رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

طاقة الرياح البحرية قد تصل إلى 260 غيغاواط في دول بحر الشمال

بحلول 2050

أمل نبيل

تسعى دول أوروبا إلى التوسع في مشروعات طاقة الرياح البحرية والبرية، وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة، لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري الروسي، في ظل المخاوف من قطع إمدادات الغاز عن القارة العجوز.

وأعلنت موسكو، يوم الجمعة 2 سبتمبر/أيلول (2022)، وقف إمدادات الغاز عبر خط أنابيب (نورد ستريم 1)، الذي يستحوذ على أكثر من ثلث صادرات الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي، بحسب ما رصدته منصّة الطاقة المتخصصة.

وحددت الدول الأعضاء في مجموعة تعاون طاقة بحر الشمال هدفًا للاعتماد على طاقة الرياح البحرية بحلول عام 2050، بما لا يقلّ عن 260 غيغاواط، ضمن مخططات القارة الأوروبية لتحقيق الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن الحالي.

طاقة الرياح البحرية في بحر الشمال

تستهدف بلجيكا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج إنتاج 76 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية بحلول عام 2030، و193 غيغاواط بحلول عام 2040، حسب موقع ري نيوز بيز "renews.biz".

كانت ألمانيا وبلجيكا وهولندا والدنمارك قد وقّعت يوم الأربعاء 18 مايو/أيار (2022) تعهدًا ببناء محطات تنتج ما لا يقلّ عن 150 غيغاواط من الرياح البحرية في بحر الشمال بحلول عام 2050، ما يكفي لتزويد 230 مليون منزل أوروبي بالكهرباء.

طاقة الرياح البحرية
مزرعة رياح بحرية -أرشيفية

وإشارةً إلى زيادة الطموح السياسي في مجال مصادر الطاقة المتجددة البحرية، فإن الأهداف الإقليمية المُجمعة غير المُلزمة لدول بحر الشمال، لنشر طاقة الرياح البحرية في المنطقة، تشكّل أكثر من 85% من هدف الاتحاد الأوروبي المتمثل في الوصول إلى قدرة رياح بحرية إجمالية لا تقلّ عن 300 غيغاواط بحلول عام 2050.

ومن المتوقع ارتفاع السعة المضافة لطاقة الرياح البحرية في أوروبا إلى 4.2 غيغاواط هذا العام، بزيادة أكثر من الضعف عن القدرة المركّبة، العام الماضي (2021)، عند 1.8 غيغاواط.

ونُشرت الأهداف الجديدة لدول بحر الشمال، بعد اجتماع للمجموعة استضافه وزير الطاقة الأيرلندي، إيمون رايان، في العاصمة دبلن، يوم الأحد 11 سبتمبر/أيلول (2022).

وقال أعضاء مجموعة تعاون طاقة بحر الشمال، إن لديهم "فرصة تاريخية" لتسريع نشر طاقة الرياح البحرية.

وأضافوا في بيان مشترك: "لقد تعززت الحاجة المُلحّة لاتخاذ إجراءات حاسمة بسبب الغزو الروسي غير الشرعي لأوكرانيا، وما ترتَّب على ذلك من ارتفاعات قياسية في أسعار الطاقة وأزمات نقص الإمدادات".

تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري

قال بيان مجموعة تعاون طاقة بحر الشمال: "سيؤدي تطوير مواردنا البحرية المشتركة إلى تقليل الاعتماد الإقليمي على الوقود الأحفوري المستورد، من خلال تعزيز الاكتفاء الذاتي الإقليمي في مجال الطاقة، وتسريع الانتقال نحو نظام طاقة أخضر ومرن".

وبلغ إجمالي سعة طاقة الرياح البحرية المركبة في أوروبا 28.15 غيغاواط العام الماضي، ويهدف الاتحاد الأوروبي إلى مضاعفتها لما بين 60 غيغاواط و79 غيغاواط بحلول عام 2030.

طاقة الرياح البحرية

وتتفق دول بحر الشمال على أن تحقيق الأهداف المشتركة في مجال المناخ والطاقة يتطلب تصاريح مُعجلة لمشروعات البنية التحتية والطاقة المتجددة البحرية.

وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للطاقة كادري سيمسون، إن "تسريع نشر مصادر الطاقة المتجددة يعدّ أحد الركائز الثلاث لخطة "ريباور إي يو" لإنهاء اعتمادنا على الوقود الأحفوري الروسي"، بحسب موقع أوف شور ويند "offshorewind".

وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا، أطلق الاتحاد الأوروبي خطة "ريباور إي يو" التي من شأنها أن تعزز كفاءة الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة.

وتهدف الخطة إلى استثمار 300 مليار يورو (320 مليار دولار) للتخلص من اعتماد الاتحاد الأوروبي على الوقود الأحفوري الروسي.

وأضافت كادري سيمسون: "لن يساعد التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة على تحسين استدامة قطاع الطاقة لدينا فحسب، بل ستعمل على تحسين أمن الإمدادات والقدرة على تحمّل تكاليف الطاقة، وهما تَحدّيان نواجههما في الاتحاد الأوروبي، الوقت الحالي".

وتستهدف مفوضية الاتحاد الأوروبي 300 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية بحلول عام 2050، ارتفاعًا بمقدار 10 أضعاف من نحو 16 غيغاواط مركبة حاليًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

 

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق