مياه وكهرباء الإمارات تطرح المزاد الـ20 لشهادات الطاقة النظيفة
الطاقة

أعلنت شركة مياه وكهرباء الإمارات فتح باب التسجيل للمشاركة في المزاد الـ20 لشهادات الطاقة النظيفة، في خطوة تستهدف تعزيز سوق الشهادات المعتمدة في أبوظبي، مع استمرار توسُّع مشروعات الطاقة المتجددة وزيادة الإقبال من مختلف القطاعات الاقتصادية.
وبحسب تقارير طالعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فقد أعلنت المؤسسة، اليوم الثلاثاء 7 يوليو/تموز 2026، فتح باب التسجيل للمشاركة في المزاد الـ20 لشهادات الطاقة النظيفة، إذ تستقبل طلبات المشاركة حتى 31 يوليو/تموز، وتعلن النتائج مطلع أغسطس/آب.
ويمثّل البرنامج إحدى أبرز الأدوات التنظيمية التي اعتمدتها دائرة الطاقة في أبو ظبي منذ إطلاق سياسة شهادات الطاقة النظيفة عام 2021، إذ شهد توسعًا ملحوظًا بين قطاعات الرعاية الصحية والصناعة والتجزئة والعقارات والفعاليات والقطاع التجاري.
وتواصل الشركة تنفيذ خططها لتوسعة قدرات إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، بما يدعم توفير كميات أكبر من الشهادات المعتمدة، ويمنح المؤسسات فرصة توثيق استهلاكها للكهرباء النظيفة وفق المعايير الدولية المعتمدة.
مزاد شهادات الطاقة النظيفة
تؤدي مياه وكهرباء الإمارات دور الجهة الوحيدة المسؤولة عن تسجيل وتشغيل برنامج شهادات الطاقة النظيفة في أبوظبي، بما يضمن تنظيم عمليات الإصدار والتداول، وتعزيز موثوقية السوق، وتوفير آلية معتمدة لتوثيق استهلاك الكهرباء المنتجة من مصادر نظيفة.
ومنذ إطلاق البرنامج في عام 2021، أصبح عنصرًا رئيسًا ضمن إطار التحول في قطاع الطاقة بالإمارة، بعدما نجح في استقطاب مؤسسات من قطاعات متعددة، وأسهم في دعم جهودها لتحقيق أهداف الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية بصورة موثقة.
وأكدت مياه وكهرباء الإمارات أن إستراتيجيتها تستهدف رفع قدرات إنتاج الطاقة الشمسية إلى نحو 17.5 غيغاواط بحلول عام 2030، مع تجاوز 30 غيغاواط بحلول 2035، بما يوسع نطاق إصدار الشهادات ويواكب الطلب المتزايد عليها، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وقال الرئيس التنفيذي للأصول في الشركة، محمد المرزوقي، إن التوسع المستمر في مشروعات الطاقة المتجددة يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات للمشاركة الفاعلة في رحلة انتقال الطاقة، ويوفر شهادات الطاقة النظيفة بكميات غير مسبوقة تلبي احتياجات مختلف القطاعات.
وأوضحت مياه وكهرباء الإمارات أن الوصول إلى المزاد الـ20 يعكس تزايد اهتمام المؤسسات بتوثيق جهودها المناخية، مع استمرار توفير أسعار تنافسية لمختلف أنواع الشهادات، سواء المرتبطة بالطاقة الشمسية أو النووية أو طاقة الرياح.
ويعتمد المزاد على آلية "الدفع حسب العرض"، بما يسمح للمشاركين بتقديم عروضهم للحصول على حصصهم من شهادات الطاقة النظيفة، على أن تُعلَن النتائج النهائية بحلول 5 أغسطس/آب 2026، بعد استكمال عمليات التقييم والمراجعة.
الطاقة النظيفة في الإمارات
شهدت مياه وكهرباء الإمارات توسعًا متزامنًا مع تسارع مشروعات الطاقة النظيفة في الدولة، التي أصبحت ركيزة رئيسة في إستراتيجية أبوظبي لخفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، عبر تنفيذ مشروعات ومبادرات نوعية.
وأطلقت الإمارات خلال عام 2025 حزمة واسعة من المبادرات البيئية والمشروعات المرتبطة بالطاقة النظيفة والابتكار في التقنيات الخضراء، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، ويرفع مساهمة مصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات في مزيج الكهرباء.
وتواكب مياه وكهرباء الإمارات هذه الجهود عبر تطوير محفظة ضخمة من مشروعات الطاقة المتجددة، بما يسهم في توفير شهادات الطاقة النظيفة بكميات متزايدة، ويمنح المؤسسات أدوات موثوقة لإثبات استهلاك الكهرباء المنتجة من مصادر نظيفة.

واستهلت الإمارات عام 2025 بإطلاق أكبر مشروع عالمي يجمع بين الطاقة الشمسية ونظم بطاريات تخزين الكهرباء في أبوظبي، بما يتيح توفير الكهرباء المتجددة على مدار الساعة، ويؤمّن نحو 1 غيغاواط من الحمل الأساس يوميًا.
كما شهد العام نفسه انطلاق أول رحلة استكشاف بحري لرسم خريطة جيولوجية شاملة لقاع البحر باستعمال سفينة الأبحاث "جيون"، إلى جانب احتفال مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بمرور عام كامل على التشغيل الكامل لمحطات براكة.
وتُواصل مياه وكهرباء الإمارات دعم مستهدفات التحول في قطاع الطاقة من خلال توفير بيئة تنظيمية مرنة لسوق شهادات الطاقة النظيفة، بما يساعد المؤسسات على تحقيق مستهدفات الاستدامة، وتعزيز تنافسيتها، وخفض بصمتها الكربونية وفق أفضل الممارسات العالمية.
موضوعات متعلقة..
- ترسية تطوير محطة كهرباء تعمل بالغاز في الإمارات على 3 شركات
- تخزين الكهرباء في الإمارات يتفوق خليجيًا.. وتقنيات مبتكرة لأول مرة
اقرأ أيضًا..
- التقارير الدورية لوحدة أبحاث الطاقة
- الطاقة الشمسية في الدول العربية (ملف خاص)
- موسوعة الطاقة لحقول النفط والغاز
المصدر:





