التقاريرتقارير الغازتقارير دوريةرئيسيةغازوحدة أبحاث الطاقة

إنتاج الغاز الطبيعي العالمي قد يرتفع 1.3 تريليون متر مكعب بقيادة الشرق الأوسط

بحلول عام 2050

وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

اقرأ في هذا المقال

  • الإنتاج العالمي للغاز قد يرتفع إلى 5.3 تريليون متر مكعب بحلول 2050.
  • تحولات إقليمية كبرى في مشهد المناطق المنتجة للغاز خلال العقود المقبلة.
  • حصة الشرق الأوسط وأوراسيا وأفريقيا سترتفع إلى 44% من الإنتاج العالمي.
  • حصة أميركا الشمالية من الإنتاج العالمي ستتراجع إلى 27% بحلول 2050.
  • أوروبا القارة الوحيدة التي ستشهد انخفاضًا في إنتاجها للغاز بصورة حادة حتى 2050.

يتّجه إنتاج الغاز الطبيعي العالمي للنمو بمعدلات قوية، خلال العقود المقبلة؛ لمواكبة الطلب المرشّح للارتفاع في أغلب المناطق، خاصة بقطاعات توليد الكهرباء والنقل والصناعة الأكثر ميلًا للاعتماد على هذا الوقود في مسارات تحول الطاقة.

في هذا السياق، توقّع تقرير تحليلي حديث نمو إنتاج العالم من الغاز الطبيعي بنسبة 33% أو ما يعادل 1.3 تريليون متر مكعب خلال المدة من 2022 إلى 2050.

ورجّح التقرير -الذي حصلت وحدة أبحاث الطاقة على نسخة منه- وصول إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي العالمي إلى 5.3 تريليون متر مكعب خلال عام 2050، مقارنة بنحو 4 تريليونات متر مكعب في 2022.

الشرق الأوسط يستحوذ على ثلث النمو

شكّلت منطقة الشرق الأوسط 17% من إجمالي الغاز الطبيعي العالمي بنهاية عام 2022، بعدما ارتفع إنتاجها بنسبة 2.2% إلى 685 مليار متر مكعب.

ومن المتوقع ارتفاع إنتاج الشرق الأوسط إلى 1.165 تريليون متر مكعب بحلول عام 2050؛ ما سيمثل 21% من إجمالي الإنتاج العالمي المتوقّع بحلول منتصف القرن.

ويعني هذا أن مشروعات الشرق الأوسط ستضيف 480 مليار متر مكعب خلال المدة من 2022 إلى 2050؛ ما يمثل أكثر من ثلث إجمالي النمو المتوقّع عالميًا خلال تلك المدة، بحسب التقرير الصادر عن منتدى الدول المصدرة للغاز.

محطات إسالة و تخزين الغاز في قطر
محطات إسالة الغاز وتخزينه في قطر - الصورة من NS Energy

بينما يتوقع أن يشهد إنتاج الغاز في أفريقيا أسرع متوسط نمو سنوي بين المناطق بنسبة 2.8%، ليصل إلى 550 مليار متر مكعب بحلول عام 2050، مقارنة بنحو 254 مليار متر مكعب عام 2022.

وبلغت حصة أفريقيا من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي العالمي قرابة 6.3% في عام 2022، ومن المتوقع أن ترتفع هذه الحصة لتصل إلى 10% بحلول عام 2050.

كما يُتوَقع أن تقود مشروعات إنتاج الغاز في موزمبيق ونيجيريا النمو المتوقع في القارة السمراء بحلول عام 2050، إضافة إلى مساهمات دول أخرى في غرب أفريقيا، بحسب التقرير.

توقعات إنتاج الغاز في أوراسيا

يُتوَقع ارتفاع إنتاج منطقة أوراسيا من الغاز الطبيعي إلى 1.150 تريليون متر مكعب بحلول عام 2050، مقارنة بنحو 835 مليار متر مكعب في عام 2022، بقيادة روسيا وتركمانستان وقازاخستان وأذربيجان، بحسب تقديرات تفصيلية عن مناطق العالم رصدتها وحدة أبحاث الطاقة.

وبلغت حصة منطقة أوراسيا من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي العالمي قرابة 20.7% في عام 2022، يُتوقع ارتفاعها إلى 22% بحلول عام 2050.

وتشير هذه البيانات إلى أن إجمالي حصة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوراسيا مجتمعة ستصل إلى 44% من إجمالي إنتاج العالم من الغاز بحلول عام 2050.

بينما ستنخفض حصة أميركا الشمالية إلى 27% من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي العالمي بحلول منتصف القرن؛ ما يشير إلى أن مشهد الغاز سيشهد تحولات إقليمية كبرى خلال العقود المقبلة، بحسب منتدى الدول المصدرة للغاز.

حصة أميركا الشمالية ستنخفض بحلول 2050

ارتفع إنتاج الغاز في أميركا الشمالية بنسبة 6% خلال عام 2022 ليصل إلى 1.230 تريليون متر مكعب، بقيادة الولايات المتحدة بصورة أساسية؛ ما شكّل 30.6% من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي العالمي.

ومن المتوقّع ارتفاع إنتاج القارة الشمالية من الغاز إلى 1.4 تريليون متر مكعب بحلول عام 2050، بزيادة 200 مليار متر مكعب عن عام 2022.

وستحافظ أميركا الشمالية بهذا المستوى من النمو على موقعها بوصفها أكبر منطقة منتجة للغاز الطبيعي في العالم حتى عام 2050، لكن حصتها من إجمالي الإنتاج العالمي ستنخفض إلى 27%، بفضل النمو الأكبر في إنتاج أوراسيا والشرق الأوسط، بحسب تقديرات المنتدى.

أما إنتاج أميركا اللاتينية؛ فمن المتوقع أن يرتفع من 158 مليار متر مكعب عام 2022 إلى 225 مليار متر مكعب بحلول عام 2050، بزيادة 67 مليار متر مكعب فقط؛ ما سيجعل حصتها العالمية ثابتة عند 4% دون تغيير كبير عن 2022.

توقعات الإنتاج في أوروبا وآسيا

استحوذت أوروبا على 5.3% من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي العالمي بنهاية 2022، بعد زيادة إنتاجها بنسبة 3.8% ليصل إلى 213 مليار متر مكعب.

ويتوقع منتدى الدول المصدرة للغاز انخفاضَ إنتاج الغاز في أوروبا بصورة حادة، خلال العقود المقبلة، ليصل إلى 88 مليار متر مكعب بحلول عام 2050، ستمثل وقتها 1.6% من الإنتاج العالمي فقط.

محطة استيراد غاز في ألمانيا
محطة استيراد غاز في ألمانيا - الصورة من رويترز

على العكس من ذلك، من المتوقع نمو إنتاج الغاز في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ليصل إلى 760 مليار متر مكعب في عام 2050، مقارنة بنحو 650 مليار متر مكعب عام 2022.

ويعني هذا أن المنطقة ستضيف 110 مليارات متر مكعب خلال العقود الـ3 المقبلة، لكن حصتها من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي العالمي ستنخفض إلى 14.2% بحلول 2050، مقارنة بنحو 16.6% عام 2050.

ومن المتوقع أن تقود الصين النمو في إنتاج الغاز بالمنطقة حتى 2050، تليها إندونيسيا والهند بدرجة أقل، في حين سينخفض إنتاج أستراليا، أكبر مصدر في المنطقة حاليًا، بعد عام 2040.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق