أخبار النفطرئيسيةعاجلنفط

وزير الطاقة السعودي يخرج عن صمته: المملكة أكبر المُضحين.. والتوافق موجود داخل أوبك+ ما عدا دولة واحدة

إذا كانت هناك تحفظات لدى أي دولة فلماذا سكت عنها سابقًا؟

تخلى وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، عن صمته المعتاد قبل أي اجتماع مرتقب لـ"أوبك+"، ليُصدر عددًا من الرسائل والتصريحات القوية قبل أقل من 24 ساعة على اجتماع التحالف غدًا الإثنين.

وقال الوزير في مقابلة مباشرة مع فضائية العربية السعودية، قبل قليل: إن "المملكة في أكبر المضحين، ولولا قيادتها لما تحسنت السوق النفطية"، مؤكدًا أن تمديد اتفاق أوبك+ "هو الأصل في اقتراحنا"، وزيادة الإنتاج "تزوّد".

وأضاف الأمير عبدالعزيز أنه "لا بد من توجيه رسائل واضحة للسوق النفطية ولمدة طويلة"، وزيادة الـ 400 ألف برميل يوميًا كل شهر لا تكفي لإنهاء التخفيضات في أبريل/نيسان من عام 2022.

وأوضح أن فكرة تمديد الاتفاق وزيادة الإنتاج هي اقتراح السعودية وروسيا، قائلًا: "لست متفائلًا ولا متشائمًا باجتماع أوبك+ المرتقب".

وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان
وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان

السعودية وأوبك+

أكد وزير الطاقة السعودي أنه يمثل "دولة متوازنة تراعي مصالح الجميع في دورها كرئيسة لأوبك+"، وإذا كانت هناك تحفظات لدى أي دولة فلماذا سكت عنها سابقا؟

واستطرد: "التوافق موجود بين دول أوبك+ ما عدا دولة واحدة.. لا أعرف أن أي دولة اعترضت على حصتها في اجتماع مارس/أذار 2020".

وأضاف وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن هناك آلية متبعة للتظلمات في أوبك+ "أما الانتقائية فصعبة".

وتابع: "حققنا إنجازات خيالية في 14 شهرًا، يعيب علينا ألا نحافظ عليها.. شيء من العقلانية وشيء من التنازل يخلّص أوبك+".

وحذر الوزير من عوامل عدم اليقين في السوق النفطية، قائلًا: "عوامل عدم يقين لسوق النفط منها متحور دلتا وإنتاج إيران وفنزويلا.. لا أحد يعرف حجم الإنتاج الإيراني الذي قد يأتي إلى السوق ".

اجتماع مرتقب

من المقرر أن يجتمع وزراء تحالف أوبك+ غدًا الإثنين عبر تقنية التواصل المرئي، بعدما تأجل مرتين، كانت الأولى من الخميس إلى الجمعة الماضية، والثانية من الجمعة إلى الإثنين.

وفشل التحالف في التوصل إلى قرار نهائي، إثر اعتراض الإمارات ورغبتها في تغيير شهر الأساس -الذي تقوم عليه الاتفاقية- من أكتوبر/تشرين الأول 2018 إلى أبريل/نيسان 2020، إلى جانب رفضها ربط قرار زيادة الإنتاج بتمديد الاتفاق.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى