هيدروجينأخبار الهيدروجينسلايدر الرئيسية

موعد تصدير أول شحنة أمونيا من سلطنة عمان

هبة مصطفى

كشف مسؤول عن موعد تصدير أول شحنة أمونيا من سلطنة عُمان، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجهها مشروعات الهيدروجين للوصول إلى قرار الاستثمار النهائي.

وقال وزير الطاقة والمعادن العماني، سالم بن ناصر العوفي، إن الشحنة ستنطلق إلى الأسواق الأوروبية عقب 12 شهرًا من الآن.

وتطرق العوفي إلى تطورات مشروع "أكمي" لإنتاج الهيدروجين الأخضر في الدقم، وقفزات الإنتاج المخطط لها، مسلطًا الضوء على معضلة "تأمين الطلب" التي تعطّل تطوير مشروعات عدة.

وجاء ذلك خلال تصريحات له تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، على هامش مشاركته في قمة الهيدروجين العالمية لعام 2026 "وورلد هيدروجين سوميت WHS"، المنعقدة في روتردام بهولندا خلال المدة من 19 حتى 21 مايو/أيّار الجاري.

تفاصيل تصدير أول شحنة أمونيا من سلطنة عمان

أكد الوزير أن تصدير أول شحنة أمونيا من سلطنة عُمان مخطط له في مايو/أيّار 2027، طبقًا لتصريحاته الواردة في موقع فيول سيلز ووركس.

ورجح سالم العوفي أن الشحنة تنطلق من المشروع الذي تطوّره مجموعة "أكمي" (ACME) الهندية في منطقة الدقم، إلى الأسواق الأوروبية لتزويد شركة "يارا" (YARA) النرويجية، على متن ناقلة تعمل بوقود الأمونيا أيضًا.

وزير الطاقة والمعادن العماني المهندس سالم العوفي

وترتبط الشركة النرويجية الرائدة في قطاع الأسمدة باتفاقية شراء طويلة الأجل من المرحلة الأولى مشروع "أكمي" في السلطنة، تمتد لنحو 15 عامًا.

وكان نائب الرئيس التنفيذي لشركة "أكمي" الهندية، أرناف سينها، قد توقع في وقت سابق تصدير أول شحنة أمونيا من سلطنة عُمان بحلول الربع الأول من العام المقبل.

وحتى منتصف ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، كانت نسبة التنفيذ في المشروع قد تجاوزت 50%، متضمّنة غالبية الأعمال الهندسية وعدد من التراخيص وتوفير أجهزة التحليل الكهربائي ووصول المعدات، وفق الرئيس التنفيذي للتشغيل في "أكمي" أنيل كومارا تاباريا.

توسع "مشروط" بالطلب والمعايير

خلال تصريحاته حول موعد تصدير أول شحنة أمونيا من سلطنة عمان، قال وزير الطاقة والمعادن سالم العوفي إن بلاده تطمح إلى خفض تكلفة الهيدروجين الأخضر إلى 3 دولارات للكيلوغرام.

وأضاف أن الطاقة الإنتاجية لمشروع الأمونيا الخضراء -البالغة 100 ألف طن سنويًا- يمكن أن تصل إلى 1.2 مليون طن سنويًا في مراحل مستقبلية، بشرط واحد.

وأوضح أن زيادة إنتاج مشروع الدقم تتطلّب وضوحًا بشأن الطلب، وتأمين عقود شراء أوروبية طويلة الأجل.

ولفت إلى جدل واسع حول تصنيف الهيدروجين الأخضر وفق معايير "الوقود المتجدد غير الحيوي" (RFNBO).

وسلّط الضوء على المعايير الأوروبية المتغيرة تجاه الهيدروجين، التي تمثّل عقبة أمام المطورين، داعيًا صناع السياسات في الاتحاد الأوروبي إلى إقرار تعريف موحّد للهيدروجين من أصل غير حيوي.

وطالب سالم العوفي باستمرار هذا التعريف لسنوات، حتى يتمكّن المطورون من الوصول بالمشروعات لمرحلة الاستثمار النهائي.

الهيدروجين الأخضر في سلطنة عمان

قمة الهيدروجين العالمية

خلال انعقاد قمة الهيدروجين العالمية، أقر المطورون وممثلو شركات أجهزة التحليل الكهربائي بأن نمو الصناعة يشهد وتيرة بطيئة، إثر أسباب عدة من بينها السياسات المتغيرة.

وأجمعوا على أن رحلة النهوض بصناعة الهيدروجين لم تعد تتعلّق بتوافر التقنيات اللازمة، بل بتأمين الطلب الذي يُعدّ "عنصرًا رئيسًا وحيويًا" للمشروعات.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "تيسن كروب نوسيرا"، فيرنر بونيكوار، إن المحللات الكهربائية الأوروبية قادرة على منافسة الإنتاج الصيني والتفوق عليه، بالنظر إلى اعتبارات التكلفة والكفاءة والجانب التقني، وفي الوقت ذاته، تُعدّ هذه القدرة معطّلة نتيجة النمو المحدود للطلب.

وأوضح رئيس شركة "إير برودكتس" في أوروبا، إيفو بولز، أن تغيير تعريف ومعايير الهيدروجين الأخضر غير الحيوي تضرّ بقرارات الاستثمار النهائي للمشروعات.

ومقابل حالة عدم التفاؤل التي ظهرت خلال القمة، أعلنت هولندا تحديثات تحمل نظرة متفائلة؛ إذ كشف ممثل ميناء روتردام عن افتتاح خط أنابيب خاص بالهيدروجين بطول 32 كيلومترًا، لربط المنتجين بالمستهلكين الصناعيين.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق