرادات المتعاقَد عليها.

منصة حفر تابعة لشركة فالاريس
منصة حفر "دي إس-4" - الصورة من شركة فالاريس

ومن بين العقود التي وقعتها، بدأ عقد الشركة لحفر بئر واحدة لمنصة "فالاريس 106" مع شركة ميدكو إنرجي (Medco Energi) قبالة سواحل إندونيسيا في أبريل/نيسان 2026، بحدّ أدنى لمدة 45 يومًا، وتبلغ القيمة الإجمالية المقدَّرة للعقد نحو 5.4 مليون دولار.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، فإن جميع وحدات فالاريس وأرو دريلينغ (ARO Drilling) -وهي مشروع مشترك مناصفةً بين فالاريس وأرامكو السعودية- العاملة في الشرق الأوسط، ما تزال خاضعة لعقود.

وتأخَّر إنجاز مشروعات بناء السفن المخطط لها لمنصات فالاريس 116 وفالاريس 250، ومن المتوقع الآن استئناف عقود تأجير المنصات دون طاقم في الربع الثالث من عام 2026.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر:

  1. تطورات أكبر صفقة حفر في 2026، من منصة "أوفشور إنرجي"
  2. صفقات جديدة لمنصات حفر تابعة لشركة فالاريس، من منصة "أوفشور إنرجي"
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق