التقاريرانفوغرافيكتقارير الطاقة المتجددةرئيسيةسلايدر الرئيسيةطاقة الرياح في الدول العربيةطاقة متجددةملفات خاصة

أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات.. خريطة القدرات والمواقع (إنفوغرافيك)

الطاقة

تُبرِز أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات ملامح التحوّل في مزيج الكهرباء الوطني عبر قدرات قيد التشغيل وأخرى قيد التطوير تُضيف مرونة للإمدادات وتُخفّض الانبعاثات.

وتظهر بيانات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، استقرار سعة طاقة الرياح المركبة في الإمارات عند 110 ميغاواط بنهاية عام 2025.

وتُسهم التوسعة الجديدة برفع قدرة طاقة الرياح المخططة في أبوظبي، مع مشروع السلع (140 ميغاواط) الذي يكفي لتغذية 36 ألف منزل والتخلص من نحو 190 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، ضمن نهج يرسّخ تنويع الإمدادات.

ويمتد البرنامج ليشمل مواقع برية وبحرية في أبوظبي والفجيرة، مع تشغيل مشروعات على مستوى المرافق منذ عام 2023، واستمرار مسار التعاقد والتطوير وفق نموذج المنتج المستقل لاتفاقيات شراء الطاقة طويلة الأجل.

ومن خلال أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات تتضح جدوى الاستثمار التقني في بيئة تتسم بسرعات رياح منخفضة تاريخيًا.

مشروعات طاقة الرياح في الإمارات

في هذا التقرير، تستعرض منصة الطاقة المتخصصة، أبرز مشروعات طاقة الرياح في الإمارات، على النحو التالي:

محطة صير بني ياس - أبوظبي (45 ميغاواط)

تأتي محطة صير بني ياس ضمن أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات بقدرة 45 ميغاواط، وتعمل بالتكامل مع محطة شمسية (14 ميغاواط عند الذروة) لتأمين إمدادات مستقرة داخل الجزيرة، وتخفيف الاعتماد على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء محليًا.

وتحوي المحطة 10 توربينات رياح، وتُعد نموذجًا لتطبيق توربينات كبيرة ملائمة لسرعات الرياح المتوسطة، مع إدارة تشغيل مرنة تُعظّم الإنتاج في ساعات الليل حين تزداد سرعة الرياح.

توربين بإحدى محطات طاقة الرياح في الإمارات
توربين بإحدى محطات طاقة الرياح في الإمارات - الصورة من شركة "مصدر"

محطة جزيرة دلما - أبوظبي (27 ميغاواط)

تُدرَج محطة جزيرة دلما ضمن أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات بقدرة 27 ميغاواط عبر 6 توربينات رياح، وتبرز بوصفها أحد أركان التوسع في البيئات البحرية؛ بما يرفع الموثوقية ويعزّز الأمن الكهربائي للإمارة عبر مصدر نظيف ومتجدد.

يُسهِم الموقع البحري في تسخير أنماط رياح مغايرة للساحل، مع إدارة صيانة ميدانية ملائمة لظروف الجُزر واحتياجات الشبكة.

محطة السلع - أبوظبي (27 ميغاواط)

تضم محطة السلع القائمة، 6 توربينات رياح بقدرة 27 ميغاواط، لتندرج ضمن أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات لكونها منصة اختبار وتجربة ناجحة مكّنت من جمع بيانات تشغيلية مهمة مهّدت للتوسعة الكبرى في الموقع نفسه.

وقد أظهرت التجربة التشغيلية قدرة البرنامج على المواءمة بين الكفاءة وتكاليف المعدات، بما يعزّز قرارات التوسع في المرحلة التالية.

أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات

محطة الحَلَاه - الفجيرة (4.5 ميغاواط)

تكتمل قائمة أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات بمحطة الحلاه في إمارة الفجيرة (4.5 ميغاواط)، التي تؤكد انتشار الجغرافيا الريحية خارج أبوظبي، وتُضيف بُعدًا تشغيليًا متنوعًا على ساحل خليج عُمان.

ورغم صِغَر القدرة مقارنة ببقية المشروعات؛ فإن الأثر النوعي للمحطة، التي تضم توربينًا واحدًا، يتمثل في تنويع مواقع الإنتاج وتعزيز مرونة الشبكة المحلية.

إحدى محطات طاقة الرياح في الإمارات
إحدى محطات طاقة الرياح في الإمارات - الصورة من شركة "مصدر"

محطة السلع لطاقة الرياح - أبوظبي (140 ميغاواط/قيد التطوير)

تُعدّ محطة السلع لطاقة الرياح (140 ميغاواط) إضافة محورية ضمن أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات؛ إذ تُطرح وفق نموذج المنتج المستقل، مع اتفاقية شراء طاقة طويلة الأجل، وتُسهم عند تشغيلها في تغذية 36 ألف منزل سنويًا وتقليل 190 ألف طن من الانبعاثات.

وسيرفع المشروع القدرة الريحية في الإمارات إلى نحو 240 ميغاواط، مع تحضير البنية التحتية والتعاقد مع ائتلافات مؤهلة، بما يرسّخ مكانة أبوظبي بصفتها مركزًا إقليميًا للابتكار في الطاقة المتجددة.

يشمل برنامج الإمارات لطاقة الرياح 4 محطات ضمن أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات، بقدرة 103.5 ميغاواط حاليًا في (جزيرة صير بني ياس، وجزيرة دلما، ومنطقة السلع في أبوظبي، ومنطقة الحلاه بالفجيرة)، ويكفي لتزويد أكثر من 23 ألف منزل بالكهرباء، مع تفادي نحو 120 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، أي ما يعادل إزاحة 26 ألف سيارة من الطرق.

ويعتمد البرنامج، الذي طوّرته مصدر الإماراتية (شركة أبوظبي لطاقة المستقبل)، على تخطيط مرحلي يدمج البيانات التشغيلية في قرارات التوسعة، بما يضمن دقة تقدير الإنتاج السنوي للطاقة وتحسين موثوقية الإمدادات.

وتُظهِر التجربة أن العمل بنموذج المنتج المستقل وتوقيع اتفاقيات شراء طويلة الأجل يعزّزان الجدوى، في حين تُتاح للمطوّرين حوافز استثمارية واضحة.

وتؤدي اتفاقية الشراء إلى دفع مقابل صافي الطاقة الكهربائية المنتَجة فقط؛ ما يرفع كفاءة الإنفاق ويحدّ من المخاطر.

مصدر الإماراتية

تقنيات تشغيل أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات

تستند المنهجية التقنية إلى توربينات أكبر حجمًا وأجهزة متطورة بكلفة أقل، مع تفعيل التشغيل الليلي حين تكون سرعات الرياح أعلى؛ ما يرفع معامل السعة ويُحسّن الجدوى الاقتصادية، ويُعَد هذا التكيّف التقني عنصرًا حاسمًا في بيئة رياح منخفضة نسبيًا.

وتتسق مسارات التوسعة مع مستهدفات الإمارات لرفع نسبة الطاقة النظيفة إلى 50% بحلول 2050.

وتُظهر السيناريوهات المعلنة اتجاهًا لزيادة سعات الرياح مستقبلًا وصولًا إلى مستويات تُشكّل إضافة معتبرة لمزيج الكهرباء، إذ يُستهدف زيادة استطاعتها في أبوظبي إلى 2.6 غيغاواط بحلول عام 2035.

وتشير القراءات الأولية إلى أن نجاح التشغيل التجاري منذ 2023، مقرونًا بالتوسعات الجارية، يُمهّد لمشروعات لاحقة تُوزَّع على مواقع ذات خصائص رياح متباينة؛ بما يُحافظ على استقرار الشبكة.

الخلاصة..

تُبيّن أهم 5 مشروعات طاقة رياح في الإمارات أن الاستثمار التقني والتنظيمي المتراكم صار يُترجم إلى قدرات قيد التشغيل وأخرى في الطريق، مع أثر ملموس في خفض الانبعاثات وتعزيز أمن الإمدادات.

ومع ترسيخ نموذج التعاقد طويل الأجل والتوسع في السلع، تبدو خريطة الرياح في الدولة مُهيّأة لجني مكاسب إضافية تعزّز مسار الانتقال الطاقي.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصادر..

  1. بيانات برنامج الإمارات لطاقة الرياح، من شركة "مصدر".
  2. إعلان إصدار طلبات تقديم العروض لمشروع تطوير محطة السلع لطاقة الرياح، من شركة "مياه وكهرباء الإمارات"
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق