أخبار الكهرباءرئيسيةعاجلكهرباء

ألمانيا تعيد تشغيل 16 محطة توليد كهرباء تعمل بالفحم والنفط

حياة حسين

تعتزم ألمانيا إعادة تشغيل 16 محطة توليد كهرباء تعمل بالوقود الأحفوري، وتحديدًا الفحم والنفط، تجنبًا لشحّ الكهرباء جراء قطع متوقع من روسيا لصادراتها إلى برلين، وفق صحيفة ذا كييف المستقلة (The Kyiv Independent)، أمس الأحد الموافق 17 يوليو/تموز.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستشار الألماني، أولاف شولتس، أكد عدم نية بلاده العودة إلى تشغيل المحطات النووية، في إطار دعم سوق الطاقة، لأنها لن تساعد في توفير الاحتياجات.

ولدى ألمانيا خطة للتخلص من كل محطات الطاقة النووية، بدأتها قبل عدّة سنوات، ومن المفترض أن يخرج آخر مفاعل من الخدمة العام الجاري (2022).

كما تواجه برلين احتمال وقف روسيا صادراتها من الغاز الطبيعي، بسبب تدهور العلاقات بين البلدين عقب غزو أوكرانيا، وعدم سماح ألمانيا بتشغيل خط أنابيب نقل الغاز نورد ستريم 2، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

تشغيل مؤقت

قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، إن إعادة تشغيل 16 محطة توليد كهرباء تعمل بالفحم والنفط ستكون مؤقتة.

وأضاف أن إعادة تشغيل تلك المحطات جاء بسبب شحّ مصادر الطاقة، نتيجة حرب روسيا لأوكرانيا، "لكن لا تزال بلاده ملتزمة بكل إجراءات محاربة تغير المناخ"، حسبما ذكرت الوكالة الفرنسية، أمس الأول السبت الموافق 16 يوليو/تموز.

وأعرب شولتس، في تسجيل بالفيديو أمس الأول السبت، عن ندمه على قرار إعادة تشغيل 16 محطة توليد كهرباء تعمل بالوقود الأحفوري، إضافة إلى منح موافقته على تمديد عمل 11 محطة أخرى، في ظل مخاوف من مزيد من خفض روسيا لصادراتها إلى ألمانيا من الغاز الطبيعي.

وقال: "بسبب الهجوم الروسي الوحشي على أوكرانيا، نحن الآن مضطرون إلى الاعتماد على بعض محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالوقود الأحفوري، والتي خرجت من الخدمة، ولكن هذا الأمر سيكون لمدة قصيرة جدًا".

الحياد الكربوني

محطة توليد كهرباء
المستشار الألماني أولاف شولتس-الصورة من يورونيوز

قال المستشار الألماني، إن بلاده ملتزمة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2045، أي قبل باقي الدول الصناعية الكبرى بنحو 5 سنوات.

ونبّه إلى مجموعة الإجراءات والمعايير التي أقرّها البرلمان مؤخرًا؛ بهدف زيادة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة.

وتُعدّ ألمانيا من أكثر المتضررين من قطع صادرات الغاز الطبيعي الروسي، إذ تعتمد على تلبية أكثر من ثلثي احتياجاتها من موسكو.

ويوم الأربعاء الماضي الموافق 13 يوليو/تموز، أرسلت شركة غازبروم (عملاق النفط الروسي المملوك للدولة)، إشارات متضاربة، أثارت شكوكًا حول ما إذا كانت ستستأنف دفع غازها عبر خط أنابيب نورد ستريم 1، بعد إغلاقه لإجراء عمليات الصيانة، وقالت، إنها مستمرة حتى 21 يوليو/تموز الجاري، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وكان دويتشه بنك (البنك الألماني) قد حذّر مؤخرا من أن تفاقم أزمة الغاز في ألمانيا قد يدفع المواطنين إلى العودة لاستخدام الأخشاب بغرض التدفئة لمواجهة البرد القارس خلال الشتاء المقبل، كون وقف تدفّق الغاز الروسي يهدد ملء الخزّانات للشتاء المقبل.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق