التقاريرتقارير الطاقة المتجددةتقارير الكهرباءرئيسيةطاقة متجددةكهرباء

أزمة الكهرباء في لبنان تلقي بظلالها على الانتخابات.. والفرز على أضواء "الهواتف" (صور)

أحمد بدر

على الرغم من تواصل أزمة الكهرباء في لبنان، وانقطاعها بشكل متكرر؛ فإن انقطاع الكهرباء في ظل أهم انتخابات نيابية تشهدها الدولة التي تعاني أزمات متعددة، تسبّب في صدمة للكثيرين.

وفوجئ اللبنانيون في مراكز الاقتراع بأن التيار الكهربائي انقطع، سواء خلال عمليات الانتخاب أو عمليات فرز الأصوات لاحقًا، وذلك على الرغم من وعود وزارة الداخلية اللبنانية بتوفير الكهرباء اللازمة لإجراء الانتخابات والعمل على عدم انقطاعها.

وانتشرت صور لبعض المواطنين اللبنانيين بعد انقطاع الكهرباء في اللجان، يبحثون عن أسمائهم في جداول الناخبين على ضوء كشافات هواتفهم المحمولة، بالإضافة إلى صور أخرى من داخلة عملية الفرز في إحدى اللجان؛ حيث اضطر القائمون على الفرز إلى استخدام كشاف طوارئ، بجانب أضواء الهواتف المحمولة.

أزمة الكهرباء في لبنان

شهدت غالبية لجان الاقتراع في طرابلس انقطاع الكهرباء، خاصة في منطقة التل الكبير وبعلبك، وذلك على الرغم من إعلان وزارة الداخلية اللبنانية أنها وضعت خطة لتأمين الكهرباء في اللجان بمئات الآلاف من الدولارات، بالإضافة إلى توفير إمدادات شركة كهرباء لبنان والمولدات الخاصة.

أزمة الكهرباء في لبنان
صورة من داخل إحدى لجان الاقتراع - الصورة من صحيفة الاتحاد الإماراتية

وبدأ اللبنانيون، أمس الأحد 15 مايو/أيار، الإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثلين جدد في البرلمان، لتخطي الأزمات الحالية؛ على رأسها أزمة الكهرباء في لبنان، التي تجلّت اقتصاديًا وانعكست على الطاقة في البلد الذي أصبح عاجزًا عن توفير أدنى متطلبات حياته، وهي الكهرباء.

وتشير المؤشرات الأولية إلى أن حزب الله، المدعوم من إيران، تلقّى ضربة قوية، لصالح حزب القوات اللبنانية المتحالف مع السعودية، والذي يُتوقع منه أن يوفر كل متطلبات الطاقة للبلاد في حالة فوزه في هذه الانتخابات، وفق رويترز.

برامج المرشحين وأزمة الكهرباء

على الرغم من احتدام المنافسة بين الأحزاب المتصارعة على مقاعد البرلمان اللبناني؛ فإن القضايا الرئيسة، وعلى رأسها أزمة الكهرباء في لبنان، وقضية تغير المناخ، غابت -إلا قليلًا- عن برامج المرشحين، رغم أنها كانت محور الحديث الرئيس في البلاد مؤخرًا.

أزمة الكهرباء في لبنان
ناخبون يبحثون عن أسمائهم في الكشوف على أضواء الهواتف - الصورة من بوابة العين الإماراتية

ويعاني اللبنانيون حاليًا انقطاع الكهرباء أكثر من 20 ساعة يوميًا؛ حيث ينقطع التيار في بعض المدن لمدة 22 ساعة ولا يعود سوى ساعتين فقط، وذلك بسبب التراجع الكبير في الإنتاج مع غياب إمدادات الطاقة التي تأتي من الخارج.

وتُعَد انتخابات البرلمان اللبناني الحالية هي الأولى منذ بدء الأزمة المالية في البلاد في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2019، والتي تسببت في موجة واسعة من الاحتجاجات بمختلف أنحاء لبنان، وهبطت بنحو 75% من السكان إلى مستوى الفقر.

وفي ظل نقص الأدوية والوقود، وأزمة الكهرباء في لبنان، اعتبر البنك الدولي أن الأزمة الاقتصادية التي يمر بها لبنان حاليًا، هي أسوأ الأزمات المالية التي شهدها العالم منذ نحو قرن ونصف القرن.

حلول الأزمة في لبنان

يعلق الخبراء آمالًا على مشروعات الطاقة المتجددة في لبنان مثل الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى سياسات جديدة لحماية البيئة، في توفير حلول طويلة المدى لأزمة الكهرباء في لبنان، بجانب توفير حماية من الأزمات المالية والسياسية في المستقبل.

الكهرباء في لبنان

وسبق أن وافقت الحكومة اللبنانية، في أبريل/نيسان الماضي، على إنشاء محطتين جديدتين للكهرباء، للتغلب على أزمة انقطاع الكهرباء، التي أصبحت المشكلة الكبرى أمام اللبنانيين مؤخرًا.

وأعلن وزير الطاقة، وليد فياض، أن الحكومة وافقت على المضي في عقود إنشاء محطات كهرباء جديدة وتمويلها وتشغيلها، ليحصل اللبنانيون على كميات أكبر من الكهرباء، وتكليف الوزارة بتسريع طرح المناقصات، لجذب عروض بناء المحطات وتحويلها وتشغيلها.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق