رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط ترتفع.. وخام برنت لشهر ديسمبر تحت 101 دولار

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول (2026)، معوضةً جزءًا من الخسائر التي لحقت بها خلال الجلستين الأخيرين مع ترقّب تطورات الإمدادات.

وأبقت المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط على علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق، بالرغم من أن صادرات النفط الخام الإقليمية القوية والإفراج عن مخزون الطوارئ لمجموعة السبع قد خفّفا من مخاوف الإمدادات.

وافقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من الاحتياطيات الطارئة، وتعهدت بالامتناع عن فرض قيود على صادرات الطاقة بعد ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول على انخفاض بنسبة 2%، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي، وسط مؤشرات على زيادة الإمدادات.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:43 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:43 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026، بنسبة 0.35%، لتصل إلى 100.67 دولارًا للبرميل.

كما زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 0.26%، لتصل إلى 89.66 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

تراجع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط)، خلال الجلسة الماضية بنسبة 1.89%، و1.84% على التوالي، مع ارتفاع صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط وإطلاق مخزونات النفط من قبل مجموعة الدول السبع، ما عزّز الإمدادات.

أسعار النفط
ميناء رأس تنورة في السعودية - الصورة من أرامكو

تحليل أسعار النفط

قالت رئيسة قسم رؤى السوق في شركة فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا: "تشير بيانات الشحن إلى أن صادرات النفط الخام الإقليمية تجاوزت مستويات ما قبل الحرب في عدّة أيام في أواخر سبتمبر/أيلول، إذ سمحت الطرق البديلة والتعديلات اللوجستية للمنتجين بطريقة ما بمواصلة نقل البراميل على الرغم من الاضطرابات حول هرمز".

وأضافت: "مع ذلك، لا يبدو وصف الوضع بأنه عودة كاملة للإمدادات إلى وضعها الطبيعي مبررًا تمامًا في الوقت الراهن، فقد تجددت الهجمات على ناقلات النفط حول مضيق هرمز، وازداد عدد الحوادث في الأيام الأخيرة".

وأشارت إلى أن هذا يعني أنه على الرغم من استمرار نقل البراميل، فإن تكلفة النقل والتأمين والمسارات والمخاطر الأمنية المرتبطة به ما تزال مرتفعة.

أظهرت البيانات أن تدفقات النفط الخليجية باستثناء إيران ارتفعت إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر/أيلول، مدفوعةً بانتعاش الصادرات السعودية.

يأتي ذلك على الرغم من الهجمات على البنية التحتية النفطية للمملكة وتصاعد الهجمات الإيرانية على الشحن الإقليمي، في حين انخفضت الصادرات الإيرانية إلى الصفر بسبب الحصار الأميركي.

ومع ذلك، استمر الصراع بين السعودية وقوات الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن في تأجيج المخاوف بشأن احتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات من أكبر مصدر للنفط في المنطقة وسط حالة من الجمود في المحادثات الأميركية الإيرانية.

شنّت القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية هجومًا خاطفًا أمس الإثنين لاستعادة السيطرة على الساحل المحيط بمضيق باب المندب وصولًا إلى مدينة المخا، وردًا على ذلك، أعلن الحوثيون أنهم هاجموا مواقع رئيسة في السعودية، من بينها مصفاة تابعة لشركة أرامكو في رابغ.

بالإضافة إلى ذلك، فإن عوامل السوق الأخرى مثل انخفاض مخزونات النفط تجعل المشاركين في الأسواق مترددين في الاعتقاد بإمكان استمرار انخفاض أسعار النفط، كما قال المحلل في بنك الكومنولث الأسترالي، فيفيك دار.

وأضاف أن أسعار الشحن من الخليج إلى آسيا ارتفعت أيضًا إلى مستويات قياسية جديدة، مما يؤكد محدودية سوق الشحن، ويسلّط الضوء على جانب آخر من سلسلة إمداد النفط التي لا تتسامح مع الاضطرابات.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق