رئيسيةأخبار الكهرباءكهرباء

ترسية تطوير محطة كهرباء تعمل بالغاز في الإمارات على 3 شركات

من المقرر أن تتولى 3 شركات محلية وعالمية تطوير محطة كهرباء تعمل بالغاز في الإمارات، في خطوة من شأنها تلبية نمو الطلب على الطاقة في البلاد.

وأعلنت شركة مياه وكهرباء الإمارات ترسية مشروع محطة الطويلة C لإنتاج الطاقة، على تحالف تقوده شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة" بالشراكة مع شركتي الجُميح للطاقة والمياه، وسيمبكورب للصناعات.

ويأتي المشروع الجديد في إطار خطط أبوظبي لتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية ودعم التحول التدريجي نحو الطاقة منخفضة الانبعاثات، بالتوازي مع التوسع السريع في مشروعات الطاقة المتجددة داخل الدولة.

وتبلغ القدرة الإنتاجية لأحدث محطة كهرباء تعمل بالغاز في الإمارات -وفق بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- نحو 2.6 غيغاواط، وستعتمد على التوربينات الغازية ذات الدورة المركبة عالية الكفاءة.

وتتميز المحطة الجديدة بتصميم يتيح لها دمج تقنيات التقاط الكربون مستقبلًا، بما يتماشى مع أهداف الحياد الكربوني في دولة الإمارات.

محطة الطويلة C

من المقرر أن تبدأ محطة الطويلة C لإنتاج الطاقة عملياتها التشغيلية بحلول عام 2029، لتسهم بدعم استقرار شبكة الكهرباء في أبوظبي، وتمكين دمج المزيد من الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة الوطني.

ووقّعت شركة مياه وكهرباء الإمارات، عقب ترسية المشروع، اتفاقية طويلة الأجل مع الشركاء تمتد حتى نهاية عام 2050، لشراء كامل الطاقة الكهربائية المنتجة من المحطة، بصفتها المشتري الوحيد للكهرباء في إمارة أبوظبي.

وبحسب اتفاقية إنتاج الكهرباء، ستمتلك شركة "طاقة" حصة تبلغ 60% من المشروع بصفتها الشريك المحلي الرئيس، في حين يمتلك الائتلاف الدولي المكون من الجُميح للطاقة والمياه وسيمبكورب للصناعات الحصة المتبقية البالغة 40%.

وفي المقابل، يمتلك الائتلاف الدولي نسبة 60% من شركة تشغيل المشروع وصيانته، في حين تمتلك "طاقة" النسبة المتبقية البالغة 40%.

وسيتولى الشركاء مسؤولية تصميم محطة الطويلة C لإنتاج الطاقة  وتمويلها وإنشائها وتشغيلها وصيانتها، وفق نموذج المنتج المستقل المعتمد في أبوظبي، الذي يعتمد على شراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير مشروعات البنية التحتية للطاقة.

كما ستُبنى المحطة باستعمال أحدث التقنيات وتوربينات "سيمنس إنرجي" عالية الكفاءة، بهدف توفير إمدادات كهرباء موثوقة مع خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استهلاك الوقود.

شعار شركة مياه وكهرباء الإمارات
شعار شركة مياه وكهرباء الإمارات- الصورة من وام

تحول الطاقة في الإمارات

قال الرئيس التنفيذي للأصول في شركة مياه وكهرباء الإمارات، محمد المرزوقي، إن مشروع محطة الطويلة C لإنتاج الطاقة يمثّل محطة رئيسة ضمن إستراتيجية الشركة الهادفة إلى تحقيق التوازن بين خفض الانبعاثات وضمان أمن الإمدادات الكهربائية.

وأوضح أن المشروع سيسهم في دعم خطط الشركة الرامية إلى تطوير قدرات الطاقة الشمسية لتتجاوز 30 غيغاواط بحلول عام 2035، مؤكدًا أن المحطة الجديدة ستوفر بنية تحتية انتقالية تدعم دمج الطاقة المتجددة وتسريع وتيرة التحول في قطاع الطاقة.

وأضاف أن المشروع يتميز بانخفاض تكاليف الإنفاق الرأسمالي وتكلفة إنتاج الكهرباء، إلى جانب دوره في تلبية الطلب على الكهرباء الناتج عن النمو الاقتصادي في أبوظبي ودولة الإمارات.

من جانبه، قال رئيس الاستثمار في قطاع أعمال توليد الكهرباء وتحلية المياه بشركة "طاقة"، الدكتور فرانك بوسماير، إن محطة الطويلة C ستشكّل إضافة مهمة لمحفظة الشركة من محطات الكهرباء وتحلية المياه منخفضة الكربون.

وأشار إلى أن "طاقة" تستهدف رفع قدراتها العالمية في توليد الكهرباء إلى 150 غيغاواط بحلول عام 2030، موضحًا أن محطات الغاز المرنة وعالية الكفاءة ستُواصل أداء دور رئيس في دعم دمج مصادر الطاقة المتجددة وتحقيق أهداف الحياد الكربوني.

أمن الطاقة

أكد الرئيس التنفيذي لشركة الجُميح للطاقة والمياه، المهندس عدنان بن عبد الهادي بوحليقة، أن المشروع يمثّل خطوة مهمة لتعزيز حضور الشركة الإقليمي وتوسيع محفظتها من مشروعات الطاقة والبنية التحتية.

وأوضح أن الشراكة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات تعكس التزام الشركة بتطوير حلول طاقة موثوقة وفعالة تلبي احتياجات الأسواق المتغيرة، بالتعاون مع شركاء إستراتيجيين.

بدوره، قال الرئيس والمدير التنفيذي لقطاع الغاز والخدمات ذات الصلة في شركة سيمبكورب للصناعات، كوه تشياب خيونغ، إن مشروع محطة الطويلة C لإنتاج الطاقة يعكس التزام الشركة بدعم تحول الطاقة في دولة الإمارات من خلال تنفيذ مشروعات بنية تحتية متطورة للطاقة.

وأشار إلى أن المشروع يستند إلى سجلّ الشركة في المنطقة، خاصة شراكتها السابقة مع "طاقة" في مشروع محطة الفجيرة F1 المستقلة للماء والكهرباء، التي تعمل منذ سنوات بكفاءة وموثوقية.

وأكد أن المحطة الجديدة ستوفر قدرة توليد كهرباء مرنة وعالية الكفاءة، بما يدعم مرونة النظام الكهربائي في الإمارات على المدى الطويل.

ويُتوقع أن يسهم مشروع محطة كهرباء تعمل بالغاز في الإمارات في تحقيق أهداف التوطين عبر تأهيل الكوادر الوطنية للعمل في القطاع، إلى جانب دعم برنامج تطوير القوى العاملة الوطنية في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق