التغير المناخيتقارير التغير المناخيرئيسية

دافوس: الهند تجني 15 تريليون دولار إذا حققت الحياد الكربوني

وفق دراسة أصدرها المنتدى الاقتصادي العالمي

حياة حسين

خلصت دراسة للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، أصدرها اليوم الإثنين، إلى أن تحقيق الهند الحياد الكربوني، سيدر عائدًا اقتصاديًا على الدولة الآسيوية بنحو تريليون دولار في 2030، و15 تريليون دولار في 2070.

وأشارت الدراسة -التي حصلت "الطاقة" على نسخة منها- إلى أن الهند تحتاج إلى التركيز على 5 قطاعات رئيسة؛ لتحقيق الحياد الكربوني، هي: الطاقة، والصناعة، والزراعة، والبنية التحتية، إضافة إلى المدن.

الهند في كوب 26

كانت الهند قد أعلنت تعهدًا بتحقيق الحياد الكربوني في عام 2070، وذلك في قمة المناخ كوب 26 المنعقدة -حاليًا- في مدينة غلاكسو الإسكتلندية.

مستودع فحم في إحدى المحطات الكهروحرارية الهندية
مستودع فحم في إحدى المحطات الكهروحرارية الهندية

ورغم صعوبة تحقيق الهند الحياد الكربوني؛ كونها تعتمد بنسبة 70% على حرق الفحم لتوليد الكهرباء؛ فإن نتائج الدراسة تبدو مُغرية؛ إذ لن تكون العوائد الاقتصادية الضخمة التي ستجنيها الهند الوحيدة.

فقد كشفت الدراسة عن أن تحقيق الحياد الكربوني في الدولة الآسيوية العملاقة وذات العدد الضخم من السكان، الذي تجاوز 1.2 مليار نسمة، والتي تمثل ثالث أكبر مصدر عالمي لانبعاثات الكربون، سيوفر نحو 50 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2050.

وتقدم دراسة دافوس لنيودلهي خارطة طريق للتحول إلى الاقتصاد الأخضر في قطاعي الزراعة والخدمات.

كما تركز دراسة دافوس على فوائد الحياد الكربوني للهند، ودورها في إنقاذ الأرواح، وتحفيز الصناعات الجديدة، وتوفير وظائف، إضافة إلى تعزيز إسهام الهند في الحد من تغير المناخ.

وتعهد رئيس وزراء الهند، ناريندا مودي، في قمة كوب 26، بخطة لتحقيق الحياد الكربوني من 5 أجزاء.

إسهام جوهري

تُعد الالتزامات الـ5 المكونة لتعهد نيودلهي؛ جوهرية لكبح حرارة الأرض، حتى لا تزيد على 1.5 درجة مئوية فوق مستواها في حقبة الثورة الصناعية.

وقال نائب مدير قسم الهند وجنوب آسيا في دافوس، سريرام غوتا: "إن كيفية مواصلة الهند تحقيق النمو وأمن الطاقة لمواطنيها مع ضمان الانتقال إلى اقتصاد خالٍ من الكربون، سيحدد نجاحنا الجماعي في الكفاح العالمي ضد تغير المناخ".

وتسلط الدراسة الضوء على 5 قطاعات يمكن أن يؤدي تحولها إلى الاقتصاد الأخضر في الهند، إلى تحقيق الحياد الكربوني، وجني 15 تريليون دولار في 2070، مع عشرات الملايين من الوظائف.

دافوس
حقول الشاي في ولاية آسام شمال شرق الهند

والقطاعات هي: الطاقة، والبنية التحتية، والمدن، والصناعة، إضافة إلى الزراعة، التي تُسهم في بث 90% من انبعاثات غازات الدفيئة في الهند، وفق الدراسة.

نمو اقتصادي

مع النمو الاقتصادي والسكاني، تضاعف الطلب على الطاقة في الهند منذ عام 2000، وتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن البلاد ستشهد أسرع معدل نمو في استهلاك الطاقة على مستوى العالم حتى عام 2050.

وأضافت وكالة الطاقة الدولية أن الطلب على الطاقة في الهند بلغ 929 مليون طن نفط مكافئ عام 2019، مقارنة بـ414 مليونًا قبل عقدين من الزمن.

كما أنه من المرجح أن يستمر الطلب في الارتفاع إلى 1.6 مليار طن مكافئ من النفط عام 2040، اعتمادًا على السياسات الحالية.

وتزامنًا مع قمة المناخ كوب 26، ولتحقيق هدف الحياد الكربوني؛ فإن الهند في حاجة إلى تلبية هذا الطلب المتزايد من مصادر كهرباء أنظف وشبكات أقوى، بالإضافة إلى زيادة هائلة في إضافات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وفق الوكالة في تقرير صدر في فبراير/شباط الماضي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى