أخبار النفطرئيسيةعاجلنفط

السعودية تلبي احتياجات معظم مصافي التكرير الهندية في مايو

من المقرر أن تلبّي السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، معظم احتياجات العملاء في آسيا من الخام، تحميل مايو/أيار المقبل، وفق مصادر مطّلعة.

تقول المصادر، وفق بلومبرغ ورويترز، اليوم الإثنين، إن السعودية ستلبّي معظم طلبات مصافي التكرير المملوكة للدولة في الهند و5 عملاء آسيويين آخرين على الأقلّ، تحميل مايو/أيار.

وطلب بعض العملاء كميات أقلّ، لأسباب، من بينها إجراء أعمال صيانة مصافٍ وارتفاع الأسعار، وفق المصادر.

ويأتي تراجع الطلب فيما تتجه السعودية لتقليص تخفيض طوعي إضافي للإنتاج على مدار الأشهر القليلة المقبلة، بموجب خطة متفق عليها مع دول أوبك+ لتقليص تخفيضات الإمدادات.

الطلب الهندي

في الأسبوع الماضي، أوردت رويترز، أن 4 شركات تكرير هندية قلّصت كميات النفط المطلوبة من السعودية بواقع 36% في مايو/أيار عن الأحجام الطبيعية، في ظل توتّر بين الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، والمملكة بشأن الأسعار وسياسة أوبك+.

وذكرت المصادر أن السعودية لبّت مطالب 4 شركات تكرير هندية بتوريد كميات أقلّ، لكنها غيّرت نوع الخام الذي تورّده لمشتر هندي واحد على الأقلّ إلى الخام العربي الخفيف بدلًا من العربي الثقيل، وأن بعض الشركات اليابانية والصينية طلبات أحجامًا أقلّ أيضًا.

وقال مصدران مطّلعان، إن شركة تكرير يابانية طلبت خفضًا 10%، وهو ضمن حدود التعديل المسموح بها في العقد، بينما لن تشتري شركة تكرير أخرى أيّ كميات من الخام السعودي، نظرًا لأعمال صيانة بها.

وخفضت شركة تكرير صينية واحدة على الأقلّ أحجام التحميل من النفط السعودي في مايو/أيار، بسبب أسعار البيع الرسمية المرتفعة التي حددتها المملكة، حسب مصدر آخر.

أسعار البيع لآسيا

رفعت السعودية سعر جميع الخامات التي تبيعها لآسيا في وقت سابق من الشهر الجاري، وزاد سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لآسيا إلى علاوة 1.8 دولارًا للبرميل فوق متوسط عمان/دبي، وهو أعلى مستوى منذ فبراير/شباط 2020.

وأبلغت شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية المملوكة للحكومة، العملاء بمخصصات مايو/أيار يوم السبت الماضي.

وفي الشهر الماضي، خفضت أرامكو إمدادات أبريل/نيسان لـ4 مشترين على الأقلّ في شمال أسيا بنسبة تصل إلى 15%.

وأوضحت المصادر أنه من المستبعد أن يكون لتخفيض الإمدادات النفطية السعودية لآسيا تأثير كبير في أسواق الخام بالقارّة، نظرًا لاستمرار الإمدادات الوفيرة من مناطق أخرى.

وبموجب خطط أوبك+ لتقليص قيود الإمدادات، تخفّف السعودية تخفيضات الإنتاج تدريجيا بواقع 250 ألف برميل يوميًا في مايو/أيار، و350 ألف برميل يوميًا في يونيو/حزيران، و400 ألف برميل يوميًا في يوليو/تموز.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى