
حدّثت شركتا طاقة تقدير احتياطيات اكتشاف غاز ومكثفات يعود عمره إلى 18 عامًا، استنادًا إلى نتائج حفر بئر تقييمية، حسب تفاصيل حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
وأقرّت كل من "إكوينور" (Equinor) و"دي إن أوه" (DNO) النرويجيتَيْن بزيادة موارد اكتشاف "أفروديت" (Afrodite) القابلة للاستخراج إلى أكثر من ضعف التقديرات السابقة.
ويتراوح تقدير موارد الاكتشاف -الواقع في بحر الشمال النرويجي- حاليًا بين 77 و180 مليون برميل مكافئ من الغاز والمكثفات.
ورغم الآفاق المتفائلة بتعزيز هذه الزيادة لخطط الإنتاج مستقبلًا، فإن المكمن يواجه تحديات في ظل الصعوبات الجيولوجية التي يتسم بها.
زيادة تقديرات اكتشاف غاز ومكثفات
أوضحت شركة إكوينور أن اكتشاف غاز "أفروديت" تلقّى دعمًا من نتائج حفر بئر تقييمية، ما أدى إلى ترجيح زيادة الموارد القابلة للاستخراج إلى أكثر من الضعف.
وتصف الشركة النرويجية الاكتشاف بأنه "ذو جدوى تجارية"، محددة ملامح خطة التطوير المقبلة، التي تشمل:
- مواصلة دراسة إمكانات الاكتشاف.
- بحث فرص ربطه بمرافق ومنشآت تحت سطح البحر، من بينها منصة "كفيتبيورن".
- التخطيط لنقل الغاز من خلال البنية التحتية القائمة عقب قرار التطوير.
- معالجة الغاز في محطة "كولسنيس" (Kollsnes).
- ضخ الإمدادات للسوق الأوروبية.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للشركة لقطاع الاستكشاف والإنتاج في النرويج، شيتيل هوف، أن التوصّل إلى كميات كبيرة من الموارد في الموقع خطوة جيدة، مشيرًا إلى أن بئر التقييم عزّزت اكتشاف "أفروديت".
وأضاف هوف أن الاكتشاف يدعم فرضيات استمرار إمكانات المنطقة وخطط التوسع في الجرف القاري النرويجي، خاصة مع توقعات الشركة بإمكان العثور على موارد إضافية لم تُكتشف بعد.
وكشف عن اتجاه الشركة لزيادة خطط الاستكشاف، لضمان استمرار مستويات الإنتاج وتدفقات الطاقة إلى أوروبا، طبقًا لبيان الشركة المنشور على موقعها الرسمي اليوم الخميس (29 أكتوبر/تشرين الأول).

الحفر التقييمي ومعلومات اكتشاف "أفروديت"
حُفرت البئر التقييمية بدعم من منصة "ديب سي يانتاي" (Deepsea Yantai)، في منطقة الامتياز المعروفة باسم "بي إل 293" بالجانب النرويجي من بحر الشمال.
وأسفرت عملية الحفر عن رصد موارد هيدروكربونية في طبقات أعمق، بالإضافة إلى التحقق من الخصائص الجيولوجية للمكمن.
ويستهدف تحالف التطوير دراسة خيارات التطوير، خاصة مع التيقن من انخفاض نفاذية صخور المكمن وارتفاع الضغط والحرارة.
وقد تلجأ الشركات إلى إجراء تحفيز مكثف ضمن خطة التطوير، مع مد خط أنابيب طوله 30 كيلومترًا للربط بمنصة "كفيتبيورن"، وفق ما أوردته شركة "دي إن أوه" في بيانها الرسمي اليوم أيضًا.
وتشير معلومات اكتشاف "أفروديت" إلى أنه يعود إلى عام 2008، ويُعرف بنفاذيته المنخفضة التي تُبطئ من تدفق إمدادات الغاز، وتعرقل استخراج موارده بالكامل.
وتؤدي هذه الخصائص الجيولوجية إلى تحجيم توقعات استخراج الموارد، رغم أن إجمالي كميات المكمن يفوق النطاق المعلن بنحو 3 أضعاف.
وتخطّط الشركات حاليًا لإخضاع نتائج الحفر لتحليل وبحث إضافي، للوصول إلى السيناريوهات المحتملة.
ويُسند إلى إكوينور مهمة تشغيل الاكتشاف بحصة 60%، وتشاركها "أورلن" (Orlen) بحصة 25%، و"دي إن أوه" بحصة 10%، و"ويلسلي بتروليوم" (Wellesley Petroleum) بحصة 5%، حسب رويترز.
تحديثات "دي إن أوه"
حصلت شركة "دي إن أوه" النرويجية على حصتها في اكتشاف "أفروديت" (البالغة 10%)، ضمن صفقة تبادل أصول مع "إكوينور"، وُقِّعت في مارس/آذار من العام الجاري.
وسلّط الرئيس التنفيذي للشركة، بيجان موسافار رحماني، الضوء على إمكان اللجوء إلى التكسير المائي (الهيدروليكي) بوصفه مسارًا مفيدًا لتسهيل استخراج الموارد القوية، في ظل صعوبات المكمن.
بالإضافة إلى مشاركتها في امتياز "293" وتطوير اكتشاف غاز ومكثفات "أفروديت" بحصة 10%، كشفت الشركة عن تحديثات إضافية لمحفظة أعمالها.
وأقرت الشركة وحلفاؤها بالموافقة على تطوير اكتشاف "كوتكاكه" (Kjottkake) المُعلن العام الماضي، الذي تصل موارده القابلة للاستخراج إلى 37 مليون برميل مكافئ.
وتتضمّن خطة هذا الاكتشاف: تطوير 3 آبار تحت سطح البحر للربط بمنصة "غيوا"، تمهيدًا لبدء الإنتاج في النصف الأول من عام 2028.
موضوعات متعلقة..
- اكتشاف غاز في النرويج يسابق الزمن قبل فقدان جدواه الاقتصادية
- اكتشاف نفط وغاز في بحر الشمال على يد إكوينور
- فرصة لاكتشاف غاز ضخم في النرويج
اقرأ أيضًا..
المصادر:
- تحديث موارد اكتشاف غاز ومكثفات "أفروديت"، من إكوينور.
- حصص شركات التحالف، من رويترز.
- خطة التطوير وتحديثات اكتشافات أخرى، من "دي إن أوه".





