التقاريرالنشرة الاسبوعيةتقارير الغازتقارير النفطتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةغازنفطوحدة أبحاث الطاقة

مصر تقتحم قائمة أكبر مستوردي الطاقة الروسية.. وهذه قيمة وارداتها

خلال أغسطس

وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

اقرأ في هذا المقال

  • عائدات صادرات النفط الخام تنخفض 9% خلال أغسطس/آب الماضي
  • إيرادات المنتجات النفطية تهبط بنسبة 32% بسبب الهجمات الأوكرانية
  • 8 دول عربية ضمن قوائم المستوردين للطاقة الروسية منذ العقوبات
  • مصر خامس أكبر المستوردين للطاقة الروسية خلال الشهر الماضي
  • قيمة صادرات مصر من النفط الخام والمنتجات تجاوزت 595 مليون دولار

انخفضت إيرادات صادرات الطاقة الروسية بنسبة 8% على أساس شهري، خلال أغسطس/آب 2026، مع ظهور مصر ضمن أكبر 5 دول مستوردة.

وبحسب تقرير حديث -حصلت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- تراجعت عائدات روسيا من النفط الخام ومشتقاته والغاز والفحم إلى 604 ملايين يورو يوميًا (701 مليون دولار يوميًا) خلال الشهر الماضي.

*(اليورو = 1.16 دولارًا أميركيًا).

وجاء تراجع إيرادات صادرات الطاقة الروسية مدفوعًا بانخفاض عائدات النفط والفحم، في حين زادت إيرادات الغاز المسال والغاز عبر الأنابيب.

وظلت الصين والهند أكبر الدول المستوردة للطاقة الروسية منذ فرض العقوبات في أواخر 2022، كما استمر ظهور 8 دول عربية في قوائم المستوردين، وهي الإمارات، والسعودية، ومصر، والكويت، والمغرب، وسوريا، وتونس، وليبيا.

الدول العربية المستوردة للطاقة الروسية

توزعت الدول العربية المستوردة للطاقة الروسية على مصادر مختلفة، إذ ظهرت مصر وسوريا ضمن المستوردين للنفط الخام، كما ظهرت القاهرة في قائمة مستوردي المشتقات النفطية إلى جانب السعودية والإمارات وليبيا وتونس والمغرب.

وتكرر ظهور مصر ضمن مستوردي الفحم الروسي إلى جانب المغرب، في حين انفردت الكويت بالظهور في قائمة مستوردي الغاز المسال، بحسب التقرير الشهري لمركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف.

ويُصنّف التقرير المغرب ضمن قائمة الدول المستوردة للغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب، وهو إدراج غير دقيق، لأن الرباط لا تربطها خطوط أنابيب مع موسكو، بل مع إسبانيا عبر خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا.

وترجّح وحدة أبحاث الطاقة -استنادًا إلى هذه المعطيات- أن المقصود من هذا التصنيف هو واردات المغرب من الغاز المسال الروسي المعاد تغويزه في إسبانيا، قبل إعادة ضخّه إلى المغرب في صورة غاز طبيعي عبر أنبوب المغرب العربي وأوروبا.

إيرادات صادرات الطاقة الروسية في أغسطس

تباينت إيرادات صادرات الطاقة الروسية في أغسطس/آب 2026، إذ انخفضت عائدات النفط الخام بنسبة 9% على أساس شهري، لتصل إلى 350 مليون يورو يوميًا (406.5 مليون دولار يوميًا).

وجاء ذلك مع انخفاض إيرادات صادرات النفط الخام المنقول بحرًا بنسبة 13% خلال الشهر الماضي، وارتفاع عائدات الخام عبر خطوط الأنابيب بنسبة 14%.

ناقلة نفط روسية
ناقلة نفط روسية - الصورة من the moscow times

في المقابل، هبطت إيرادات صادرات المنتجات النفطية المنقولة بحرًا بنسبة 32% على أساس شهري لتسجل 78 مليون يورو يوميًا خلال أغسطس/آب الماضي، وهو أدنى مستوى منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.

وجاء ذلك مع انخفاض أحجام تصدير المنتجات بنسبة 21% على أساس شهري، بسبب الهجمات الأوكرانية على محطة شيشخاريس، إحدى أكبر محطات تصدير النفط الروسي وتقع على ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود.

على الجانب الآخر، ارتفعت عائدات صادرات الغاز المسال الروسي بنسبة 18% على أساس شهري، لتصل إلى 45 مليون يورو يوميًا، مع ارتفاع الأحجام بنسبة 10%.

كما زادت إيرادات صادرات الغاز عبر خطوط الأنابيب بنسبة 25%، لتصل إلى 68 مليون يورو يوميًا خلال الشهر الماضي، مع نمو أحجام التصدير بنسبة 5%.

أما عائدات صادرات الفحم الروسي فقد انخفضت بنسبة 6% على أساس شهري، لتصل إلى 62 مليون يورو يوميًا، بحسب بيانات تفصيلية رصدتها وحدة أبحاث الطاقة.

مصر ضمن أكبر مستوردي الطاقة الروسية

شكّلت الصين وحدها 51% من إجمالي إيرادات صادرات الطاقة الروسية، لتتصدر قائمة أكبر 5 مستوردين خلال أغسطس/آب الماضي، بما يعادل 8.4 مليار يورو.

وجاءت الهند في المركز الثاني بقيمة واردات من روسيا بلغت 4.8 مليار يورو، مع استحواذ النفط الخام على 87% من الإجمالي (4.1 مليار يورو).

واحتلّت تركيا المركز الثالث، مع وصول قيمة وارداتها إلى 1.5 مليار يورو، بقيادة واردات الغاز الطبيعي عبر الأنابيب التي شكّلت وحدها 34%، أو ما يعادل 493 مليون يورو.

وجاء الاتحاد الأوروبي بالمركز الرابع بنسبة 8%، أو ما يعادل 1.2 مليار يورو، مع استحواذ الغاز عبر الأنابيب على 61% منها، يليه الغاز المسال بنسبة 26%.

وحلّت مصر بالمركز الخامس لأول مرة، مع وصول قيمة وارداتها من روسيا خلال الشهر الماضي إلى 513 مليون يورو (595 مليون دولار) وكلها كانت من النفط الخام والمنتجات النفطية، في الوقت الذي تشهد فيه الإمدادات من الخليج انخفاضًا كبيرًا بسبب أزمة مضيق هرمز.

وما زالت بعض دول الاتحاد الأوروبي مستمرة في استيراد مصادر الطاقة الروسية رغم العقوبات المفروضة على موسكو منذ عام 2022 وحتى الآن.

وتحظر قوانين الاتحاد الأوروبي استيراد النفط الخام والمنتجات النفطية الروسية المنقولة بحرًا منذ 5 ديسمبر/كانون الأول 2022، و5 فبراير/شباط 2023، كما تحظر استيراد الفحم.

أما واردات الغاز المسال الروسي الفورية أو قصيرة الأجل فقد أصبحت محظورة منذ 25 أبريل/نيسان 2026، ومن المقرر حظر الإمدادات بموجب العقود طويلة الأجل بحلول يناير/كانون الثاني 2027.

وكان من المقرر أيضًا حظر واردات الغاز الروسي عبر الأنابيب للتدفقات قصيرة الأجل ابتداءً من 17 يونيو/حزيران 2026، تمهيدًا لتطبيق الحظر على التدفقات المرتبطة بعقود طويلة الأجل بحلول 30 سبتمبر/أيلول 2027.

وتوضح القوائم الآتية -التي أعدّتها وحدة أبحاث الطاقة- إيرادات صادرات الطاقة الروسية حسب الجهة المستوردة خلال المدة من 5 ديسمبر/كانون الأول 2022 إلى أغسطس/آب 2026:

أكبر مستوردي الطاقة الروسية منذ ديسمبر 2022 وحتى أغسطس 2026

أكبر مستوردي الطاقة الروسية منذ العقوبات حسب النوع

تفاوتت حصص أكبر مستوردي الطاقة الروسية منذ فرض العقوبات، 5 ديسمبر/كانون الأول 2022 حتى أغسطس/آب 2026، وفيما يلي الحصص موزعة حسب النوع:

أكبر مستوردي النفط الخام الروسي:

  • الصين: 50%
  • الهند: 37%
  • تركيا: 5%
  • الاتحاد الأوروبي: 5%

أكبر مستوردي المنتجات النفطية الروسية:

  • تركيا: 26%
  • الصين: 12%
  • البرازيل: 11%
  • سنغافورة: 8%
  • السعودية: 8%

أكبر مستوردي الفحم الروسي:

  • الصين: 37%
  • الهند: 19%
  • تركيا: 15%
  • كوريا الجنوبية: 12%
  • فيتنام: 4%

أكبر مستوردي الغاز الروسي عبر الأنابيب:

  • الاتحاد الأوروبي: 32%
  • الصين: 31%
  • تركيا: 29%

أكبر مستوردي الغاز الروسي المسال:

  • الاتحاد الأوروبي: 49%
  • الصين: 24%
  • اليابان: 18%
  • كوريا الجنوبية: 6%

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصدر..

بيانات إيرادات صادرات الطاقة الروسية، من مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق