
أبرمت شركة أميركية متخصصة في إنتاج مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة صفقةً مهمةً لزيادة إمداداتها من الكهرباء بمقدار 6 أضعاف، بما يمكّنها من إنتاج 10 ألف طن.
ووفق بيان صحفي اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، تخطط شركة إيفولوشن ميتالز آند تكنولوجيز الأميركية (EM&T) لتوسيع طاقتها الإنتاجية في مدينة بوهانغ الكورية الجنوبية، عبر زيادة كبيرة في البنية التحتية الكهربائية التي تخدم عملياتها.
وستدعم هذه الكهرباء الإضافية التوسعة المخطط لها لموقع التصنيع، بالإضافة إلى معدّات إنتاج جديدة وزيادة في طاقة المعالجة.
وزيادة الطاقة الكهربائية ذات أهمية بالغة، نظرًا لأن إنتاج مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة يستهلك كميات كبيرة من الطاقة.
صفقة زيادة إمدادات الكهرباء
بموجب صفقة زيادة إمدادات الكهرباء، اتفقت "إيفولوشن ميتالز آند تكنولوجيز" مبدئيًا مع شركة كوريا للطاقة الكهربائية (KEPCO) على زيادة الكهرباء المتاحة من 130 ميغاواط إلى نحو 750 ميغاواط، أي ما يقارب 6 أضعاف.
وستُمكّن التوسعة مجتمعةً المصنع من إنتاج أكثر من 10 ألف طن متري من مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة الدائمة سنويًا، مقارنةً بالهدف الحالي البالغ نحو ألف طن.
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، تأتي هذه الصفقة بالتزامن مع التوسعة المخطط لها لمصنع الشركة الأميركية في بوهانغ، وعمليات الاستحواذ على الأراضي ذات الصلة، ومنحة مالية حكومية متوقعة تبلغ نحو 20.7 مليون دولار.
وتعتزم "إيفولوشن ميتالز آند تكنولوجيز" الاستحواذ على ما يقارب 1.3 مليون قدم مربعة من الأراضي الإضافية بجوار عملياتها الحالية في بوهانغ؛ وستُوسَّع مساحة تصنيع المغناطيسات الحالية للشركة، البالغة نحو 24 ألف قدم مربعة، لتصل إلى نحو 482 ألف قدم مربعة.
ومن المتوقع أن يضم المرفق الأكبر معدّات إنتاج مغناطيس إضافية، وأنظمة معالجة، وبنية تحتية داعمة.
وستغطي شركة كوريا للطاقة الكهربائية نحو 90% من التكاليف المرتبطة بالمحطة الفرعية الجديدة، والخطوط، والأعمال المدنية اللازمة لتوصيل الكهرباء الموسّع.
كما تتوقع "إيفولوشن ميتالز آند تكنولوجيز" الاستفادة من أسعار الكهرباء التنافسية في بوهانغ، ما يُحسّن من جدوى تشغيل منشأة تصنيع أكبر بكثير.

طاقة تصنيع المغناطيسات
يُعدّ مشروع بوهانغ جزءًا من إستراتيجية أوسع لتوسيع طاقة تصنيع المغناطيسات، مع تقليل الاعتماد على الصين في توريد مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة الحيوية.
وأكدت شركة "إيفولوشن ميتالز آند تكنولوجيز" أن توسيع عملياتها في بوهانغ سيكمل مشروعها الصناعي المخطط له في الولايات المتحدة، وسيوفر طاقة إنتاجية إضافية ضمن منصتها التصنيعية الأوسع، مع تزايد الطلب على الكهرباء من مراكز البيانات، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم.
وتُعدّ مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة الدائمة مكونات أساسية في المحركات الكهربائية، والآلات الصناعية، وأنظمة الدفاع، والروبوتات، وغيرها من التقنيات المتقدمة.
يقول رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة "إيفولوشن ميتالز آند تكنولوجيز"، ديفيد ويلكوكس: "بفضل مزيج من المواد المتوافقة مع المعايير، وسجل التشغيل التجاري، والكوادر العاملة، ومعدات التوسعة الواردة، والتصاريح، والأراضي، والطاقة، وشراكتنا مع دولتين حليفتين، نمتلك وصفةً للتخلص نهائيًا من اعتماد سلسلة التوريد على الصين فيما يخص المغناطيسات الدائمة المصنوعة من العناصر الأرضية النادرة".
ومن جانبه، علّق الرئيس التنفيذي لشركة "إيفولوشن ميتالز آند تكنولوجيز"، فرانك مون، على الصفقة قائلًا: "يُمثّل تأمين الوصول إلى الكهرباء بهذا الحجم إنجازًا إستراتيجيًا مهمًا للشركة، ونرى أنه يُشكّل ميزة تنافسية حقيقية".
وتابع: "هذه سعة طاقة هائلة.. نتوقع أيضًا الاستفادة من أسعار طاقة تنافسية للغاية.. هذا يوفر لنا معًا البنية التحتية اللازمة لتشغيل منصة تصنيع مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة في بوهانغ باستمرار وتوسيع نطاقها بشكل ملموس، ودعم تطبيقات إضافية عالية القيمة مع مرور الوقت، في إطار تنفيذ خطط التوسع".
موضوعات متعلقة..
- نفايات العناصر الأرضية النادرة تتجاوز 700 مليون طن في عام واحد.. وهذه مخاوف أخرى
- واردات الاتحاد الأوروبي من العناصر الأرضية النادرة ترتفع 17%.. والصين أكبر المصدرين
- تفكيك هيمنة الصين على العناصر الأرضية النادرة ممكن علميًا.. 3 تجارب واعدة (تقرير)
نرشّح لكم..
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن الهيدروجين في الدول العربية
- 6 خطوط نفط تدعم صادرات الدول العربية بعيدًا عن مضيق هرمز
- أنس الحجي: أسواق النفط لم تصدق ترمب.. وهذا أثر عقوباته ضد إيران
المصدر:





