أخبار منوعةرئيسيةعاجلمنوعات

الأردن.. قطاع التعدين يسهم بـ19% من صادرات المملكة

مؤتمر التعدين يسلط الدور على دور القطاع في تحول الطاقة

انطلقت اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر التعدين والمعادن العربية الذي يستضيفه الأردن لمدة يومين بمشاركة عربية وأجنبية للبحث في سبل تطوير الثروات المعدنية، ودورها في تحوّل الطاقة.

يناقش المشاركون في المؤتمر عدّة محاور تتناول الثروات المعدنية في الأردن، والاطلاع على تجارب الدول في تسويق الثروات المعدنية وعرض ومناقشة آليات تمويل مشروعات الثروات المعدنية والتشريعات والتطلعات المستقبلية لمختلف الدول المشاركة حول وضع إستراتيجيات متكاملة لتطوير الثروات المعدنية.

ويُعقد المؤتمر سنويًا في بريطانيا، وهي المرة الأولى التي يخرج فيها لدولة أخرى، واختير الأردن لموقعه الجغرافي وما يتمتع به من ثروات طبيعية.

ويشارك في المؤتمر، بالإضافة إلى الأردن، العراق وموريتانيا والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا.

قطاع التعدين في الأردن

من جانبها، قالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية هالة زواتي، إن قطاع التعدين يسهم بنحو 7.6% من الناتج المحلي الإجمالي، ونحو 19% من صادرات الأردن.

وأشارت إلى أن بلادها من أكبر منتجي الفوسفات والبوتاس والبروم والأسمدة والأحماض الكيميائية في العالم، حسبما ذكرت قناة المملكة الأردنية.

وأضافت: "أطلق الأردن العام الماضي العديد من الفرص لاستخراج المعادن الإستراتيجية مثل النحاس والذهب والزركون وعناصر الأرض النادرة ومجموعة من الصخور الصناعية مثل البازلت والحجر الجيري النقي والدولومايت ورمال السيليكا والزيولايت".

وأكدت أن الحكومات الأردنية وجّهت الجهود نحو تحقيق الاستدامة من خلال الابتكار بالتأكيد على ضرورة استخدام التعدين التقنيات والابتكارات الجديدة لمساعدة العالم الذي نعيش فيه على أن يصبح أكثر استدامة ويساعدنا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

اضطهاد مسلمي الإيغور في تصنيع الالواح الشمسية
تصنيع الألواح الشمسية داخل أحد المصانع

مصادر الطاقة المستدامة

أشارت زواتي إلى أن معظم البلدان تدرك الحاجة الملحّة للبحث عن عمليات تطوير بديلة ومبتكرة للتعدين والبحث عن مصادر مستدامة ونظيفة للطاقة والسعي لايجاد بدائل لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وذلك لمواجهة مخاطر تغيّر المناخ، وارتفاع درجة الحرارة العالمية، والانتشار الواسع لحرائق الغابات والفيضانات والعديد من الكوارث الطبيعية الأكثر تواترًا.

وبيّنت أن اجتماعات "كوب 26" التي ستُعقد قريبًا، وتسعى من خلالها الدول إلى الالتزام بخفض بصمة الكربون الخاصة بها لتحقيق حياة أفضل لمواطنيها، مؤكدة أهمية أن يدرك صانعو السياسات والمستثمرون والاستشاريون وروّاد الصناعات التعدينية البصمة الكربونية لصناعاتنا، واتّباع طرق مبتكرة في التعدين للالتزام بذلك، وتسهيل القطاعات الأخرى -مثل قطاع الطاقة- الموارد اللازمة لتحقيق ذلك.

وقالت زواتي: "نعلم جميعًا أهمية السيليكا للألواح الشمسية والحاجة إلى عناصر النحاس والنيكل والليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، في صناعة معدّات تخزين الكهرباء والبطاريات، فهذه فرص تعدين ستساعدنا جميعًا على تقليل البصمة الكربونية للوقود الأحفوري إذا جرى استغلالها".

وأضافت: "نحن ننتج البوتاس منذ عام 1983 والفوسفات منذ عام 1953، ويصدّر الأردن الطباشير إلى 100 دولة حول العالم، وتوفر منطقة البحر الميت وما حولها فرصًا فريدة للاستثمار في الصناعات التعدينية".

وتابعت: "يحرص الأردن على المضي قدمًا بتصميم قوي على تنويع إنتاجه من المعادن وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي وازدهار الأردن، وتوسيع قاعدة المستثمرين وتحسين البنى التحتية، وتصنيف الأردن شريكًا موثوقًا به وصديقًا للاستثمار في التعدين ومعالجة المعادن".

الاستخدام الأمثل للموارد

من جانبه، أكد وكيل وزارة الصناعة العراقية يوسف الجنابي أهمية تنمية قطاع الثروة المعدنية في المنطقة العربية وفق أسس حديثة، من خلال تبادل المعلومات وإعداد الخرائط الجيولوجية والعمل على الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية واستثمارها.

وقال، إن العراق يزخر بالعديد من الثروات المعدنية التي جعلته من أهمّ المناطق العربية جذبًا للاستثمار في هذه الخامات الموزعة على العديد من المحافظات العراقية.

واستعرضت السفارة الأسترالية خبرات بلادها في قطاع التعدين، وعمره نحو 150 عامًا، مشيرة إلى أن أستراليا تزخر بالعديد من المعادن وتصدّرها إلى مناطق مختلفة من العالم، بالإضافة الى احتياطيها من الغاز الطبيعي واليورانيوم.

وقالت، إن صادرات بلادها من هذا القطاع خلال 20 عامًا بلغت نحو 145 مليار دينار أردني، وتوظف نحو 148 ألف شخص.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى