أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

عاجل.. موقف جديد من الإمارات قد يؤجل اجتماع أوبك+ للمرة الثالثة

وزير الطاقة سهيل المزروعي: اتفاقية غير عادلة للإمارات

أدلى وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي بتصريحات جديدة قبل قليل، بشأن مستجدات موقف بلاده من اتفاق أوبك+، وسياسة الإنتاج في الأشهر المقبلة.

ووصف شهر الأساس الذي تقوم عليه اتفاقية أوبك+ بأنه "لم يكن صفقة جيدة للإمارات"، مؤكدًا أن سوق النفط العالمية لا تزال تحتاج إلى زيادة الإنتاج، حسب تصريحاته إلى "سي إن بي سي"، اليوم الأحد.

وبسؤاله عن إمكان الانسحاب من الاتفاق، لم يُجب الوزير بردّ قاطع، لكنه قال: "لا يمكننا تمديد الاتفاقية أو إبرام اتفاق جديد في ظل الشروط نفسها.. لدينا الحق في التفاوض على ذلك".

تمديد اتفاق أوبك+

تابع المزروعي: "نريد زيادة الإنتاج حاليًا، ثم نتحدث عن التمديد والشروط المرتبطة به في اجتماع لاحق".

وأضاف: "نجتمع يوم الإثنين (غدًا)، وأعتقد أننا جميعًا متفقون على حاجتنا إلى زيادة الإنتاج.. الموضوع هو وضع شرط على تلك الزيادة، وهو تمديد الاتفاقية".

وقال: "نرى أن اقتراح لجنة أوبك+ ربط زيادة الإنتاج بتمديد الاتفاق الحالي إلى ديسمبر/كانون الأول 2022 غير عادل".

وزير الطاقة السعودي - اجتماع أوبك+
جانب من اجتماع سابق لوزراء أوبك+

تأجيل الاجتماع

ربما تدفع تصريحات المزروعي -بشأن تمسّك بلاده بعدم مناقشة تمديد الاتفاق في اجتماع الغد- باتجاه عدم التوصل إلى قرار نهائي، عندما يجتمع وزراء تحالف أوبك+ عبر تقنية التواصل المرئي غدًا الإثنين، في تأجيل هو الثاني للاجتماع.

وكان الوزراء قد اجتمعوا الخميس الماضي لمناقشة سياسة الإنتاج في أغسطس/آب، أو حتى نهاية العام، ثم تأجّل الاجتماع إلى اليوم التالي بعد تمسّك الإمارات بتغيير "شهر الأساس" إلى أبريل/نيسان 2020 بدلًا من أكتوبر/تشرين الأول 2018 الذي بُني عليه اتفاق أوبك+.

وفي الجمعة 2 يوليو/تموز، تمسّكت الإمارات بموقفها أيضًا، مع موافقة بالإجماع تقريبًا لباقي الدول على زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميًا حتى نهاية العام الجاري، مع تمديد اتفاق أوبك+ حتى ديسمبر/كانون الأول 2022.

بيان رسمي

في بيان رسمي صدر قبل قليل، أكدت الإمارات أنها كانت دائمًا من أكثر الأعضاء التزامًا باتفاقيات أوبك وأوبك+، وخلال الاتفاقية الحالية الممتدة لسنتين تعدّى التزامها 103%.

وقالت: إن "السوق العالمية في الفترة الحالية بحاجة ماسّة لزيادة الإنتاج، وتؤيد هذه الزيادة للفترة بين أغسطس/آب إلى ديسمبر/كانون الأول، دون أيّ شروط".

وأكدت وزارة الطاقة أن الإمارات كانت داعمة لزيادة الإنتاج في أشهر (مايو/أيار - يونيو/حزيران - يوليو/تموز) من هذا العام، والتي لم تكن مرتبطة بأيّ شروط.. "نحن نؤيد بالكامل أيّ زيادة غير مشروطة في أغسطس/آب".

خيار واحد فقط

قالت الوزارة: "للأسف، طرحت اللجنة الوزارية لأوبك+ خيارًا واحدًا فقط، وهو زيادة الإنتاج، مشروطًا بتمديد الاتفاقية الحالية إلى ديسمبر/كانون الثاني 2022، وهي اتفاقية غير عادلة للإمارات من ناحية نقطة الأساس المرجعية لحصص الإنتاج".

وأكدت أن الاتفاقية الحالية تستمر حتى أبريل/نيسان 2022، والإمارات لا تمانع تمديدها إذا لزم الأمر، لكنها طلبت مراجعة نسب شهر الأساس لمرجعية التخفيض، لضمان عدالة الحصص لجميع الأعضاء عند التمديد.

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى