أسعار النفط تنخفض 2%.. وخام برنت لشهر نوفمبر فوق 105 دولارات

انخفضت أسعار النفط نحو 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة 25 سبتمبر/أيلول (2026)، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال الجلستين الأخيرتين مع ترقب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وتدرست الأسواق إمكانية التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، في مواجهة قصف المتمردين الحوثيين للسعودية بعد أسبوع من ارتفاع الأسعار.
ووصل الفارق بين خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى أوسع مستوى له منذ شهر مايو/تموز عند 12.68 دولارًا عندما كان يتجاوز 13 دولارًا.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 24 سبتمبر/أيلول على ارتفاع بنسبة 3.5% لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، وسط مخاوف من استمرار نقص الإمدادات.
أسعار النفط اليوم
بحلول الساعة 05:57 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:57 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 1.03%، لتصل إلى 105.50 دولارًا للبرميل.
كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 1.78%، لتصل إلى 92.93 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في أسبوع أمس الخميس، إذ صعط كلا العقدين بنسبة تصل إلى 5%، واستقر سعر خام برنت في نهاية الجلسة مرتفعًا بنسبة 3.4%، بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.7%.

تحليل أسعار النفط
ال كبير المحللين في شركة "كيه سي إم تريد" (KCM Trade)، تيم ووتر إن المخاوف من فرض الولايات المتحدة حظرًا على صادرات الديزل، مما قد يغمر السوق المحلية، هي المسؤولة إلى حد كبير عن انقسام أسعار النفط، بالنظر إلى أن المؤشرين القياسيين عادة ما يرتفعان وينخفضان جنبًا إلى جنب.
وأضاف: "إن الفارق الكبير غير المعتاد بين سعر خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت يعكس أيضًا اختلاف ملامح المخاطر الإقليمية القائمة".
يستكشف المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون في نيويورك مسارًا تدريجيًا للخروج من الحرب يتضمن إعادة فتح طهران لمضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران.
منذ بدء الحرب في نهاية فبراير/شباط، تم تقليص خُمس شحنات النفط والغاز في العالم، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 50% في شهر مارس/آذار وحده، ودفع مشتري الغاز المسال إلى البحث في أماكن أبعد عن إمدادات جديدة ومستقرة.
يوم الخميس، قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن الأمر متروك للولايات المتحدة لتحديد موعد انتهاء الحرب مع إيران.
قال بيزشكيان، رداً على سؤال في مقابلة بُثت يوم الخميس على قناة فوكس نيوز: "إن أميركا هي التي يجب أن تختار ما إذا كانت تريد إنهاء هذا الأمر أم لا".
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن السعودية اعترضت 6 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، وأحبطت هجمات على محافظة الطائف الجنوبية ومنطقة ينبع على البحر الأحمر.
وقال ووتر إن الهجمات المستمرة "تمثل تذكيرًا واضحًا بأن الأصول النفطية الحيوية لا تزال في مرمى النيران".
وتعمل السعودية على زيادة أحجام ضخ النفط الخام من خلال خط أنابيبها شرق- غرب الذي يمتد إلى مركز تصديرها على البحر الأحمر في ينبع، على الرغم من أن عمليات تحميل ناقلات النفط الخام لم تستأنف بعد.
موضوعات متعلقة..
- أسعار النفط ترتفع 3.5%.. وخام برنت لشهر نوفمبر فوق 106 دولارات - (تحديث)
- كيف تأثرت أسعار النفط بأزمة البحار الـ3 والإمدادات السعودية؟.. أنس الحجي يجيب
اقرأ أيضًا..
- أسواق الطاقة خلال حرب إيران.. 6 أشهر تحت وطأة اضطرابات هرمز (ملف خاص)
- حقول النفط والغاز في تركيا.. قطاع صاعد واحتياطيات متنامية (ملف خاص)
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في النصف الأول 2026 (ملف خاص)
المصادر..





