أخبار النفطرئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

شركة تسويق نفط أميركية تعلن "القوة القاهرة"

مع وقف الإنتاج في روكي وداكوتا الشمالية مع تآكل الطلب

اقرأ في هذا المقال

  • إنتاج النفط في داكوتا الشمالية ينخفض 500 ألف برميل يوميا
  • حفارات النفط الأميركية الأسبوع الماضي الأقل منذ 2009

أعلنت شركة (إيتي إييت أويل) الأميركية لتسويق خام النفط القوة القاهرة بعد أن أوقف منتجو النفط عبر روكي وداكوتا الشمالية الإنتاج، مع تآكل الطلب على النفط جراء تفشي فيروس كورونا المستجد وانهيار الأسعار، حسبما صرحت أربعة مصادر مطلعة لرويتزر.

والقوّة القاهرة في القانون والاقتصاد هي أحد بنود العقود، الذي يعفي كلا الطرفين المتعاقدين من التزاماتهما عند حدوث ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهما، مثل الحرب أو الثورة أو إضراب العمّال، أو جريمة أو كوارث طبيعية كـزلزال أو فيضان. وقد يمنع أحد تلك الأحداث طرفًا من التعاقد -أو الطرفين معًا- من تنفيذ التزاماتهما طبقًا للعقد.

وقال مصدران إن الشركة أعلنت القوة القاهرة بعد أن توقف المنتجون الذين يمدونها بالنفط عن الإنتاج، ما تسبب في نقص براميل النفط التي التزمت (إيتي اييت) بتوزيعها.

وأغلق منتجون أميركيون آبارا وانخفضت حفارات النفط مع تراجع أسعار النفط بنسبة 45% خلال العام الجاري، ما جعل الإنتاج غير مربح.

انخفض عدد حفّارات النفط في الولايات المتّحدة في الأسبوع الماضي، بمقدار 15 حفّارة إلى 222 حفّارة، وهو الأقلّ منذ آخر يونيو /حزيران 2009. وجاء أغلب الانخفاض من حقل برميان في غرب تكساس، حيث انخفض عدد الحفّارات بمقدار 14 حفّارة إلى 148، وهو الأقلّ منذ يونيو 2016.

وبلغ الانخفاض حفّارتين في حقل وليستون في ولاية داكوتا الشمالية. بينما -ولأوّل مرّة منذ أسابيع- ارتفع عدد الحفّارات في منطقة ما، حيث ارتفع عدد الحفّارات خارج منطقة الصخري، بمقدار حفّارة واحدة.

وكان عدد الحفّارات قد انخفض في ولاية تكساس، التي كانت تُنتج حوالي 5.5 مليون برميل يوميًا من النفط، بمقدار 11 إلى 127 حفارة، وهو انخفاض تاريخي لم يُرَ منذ عقود.

وانخفض عدد حفّارات النفط بمقدار 460 حفّارة، منذ بداية شهر مارس / آذار الماضي.

500 ألف برميل

وفي هذا السياق، قال مسؤولون في ولاية داكوتا الشمالية، ثاني أكبر منتج بعد ولاية تكساس، إن إنتاج النفط انخفض بأكثر من 500 ألف برميل يوميا. وفي العام الماضي، كانت نورث داكوتا تنتج 1.4 مليون برميل يوميا.

وأشار تجار إلى أن شركة (إيتي اييت أويل) تسوق الخام من منطقة روكي ماونتن وتتداول الخام في كليربروك بولاية مينيسوتا، وهي مركز رئيسي لخام باكن. وتعد الشركة وحدة تابعة لشركة (ترو كامبانيز أوف كاسبر)، في ولاية وايومنغ. وقال متحدث إن الشركة لا تنشر معلومات حول العقود مع عملائها.

وقال مصدران في السوق إن إعلان (إيتي اييت أويل) القوة القاهرة عطل الإمدادات في كليربروك. وارتفعت أسعار خام باكن في كليربروك للتسليم في يوليو لتتساوى مع العقود الآجلة للخام الأميريكي بسبب عمليات الإغلاق.

وأشار إلى أن هذا الوضع أجبر الأطراف المقابلة على الحصول على براميل بديلة من السوق.

وكانت شركة كونتيننتال ريسورسز المنتجة للنفط الصخري قد شهدت الشهر الماضي ردود فعل غاضبة وسط صناعة الطاقة بعد أن قالت إنها لا تستطيع توريد الخام لبعض العملاء، مشيرة إلى الصعوبات الاقتصادية.

ارتفاع المخزونات

يأتي ذلك، بينما ارتفعت مستويات المخزون التجاري في الولايات المتّحدة بمقدار 7.9 مليون برميل إلى 534.4 مليون برميل، وفقًا للتقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأميركية. وهو الأعلى تاريخيًا لهذا الفترة، وثاني أعلى مستوى للمخزون في التاريخ. وهو أعلى من المستوى المطلوب لتوزان السوق بقرابة 120 مليون برميل.

كما ذكرت الإدارة في تقريرها، أن مخزون البنزين انخفض بحوالي 700 ألف برميل، بينما ارتفع مخزون المقطّرات، التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرها، بمقدار 5.5 مليون برميل.وارتفع مخزون النفط الإستراتيجي بمقدار 2.1 مليون برميل إلى 634.8 مليون برميل، وهي كمّية كافية لأن تستمرّ الولايات المتّحدة باستهلاكها الحالي، دون أيّ واردات على الإطلاق، لمدة ثلاثة شهور تقريبًا.

ويأتي هذا الارتفاع، بعد أن سمحت إدارة ترامب للشركات بتخزين فائض النفط لديها في الاحتياطي الإستراتيجي، الذي هو في الحقيقة مخزون نفط تجاري.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق