التقاريرتقارير النفطرئيسيةنفط

إعفاء قانون جونز يقود شحنات النفط من الخليج الأميركي إلى مستويات قياسية

خلال شهري أبريل ومايو 2026

وحدة أبحاث الطاقة – مي مجدي

شهدت شحنات النفط من ساحل الخليج الأميركي تحولًا ملحوظًا خلال شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار 2026، مع ارتفاع تدفقات الخام والمنتجات النفطية المنقولة بحرًا بين مناطق الولايات المتحدة.

وجاءت هذه القفزة بعد قرار السلطات الأميركية منح إعفاء مؤقت من أحكام قانون جونز في 17 مارس/آذار الماضي، مع تجديده لاحقًا.

وبموجب القانون، يجب نقل البضائع أو الركاب بين المواني الأميركية عبر المياه الساحلية بوساطة سفن ترفع العلم الأميركي، ومملوكة لأميركيين، ومبنيّة داخل الولايات المتحدة، فضلًا عن تشغيلها بوساطة مواطنين أميركيين.

وتكشف البيانات -التي اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة- أن الإعفاء أتاح لمجموعة أوسع من السفن التنقل بين المواني الأميركية؛ ما أسهم في ارتفاع شحنات الخام والمنتجات النفطية المنقولة بحرًا من ساحل الخليج الأميركي إلى الساحل الغربي والشرقي.

ارتفاع شحنات النفط إلى الساحل الغربي

ارتفعت شحنات النفط الخام والمنتجات النفطية المنقولة بحرًا من ساحل الخليج الأميركي إلى الساحل الغربي بأكثر من 4 مرّات على أساس سنوي خلال أبريل/نيسان ومايو/أيار 2026.

فقد سجلت شحنات المنتجات النفطية إلى الساحل الغربي زيادة كبيرة في أبريل/نيسان، متجاوزةً ضعف الرقم القياسي السابق، مع استمرارها عند مستويات مرتفعة في مايو/أيار، بحسب التقرير الصادر عن إدارة معلومات الطاقة، اليوم الإثنين 17 أغسطس/آب 2026.

وفي أبريل/نيسان، شهد مسار النقل البحري إضافة كميات كبيرة من مكونات مزج البنزين والبنزين النهائي ووقود الطائرات والنفط الخام.

ونتيجة لذلك، ارتفع إجمالي الشحنات -الخام والمنتجات النفطية- إلى 190 ألف برميل يوميًا، بعدما كانت لا تتجاوز 30 ألفًا في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط.

وفي مايو/أيار 2026، بلغت الكميات نحو 166 ألف برميل يوميًا، مقابل 30 ألفًا في الشهر المقابل له من العام الماضي، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وقبل إعفاء قانون جونز -تحديدًا من 2021 حتى فبراير/شباط 2026- كان الديزل المتجدد المنتج الوحيد الذي نُقِل بالناقلات والبوارج من ساحل الخليج إلى الساحل الغربي خلال معظم الأشهر، واستحوذ على 96% من إجمالي الشحنات المنقولة بحرًا على هذا المسار.

ناقلة تنقل شحنات النفط من الخليج الأميركي
ناقلة نفط - الصورة من شركة إنترناشونال سيوايز

شحنات النفط إلى الساحل الشرقي الأميركي

على الجانب الآخر، بلغت شحنات النفط الخام والمنتجات النفطية من ساحل الخليج الأميركي إلى الساحل الشرقي مستويات قياسية.

فقد ارتفعت شحنات الخام والمنتجات النفطية خلال شهر أبريل/نيسان الماضي إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، بزيادة 11% على الرقم القياسي السابق المسجل قبل الإعفاء.

وتشكّل الشحنات المتجهة من ساحل الخليج إلى الساحل الشرقي الجزء الأكبر من حركة النقل البحري بين مناطق التوزيع الرئيسة.

ويرجع ذلك لاعتماد فلوريدا على الإمدادات المنقولة بحرًا القادمة من مراكز التكرير في ساحل الخليج لتلبية احتياجاتها من وقود النقل.

وفي شهر أبريل/نيسان الماضي، سجلت شحنات مكونات مزج البنزين مستوى قياسيًا بلغ 620 ألف برميل يوميًا، في حين وصلت شحنات المقطرات إلى 220 ألف برميل يوميًا، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

ورغم تراجع إجمالي حركة النقل البحري بنسبة 12% في مايو/أيار، فإن شحنات النفط الخام من ساحل الخليج إلى الساحل الشرقي قد ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 180 ألف برميل يوميًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

  1. ارتفاع شحنات النفط والمنتجات النفطية من الخليج الأميركي، من إدارة معلومات الطاقة
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق