سلايدر الرئيسيةالحرب الإسرائيلية الإيرانيةتقارير النفطعاجلملفات خاصةنفط

سيناريو واحد قد ينقذ أسواق النفط من تداعيات الحرب على إيران

توقعات: الأسعار قد تتجاوز 100 دولار للبرميل

حياة حسين

تهدد الحرب على إيران أسواق النفط واشتعال الأسعار، لكنْ هناك سيناريو واحد قادر على إنقاذ تلك الأسواق، اقترحه بعض المحللين في القطاع، يتعلق بطهران.

ومن هؤلاء؛ رئيسة قسم أبحاث السلع في "آر بي سي كابيتال" هيليما كروفت، إذ قالت: "إن تأثير الحرب في أسعار النفط سيتوقف على ما إذا كان الحرس الثوري الإيراني سيستسلم للهجوم الجوي، أو ما إذا كان سيواصل التصعيد لزيادة تكاليف عملية تغيير النظام الثانية التي تشنّها واشنطن".

وعلّق محللو الطاقة في بنك "باركليز": "ربما تواجه أسواق النفط أسوأ مخاوفها عند فتح الأسواق غدًا الإثنين 3 مارس/آذار، ونحن نعتقد أن سعر البرميل من خام برنت قد يسجل 100 دولار، على خلفية النقص المتوقع في الإمدادات، في ضوء الموقف الأمني الحالي في الشرق الأوسط".

وهاجمت أميركا وإسرائيل، طهران، صباح أمس السبت 28 فبراير/شباط، وأُعلن في المساء مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وفق الأحداث التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وقبل إعلان إيران نفسها، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على منصة "تروث سوشيال"، إن المرشد الإيراني قُتل خلال الهجمات، مشيرًا إلى "أن خامنئي كان أكثر أحد الأشخاص شرًا في التاريخ".

ووفق قنوات تلفازية عدّة، خرجت احتجاجات شعبية حاشدة في إيران، بسبب مقتل المرشد، وأعلنت طهران الحداد 40 يومًا، بينما دوّت انفجارات هائلة، وارتفعت كرات نار ضخمة في سماء دول الخليج مع عبور صواريخ إيرانية، وتعرضت دبي والمنامة والدوحة لانفجارات عديدة.

تتابُع الأحداث وتأثيرها في أسواق النفط

علّقت شركات كبيرة وتجّار من الوزن الثقيل، شحنات النفط في مضيق هرمز، بسبب الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران، وفق وكالة رويترز، مساء أمس.

وقالت رئيسة قسم أبحاث السلع في "آر بي سي كابيتال" هيليما كروفت: "علمنا أن قادة المنطقة حذّرت واشنطن قبل بدء الهجوم من أن مواجهة أخرى مع إيران قد تدفع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل".

بينما أكدت الولايات المتحدة أنها لا تدرس السحب من احتياطيها النفطي الإستراتيجي لتهدئة الأوضاع في أسواق النفط، رغم التصعيد العسكري مع إيران وتعطل حركة شحن الطاقة عبر مضيق هرمز، في وقت حذّرت فيه تقارير استخباراتية من تضخيم التهديد النووي الإيراني الذي سبق الضربات الأميركية.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤول في وزارة الطاقة الأميركية قوله، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب "لم تُجرِ أيّ مناقشات على الإطلاق بشأن استعمال الاحتياطي الإستراتيجي"، وذلك ردًا على تساؤلات حول الإجراءات المحتملة لاحتواء ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الجوية على إيران.

ويأتي هذا الموقف في ظل اضطراب متزايد في أسواق الطاقة، بعدما أفادت مصادر تجارية بأن شركات شحن النفط والغاز الطبيعي المسال علّقت عبور ناقلاتها عبر مضيق هرمز، عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي وإعلان طهران إغلاق الممر البحري الحيوي.

رئيسة قسم أبحاث السلع في "آر بي سي كابيتال" هيليما كروفت
رئيسة قسم أبحاث السلع في "آر بي سي كابيتال" هيليما كروفت - الصورة من سي إن بي سي

الحرس الثوري الإيراني

قال مسؤول تنفيذي في إحدى شركات تجارة الطاقة: إن السفن "ستبقى في مواقعها لعدّة أيام"، كما أعلن مسؤول في مهمة الأمن البحري الأوروبية أن سفنًا عدّة تلقّت تحذيرات لاسلكية من الحرس الثوري الإيراني، تفيد بأنه "لن يُسمَح لأيّ سفينة بالمرور عبر مضيق هرمز"، في حين أكدت البحرية البريطانية أن هذه التعليمات لا تحمل صفة قانونية، داعيةً السفن إلى توخّي الحذر.

في سياق متصل، بررت إدارة ترمب الضربات العسكرية بالقول، إن إيران استأنفت برنامجها النووي، وباتت قادرة على إنتاج سلاح نووي خلال أيام، غير أن مسؤولين أميركيين وأوروبيين وهيئات رقابية دولية خالفت ترمب بالقول، إذ ترى إن هذه مزاعم غير مثبتة أو تفتقر إلى الأدلة.

وقال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول بتغريدة في موقع إكس: "إن الوكالة تراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط وتداعياتها المحتملة على أسواق النفط والغاز العالمية وحركة التداول".

وأضاف: "الأسواق بها إمدادات كافية حتى الآن"، مشيرًا إلى أنه على اتصال بالوزارات المعنية في الدول المنتجة الرئيسة في المنطقة وحكومات الدول الأعضاء في الوكالة لتقييم الوضع.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

1- أميركا لا تعتزم السحب من الاحتياطي النفطي الإستراتيجي، من فايننشال تايمز

2-ردود فعل المحللين على تأثير الحرب في إيران في أسواق النفط، من رويترز

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق