عاجلأخبار النفطأسعار النفطرئيسيةنفط

تحديث - أسعار النفط ترتفع 3%.. وتسجل خسائر أسبوعية

بعد قرارات أوبك+

وسعت أسعار النفط مكاسبها لأكثر من 3%، في نهاية تعاملات اليوم الجمعة، مع صعود خام برنت قرب 83 دولارًا، لكن الأسعار سجّلت خسائر أسبوعية.

جاء الارتفاع بعد أن رفض تحالف أوبك+ دعوة أميركية إلى زيادة الإمدادات، وحافظ على خطط العودة التدريجية للإنتاج.

وحسب تقرير شركة بيكر هيوز، أضافت الشركات الأميركية 6 حفارات للتنقيب عن النفط الأسبوع الماضي، ليصل الإجمالي إلى 450 حفارة.

أسعار النفط اليوم

في نهاية الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت -تسليم يناير/كانون الثاني 2022- بنحو 2.7%، مسجلة 82.74 دولارًا للبرميل.

كما صعدت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم ديسمبر/كانون الأول- بنسبة 3.1%، مسجلة 81.27 دولارًا للبرميل.

وخلال الأسبوع المنتهي اليوم، سجّل كلا الخامين القياسي والأميركي خسائر بنحو 1.2% و2.8% على التوالي.

أوبك+ - وزير الطاقة السعودي- أميركا - بايدناتفاق أوبك+

اتفق وزراء تحالف أوبك+ -بقيادة السعودية وروسيا- خلال اجتماعهم أمس الخميس، على التمسك بخطط زيادة إنتاج النفط بمقدار 400 ألف برميل يوميًا في ديسمبر/كانون الأول، متجاهلين دعوات من الرئيس الأميركي جو بايدن إلى زيادة الإنتاج لتهدئة ارتفاع الأسعار.

وقال كبير محللي السوق في أواندا، إدوارد مويا: "كان اجتماعًا سهلاً وسريعًا لأوبك+ بشأن الإنتاج".
وتقيد أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" ومنتجين كبارًا آخرين من بينهم روسيا، الإمدادات بعد أن أدى الوباء إلى تبخر الطلب.

ولامست أسعار النفط -مؤخرًا- أعلى مستوياتها في 7 سنوات، لكنها انخفضت في وقت سابق هذا الأسبوع، على خلفية زيادة مخزونات النفط الأميركية وإشارات إلى أن ارتفاع الأسعار قد يشجع المزيد من الإمدادات في أماكن أخرى.

ويسير خام برنت في طريقه نحو انخفاض بنسبة 2% هذا الأسبوع، وهو الأسبوع الثاني على التوالي الذي ينخفض فيه الخام القياسي، فيما يتجه الخام الأميركي نحو انخفاض هذا الأسبوع بنسبة 3% تقريبًا.

الضغوط الأميركية

مع اقتراب أسعار التجزئة للبنزين في الولايات المتحدة من 4 دولارات للغالون، التي تُعد نقطة ضغط للسائقين الأميركيين، فإن العبء يقع على البيت الأبيض بعد أن حث بايدن السبت الماضي كبار منتجي الطاقة في مجموعة العشرين الذين لديهم طاقة فائضة على تعزيز الإنتاج.

وقال البيت الأبيض إن واشنطن ستدرس مجموعة كاملة من الأدوات تحت تصرفها، لضمان الوصول إلى الطاقة بأسعار معقولة بعد اجتماع أوبك+.

وقال تاجر طاقة مقيم في سنغافورة: "لا يسعنا إلا أن نخمن في هذه المرحلة، لكنني أتصور أن هذا سيتضمن الإفراج عن الاحتياطيات الإستراتيجية الأميركية".

ومن جهة أخرى، أضاف الاقتصاد الأميركي وظائف بأكثر من التوقعات بلغت 531 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، كما تراجع معدل البطالة إلى 4.6%.

اقرأ أيضًا..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى