الغاز الروسي يواصل تدفقه إلى أوروبا عبر أوكرانيا
غازبروم الروسية تورد 109.5 مليون متر مكعب يوميًا
أمل نبيل
تواصل دول أوروبا اعتمادها على الغاز الروسي، الذي يتدفق إلى دول القارة عبر أوكرانيا، رغم بحثها عن بدائل أخرى في الوقت نفسه، تمكنها من تقليص اعتمادها على موسكو بنحو الثلثين قبل نهاية العام الجاري.
وقالت شركة الطاقة الروسية العملاقة غازبروم، اليوم السبت: "إنها مستمرة في توريد الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا، تماشيًا مع طلبات المستهلكين الأوروبيين".
وأضافت غازبروم "أنها تلقت طلبات بنحو 109.5 مليون متر مكعب في 26 مارس/آذار، ارتفاعًا من 105.1 مليون متر مكعب في اليوم السابق"، وفقًا لرويترز.
البحث عن بدائل
تعتزم دول أوروبا -التي تعتمد على 40% من احتياجاتها على الغاز الروسي- تقليل الواردات من موسكو بنحو الثلثين قبل نهاية العام الجاري، والتوقف نهائيًا عن استيراده بحلول عام 2030، في حين تسعى المملكة المتحدة إلى التخلص التدريجي من النفط الروسي بحلول نهاية العام الجاري.
وتوفر روسيا نحو 5% فقط من إمدادات الغاز للمملكة المتحدة، بينما لا تستورد الولايات المتحدة الغاز الروسي.
وسعيًا وراء تحقيق هذا الهدف، اتفق الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة الأميركية على توريد الغاز الطبيعي لدول القارة.
ووافقت الولايات المتحدة على شحن 15 مليار متر مكعب إضافي من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا بحلول نهاية هذا العام، بهدف توفير 50 مليار متر مكعب سنويًا من الغاز الإضافي حتى عام 2030 على الأقل.
كانت الولايات المتحدة قد فرضت، في 8 مارس/آذار، حظرًا على واردات النفط الروسية، كونه إجراءً عقابيًا لغزوها أوكرانيا في فبراير/شباط الماضي.
الغاز المتاح عالميًا
يمكن لأوروبا أن تلجأ إلى مصدري الغاز الحاليين، مثل قطر أو الجزائر أو نيجيريا، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة أو توليد الكهرباء من محطات الفحم، وهي الخطة البديلة لألمانيا وإيطاليا في حالة الطوارئ.
وتدبر ألمانيا نحو 50% من احتياجاتها من الغاز الروسي، في حين تعتمد إيطاليا على 46% منه.
وحذر رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، من أن رفض النفط الروسي سيؤدي إلى عواقب وخيمة على السوق العالمية.
وارتفعت أسعار الغاز والنفط بشكل حاد، خلال الأيام الماضية، وإذا قررت روسيا وقف صادراتها؛ فستشتعل الأسعار أكثر.
موضوعات متعلقة..
- مسؤول: البيتكوين مقابل النفط والغاز الروسيين
- أردوغان رافضًا المشاركة في معاقبة موسكو: لن نترك مواطنينا للتجمد دون الغاز الروسي
- مشروع أنابيب الهيدروجين بين ألمانيا والنرويج.. هل ينهي اعتماد برلين على الغاز الروسي؟
اقرأ أيضًا..
- كيف تواجه أوروبا فوضى أسواق النفط والغاز؟ (تقرير)
- المنقذ المنبوذ.. الفحم يعود لتوليد الكهرباء في غياب الغاز الروسي
- طاقة الرياح في أفريقيا توفر للملايين فرصة الوصول إلى الكهرباء (تقرير)