6 دول تضم أكبر مواني تحميل النفط والغاز في الشرق الأوسط (تقرير)
وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

- قطر تضم أكبر ميناء لتصدير البتروكيماويات والهيدروكروبونات في العالم
- السعودية تضم أكبر ميناء نفطي في العالم إلى جانب 3 موانٍ كبرى أخرى
- الإمارات تضم ثاني أكبر ميناء لتزويد السفن بالوقود في العالم
- البصرة وخور العمية أكبر ميناءين لتصدير النفط العراقي
- صلالة والأحمدي أكبر ميناءين لتصدير النفط العماني والكويتي على التوالي
تتركز أنظار المراقبين على أكبر مواني تحميل النفط والغاز في الشرق الأوسط، لتقييم الآثار الفعلية والمحتملة لاستمرار الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
ويُنظر إلى هذه المواني بوصفها مراكز لوجستية تتيح استيراد النفط الخام ومنتجاته والغاز المسال وتصديرها وتخزينها، فضلًا عن امتلاكها بنية تحتية لمعالجة العديد من المواد ذات الصلة وتوزيعها حول العالم، ما يثير المخاوف من تعرّضها للاستهداف على نطاق واسع في أتون الحرب المستعرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتتركز أكبر مواني تحميل النفط والغاز في الشرق الأوسط بـ6 دول هي: قطر، والسعودية، والإمارات، والعراق، وسلطنة عمان، والكويت، بحسب تقرير اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة.
ولدى السعودية وحدها 4 من أكبر 10 موانٍ في الشرق الأوسط، واثنان في الإمارات، إلى جانب ميناء كبير في كل من قطر والكويت والعراق وسلطنة عمان.
قائمة أكبر مواني تحميل النفط والغاز المسال في الشرق الأوسط
يتصدّر ميناء رأس لفان القطري قائمة أكبر مواني تحميل النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى جانب كونه أكبر ميناء لتصدير البتروكيماويات والهيدروكربونات عالميًا.
ويمتد الميناء الواقع في مدينة رأس لفان الصناعية على مساحة 56 كيلومترًا مربعًا، وهو مصمم لتصدير الغاز الطبيعي المسال، وغاز النفط المسال، والمكثفات، والمنتجات النفطية، والكبريت وغيرها من المنتجات المشتقة من معالجة الغاز المستخرج من حقل الشمال.
ويضم ميناء رأس لفان 6 أرصفة للغاز الطبيعي المسال، و6 أرصفة للمنتجات السائلة، و6 أرصفة للبضائع الجافة، بالإضافة إلى رصيف للكبريت، كما يُقدّر حجم البضائع المتداولة عبر الميناء بنحو 10 ملايين طن سنويًا.
وتُعدّ قطر من أكبر مصدّري النفط في الشرق الأوسط، وثاني أكبر مصدر للغاز المسال في العالم بكمية تجاوزت 81 مليون طن خلال العام الماضي، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة، التي يوضحها الرسم البياني أدناه:

مواني النفط في السعودية
يأتي ميناء رأس تنورة على الساحل الشرقي في السعودية ضمن أكبر مواني تحميل النفط والغاز في الشرق الأوسط، فضلًا عن كونه أكبر ميناء نفطي عالميًا.
ويتعامل الميناء على 90% من صادرات السعودية من المواد الهيدروكربونية، أو ما يعادل 20% من الاستهلاك العالمي، مع قدرته على استيعاب أكثر من 2000 سفينة سنويًا.
ويضم الميناء محطات متخصصة لجميع المنتجات النفطية، ويختص الرصيف الشمالي بغاز النفط المسال، والنافثا، والنفط الخام، والمنتجات النفطية، والوقود. كما يضم محطة الجعيمة، سابع أكبر محطة لتصدير غاز النفط المسال عالميًا.
وتبلغ سعة تخزين ميناء رأس تنورة أكثر من 50 مليون برميل، فضلًا عن قدرته على تحميل وتفريغ 16 سفينة في آنٍ واحد.
كما يُصنف ميناء ينبع السعودي على ساحل البحر الأحمر، ضمن أكبر مواني النفط والغاز في الشرق الأوسط، فضلًا عن أنه منفذ مهم لتصدير النفط الخام ومنتجاته بعيدًا عن مضيق هرمز واضطراباته.
ويشمل الميناء 8 محطات متخصصة تتعامل في مجموعة واسعة من السلع، بما في ذلك النفط الخام، وغاز النفط المسال، والبتروكيماويات، والبضائع السائبة والعامة، وسفن الدحرجة وغيرها، كما يستقبل قرابة 1800 سفينة سنويًا، وينقل ما يزيد على 85 مليون طن من البضائع.
بالإضافة إلى ذلك، تضم السعودية ميناء الدمام الذي يقع على جزيرة اصطناعية تبعد 50 كيلومترًا جنوب مدينة رأس تنورة، وهو ثاني أكبر المواني ازدحامًا في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
ويستوعب الميناء أكثر من 2100 سفينة سنويًا، كما يُقدّر حجم البضائع التي يتعامل عليها بأكثر من 20 مليون طن سنويًا.
كما تضم السعودية ميناء الجبيل ويقع على بُعد 90 كيلومترًا شمال مدينة الدمام في الخليج العربي، وهو أحد أكبر المواني الصناعية في الشرق الأوسط، فضلًا عن كونه بوابة أكبر مجمع بتروكيماوي في العالم.
ويضم 34 رصيفًا تتعامل في تصدير المنتجات النفطية المكررة والبتروكيماويات والأسمدة والكبريت من مدينة الجبيل الصناعية، ويستقبل 1650 سفينة سنويًا بحجم بضائع تُقدّر بأكثر من 44 مليون طن، بحسب التقرير المنشور على موقع مارين إنسايت المتخصص.
ويوضح الرسم البياني الآتي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- تطور صادرات السعودية من النفط الخام منذ عام 2024 وحتى فبراير/شباط 2026:

مواني الإمارات والعراق
يأتي ميناء الفجيرة في الإمارات ضمن أكبر مواني تحميل النفط والغاز في الشرق الأوسط، وهو يقع على بُعد 70 ميلًا بحريًا من مضيق هرمز.
ويُصنّف ميناء الفجيرة ثاني أكبر مركز لتزويد السفن بالوقود في العالم؛ إذ يخدم أكثر من 120 ألف سفينة سنويًا، كما يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويمثّل الميناء بوابة بحرية حيوية إلى شبه القارة الهندية، ودول مجلس التعاون الخليجي، وشمال أفريقيا، مع تعامله مع بضائع تُقدّر بـ20 مليون طن سنويًا.
ويُستعمل الميناء في تصدير النفط الخام والمنتجات النفطية واستيرادها، بالإضافة إلى البضائع السائبة مثل الركام والحجر الجيري، كما يضم مرافق تخزين واسعة النطاق وخط أنابيب.
على الجانب الآخر، تضم الإمارات ميناء جبل علي، الذي يبعد 35 كيلومترًا عن جنوب غرب دبي، وهو أكبر ميناء اصطناعي في العالم، ويضم 77 رصيفًا ومرافق مخصصة للتعامل مع شحنات الألومنيوم والأسمنت والغاز المسال وغيرها.
ويستقبل الميناء 1400 سفينة سنويًا، في حين يُقدّر حجم البضائع المتداولة به بأكثر من 77 مليون طن سنويًا.
في المقابل، تضم قائمة أكبر مواني تحميل النفط والغاز في الشرق الأوسط ميناءي البصرة وخور العمية النفطيين في العراق، وهما من أهم مواني تصدير الخام العراقي، ويقعان على بُعد 50 كيلومترًا جنوب شرقي شبه جزيرة الفاو.
ويتميز ميناء البصرة النفطي بحجمه وعدد أرصفته الأكبر، مقارنة بميناء خور العمية، كما يضم 4 أرصفة تستوعب 4 ناقلات نفط في آنٍ واحد بسعة إجمالية تتراوح من 35 إلى 350 ألف طن.
وتتجاوز طاقة ميناء البصرة 3.3 مليون برميل يوميًا، في حين تبلغ طاقة تصدير ميناء خور العمية قرابة 400 ألف برميل يوميًا.
ويوضح الرسم البياني أدناه -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- تطور صادرات العراق من النفط الخام المنقول بحرًا منذ عام 2024 وحتى فبراير/شباط 2026:

مواني سلطنة عمان والكويت
يأتي ميناء صلالة في سلطنة عمان ضمن أكبر مواني تحميل النفط والغاز في الشرق الأوسط، ويضم محطة حاويات، ومحطة بضائع عامة، ومحطة سوائل سائبة، كما يُصنّف بوصفه أكبر مصدر للجبس عالميًا.
وتحتوي محطة الحاويات على 6 أرصفة تبلغ طاقتها الاستيعابية 5 ملايين حاوية سنويًا، في حين تحتوي محطة السوائل السائبة على رصيفَيْن بطاقة استيعابية تبلغ 6 ملايين طن سنويًا، وتتعامل مع الوقود والميثانول وغاز النفط المسال وغيرها.
ويتعامل ميناء صلالة على 1500 سفينة سنويًا بحجم بضائع تتجاوز 2.8 مليون طن سنويًا.
في المقابل، تضم الكويت ميناء الأحمدي، وهو من أكبر مواني تحميل النفط والغاز في الشرق الأوسط، ويقع على بُعد 30 كيلومترًا جنوب البلاد على الشاطئ الشمالي الغربي للخليج العربي.
وكان ميناء الأحمدي أول مرفق للغاز المسال في البلاد، قبل أن تحل محله محطة الزور للغاز الطبيعي المسال الأحدث والأكبر حجمًا.
ويستقبل هذا الميناء قرابة 1500 سفينة سنويًا، في حين يُقدّر حجم تعاملاته بنحو 41 مليون طن من النفط الخام والمنتجات النفطية سنويًا.
موضوعات متعلقة..
- أكبر مصافي النفط في الخليج العربي.. بعد إحباط الهجوم على رأس تنورة
- مصفاة بابكو البحرينية تعلن القوة القاهرة بعد تعرضها لهجمات إيرانية
- وقود السفن بميناء الفجيرة الإماراتي يشهد إعلان القوة القاهرة
- قطر للطاقة تعلن القوة القاهرة.. وتخطر العملاء
اقرأ أيضًا..
- الحقول المشتركة بين سلطنة عمان وإيران.. خلافات الحصص تعرقل استغلال الاحتياطيات
- خاص - أسعار النفط وسيناريو الـ150 دولارًا.. خريطة توقعات كاملة من 8 خبراء
- 10 أيام على حرب إيران.. ماذا حدث في أسواق الطاقة؟ (تقرير)
- قطر تربك صادرات الهيليوم العالمية.. والأنظار تتجه إلى الجزائر
المصدر:
بيانات أكبر مواني تحميل النفط والغاز في الشرق الأوسط، من موقع مارتيم إنسايت.

