سلايدر الرئيسيةأخبار النفطنفط

أرامكو السعودية تمنح عقدين بـ400 مليون دولار لتطوير "السفانية"

أكبر حقل نفط بحري في العالم

هبة مصطفى

تُواصل شركة أرامكو السعودية دعم حقول النفط البحرية، وتعزيزها بالمزيد من الخدمات لضمان إنتاج مستقر، مثل منح عقدين لصالح حقل السفانية مؤخرًا.

وتشير أحدث تطورات حقول النفط في المملكة لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، إلى فوز شركة سايبم (Saipem) الإيطالية بعقدَي خدمات وأعمال هندسة للحقل البحري الأكبر عالميًا.

وتصل قيمة العقود الممنوحة إلى 400 مليون دولار، وتندرج في نطاق اتفاقية طويلة الأجل موقعة بين الشركتين السعودية والإيطالية، وتشمل أوامر الشراء.

واللافت للنظر أن العقدين يتضمنان هدفًا واضحًا بتعزيز التصنيع المحلي للمعدّات اللازمة في السعودية.

عقدا أرامكو السعودية وسايبم الإيطالية

يغطي عقدا أرامكو السعودية و"سايبم" أعمال هندسة وتركيب بحرية تتعلق بحقل السفانية النفطي، حسب تفاصيل أوامر شراء تطرقت إليها الشركة الإيطالية في بيان بموقعها الرسمي.

وتفصيليًا، يشمل العقدان:

  1. عقد سي أر بي أو 154 (CRPO 154)

بموجب هذا العقد، تُقدّم "سايبم" أعمال هندسة ومشتريات وبناء وتركيب، لـ:

  • منصة ربط وحقن للمياه
  • رأسَي بئر لحقن المياه
  • خط أنابيب بطول 5 كيلومترات
  • كابل كهربائي طوله 15 كيلومترًا، بجهد 15 كيلوفولت
حقل السفانية أكبر حقل نفط بحري في العالم
حقل السفانية البحري السعودي - الصورة من موقع شركة أرامكو
  1. عقد سي أر بي أو 155 (CRPO 155)

بموجب هذا العقد، تُقدّم "سايبم" أعمال هندسة ومشتريات وبناء وتركيب، لـ:

  • 4 رؤوس آبار، لحقن المياه
  • مرافق تحت سطح البحر ذات صلة بهذه الآبار (لم يحدّد البيان طبيعتها)

وتعتزم "سايبم" الاعتماد على حوض التصنيع الخاص بها في المملكة، لتنفيذ المعدّات المطلوبة لتلبية العقدين، بدعم شركة "سايبم طاقة الرشيد للتصنيع"؛ ما يعزز القدرات المحلية، ومستفيدة من سفن بناء تابعة لها في المنطقة.

وبذلك تضرب عملاقة الطاقة السعودية "أرامكو" عصفورين بحجر واحد، فمن جهة تعزز أكبر حقل نفط بحري في العالم بتركيبات جديدة، ومن جهة أخرى تعزز التصنيع المحلي للمعدّات، طبقًا لمعلومات أوردها موقع أبستريم أون لاين.

حقل السفانية النفطي البحري

يبدو أن وتيرة تطوير حقل السفانية النفطي لا تهدأ، إذ سبق أن حصلت "سايبم" على أمر شراء في فبراير/شباط 2026 الماضي.

وتضمنت هذه الخطوة مباشرة بناء خط أنابيب بحري بطول 65 كيلومترًا، ويمتد نحو 12 كيلومترًا برية إضافية، بجانب مرافق تحت سطح البحر.

واستهدف هذا العقد تعزيز كفاءة البنية التحتية وضمان استقرار الإنتاج في أكبر حقل نفط بحري بالعالم.

حقل السفانية السعودي
إحدى منصات حقل السفانية السعودي - الصورة من "metenders"

واكتُشف الحقل وبدأ التدفق التجاري للخام منه عام 1951، عقب 12 عامًا من بدء التنقيب في 1939، ومنذ ذلك الحين يخضع لإدارة شركة أرامكو السعودية.

وتصل احتياطيات "السفانية" المؤكدة إلى 15 مليار برميل من النفط الثقيل، ويقع الحقل في مياه الخليج العربي، على مسافة تتراوح بين 200 و260 كيلومترًا شمال مدينة الظهران.

وتستهدف "أرامكو" زيادة طاقته الإنتاجية إلى مليونَي برميل يوميًا في غضون سنوات، ارتفاعًا من 1.3 مليون برميل يوميًا في الآونة الحالية.

ويعدّ هذا هدفًا طموحًا، إذ تدرَّج إنتاج حقل السفانية البحري من 50 ألف برميل يوميًا من 18 بئرًا في 1957، إلى 350 ألف برميل يوميًا من 25 بئرًا عام 1962.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق