طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةتقارير دوريةرئيسيةعاجلوحدة أبحاث الطاقة

واردات الإمارات من الألواح الشمسية الصينية تهبط 39%

خلال النصف الأول من 2026

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

تراجعت واردات الإمارات من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من العام الجاري (2026) بنسبة 39% على أساس سنوي، وبمقدار 1.26 غيغاواط.

وتوضح أحدث البيانات -التي حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- أن الإمارات استوردت نحو 2 غيغاواط من الألواح الصينية خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى نهاية يونيو/حزيران 2026، مقابل 3.26 غيغاواط في النصف الأول من عام 2025.

وعمّق أداء الربع الثاني من هذا التراجع، إذ انخفضت الواردات بنسبة 80% على أساس سنوي لتسجل 0.39 غيغاواط فقط، مقارنة بـ1.96 غيغاواط خلال المدة نفسها من العام الماضي، مع تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ورغم هذا التراجع المؤقت في وتيرة الاستيراد، تظل الآفاق المستقبلية للقطاع واعدة، إذ يُتوقع أن تسجّل السعة الشمسية في الدولة العربية معدل نمو سنوي مركب يتجاوز 17% حتى عام 2035، لتقفز القدرة التراكمية فوق حاجز 30 غيغاواط وصولًا إلى 32.3 غيغاواط.

واردات الإمارات من الألواح الشمسية الصينية في 6 أشهر

غلب الاتجاه الهبوطي على أداء واردات الإمارات من الألواح الشمسية الصينية خلال الأشهر الـ6 الأولى من العام الجاري، لتسجل مستويات متدنية للغاية خلال شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار، وفق البيانات الآتية:

  • يناير/كانون الثاني: 0.76 غيغاواط.
  • فبراير/شباط: 0.67 غيغاواط.
  • مارس/آذار: 0.18 غيغاواط.
  • أبريل/نيسان: 0.04 غيغاواط.
  • مايو/أيار: 0.06 غيغاواط.
  • يونيو/حزيران: 0.29 غيغاواط.

وتكشف الأرقام السابقة أن واردات الإمارات شهدت تراجعًا حادًا خلال الربع الثاني من العام الجاري على أساس فصلي بنسبة 76%، مقارنة بواردات الربع الأول البالغة 1.61 غيغاواط.

وجاء هذا الانخفاض الحاد نتيجة تسجيل واردات شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار أدنى معدل استيراد للبلاد منذ مطلع عام 2022، وهو ما يُعزى بالأساس إلى اضطرابات حركة الشحن البحري في مضيق هرمز على خلفية التوترات الجيوسياسية وحرب إيران.

وعلى الرغم من عودة الواردات إلى الارتفاع على أساس شهري خلال يونيو/حزيران الماضي بنسبة تتجاوز 383% لتصل إلى 0.29 غيغاواط، فإنها ظلت متراجعة على أساس سنوي بنسبة 66% عند المقارنة بسعة الشهر نفسه من عام 2025 والبالغة 0.85 غيغاواط.

ويوضح الرسم البياني الآتي -أعدته وحدة أبحاث الطاقة- واردات الإمارات من الألواح الشمسية الصينية شهريًا:

واردات الإمارات من الألواح الشمسية الصينية

الطاقة الشمسية في الإمارات

تشهد قدرات الطاقة الشمسية في دولة الإمارات قفزات متتالية، مدعومة بحزمة من المشروعات العملاقة التي تُصنف بين الأكبر على مستوى العالم.

وقفز إجمالي القدرة التراكمية للطاقة الشمسية في البلاد إلى 6.7 غيغاواط بنهاية عام 2025، بعدما نجحت الإمارات في إضافة نحو 1 غيغاواط جديدة خلال العام الماضي وحده.

ومن المرجح أن تواصل الدولة الخليجية تعزيز قدراتها الاستيعابية من هذا المصدر الحيوي، وسط توقعات بارتفاع السعة الحالية بنسبة 200% لتصل إلى 20 غيغاواط بنهاية العقد الحالي (2030).

وأسهم الزخم الشمسي بصورة رئيسة في دفع إجمالي القدرة المركبة للطاقة المتجددة في الإمارات لتتجاوز 7.7 غيغاواط، محققة نموًا قياسيًا بلغت نسبته 117% خلال المدة الممتدة من 2022 إلى 2025، كما يوضح الرسم البياني الآتي:

قدرة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة في الإمارات

وتأتي هذه الطفرة انعكاسًا لضخ استثمارات ضخمة في القطاع؛ إذ تشير البيانات الحكومية إلى أن استثمارات الطاقة المتجددة في الإمارات تجاوزت حاجز 190 مليار درهم (نحو 51.74 مليار دولار).

وعلى صعيد الإنتاج الفعلي للكهرباء، تُشير التقديرات إلى أن توليد الكهرباء عبر المحطات الشمسية سيشهد تحولًا جذريًا ليقفز إلى 75.4 تيراواط/ساعة بحلول عام 2035، مقارنة بنحو 15.8 تيراواط/ساعة سُجلت في عام 2025.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق