تكنو طاقةأخبار التكنو طاقةأخبار الكهرباءرئيسيةكهرباء

مصر تستضيف أكبر مصنع لبطاريات تخزين الكهرباء في أفريقيا والشرق الأوسط

الطاقة

تستعد مصر لاستضافة أكبر مصنع لبطاريات تخزين الكهرباء في أفريقيا والشرق الأوسط، مع وضع حجر الأساس لمشروع متخصص في أنظمة تخزين الطاقة المتقدمة، داخل المنطقة الاقتصادية والتجارية المصرية الصينية تيدا بالعين السخنة.

وأعلنت وزارة الصناعة المصرية -في بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- اليوم الإثنين 17 أغسطس/آب 2026، وضع حجر الأساس للمصنع، بحضور وزيرَي الصناعة والكهرباء والإنتاج الحربي، ومحافظ السويس، وعدد من المسؤولين وممثلي شركة "صن غرو" الصينية.

ويستهدف أكبر مصنع لبطاريات تخزين الكهرباء دعم خطط مصر للتوسع في الطاقة المتجددة، عبر تصنيع أنظمة بطاريات تخزين الطاقة، التي تؤدي دورًا رئيسًا في موازنة إنتاج الكهرباء من محطات الشمس والرياح وتحسين استقرار الشبكة القومية.

وتصل استثمارات المرحلة الأولى للمشروع إلى ما بين 120 و150 مليون دولار، بطاقة إنتاجية مبدئية تبلغ قرابة 2 غيغاواط/ساعة سنويًا، مع خطط للتوسع تدريجيًا إلى 8 و10 غيغاواط/ساعة، بما يعزز مكانة مصر الصناعية والطاقة إقليميًا.

مصنع صن غرو لتخزين البطاريات في العين السخنة

يمثّل مصنع صن غرو لتخزين البطاريات في العين السخنة خطوة مهمة لتوطين تكنولوجيا تخزين الطاقة في مصر، ورفع قدرة الشبكة القومية على استيعاب نسب متزايدة من الكهرباء المتجددة، خاصة خلال فترات انخفاض إنتاج محطات الطاقة الشمسية أو ارتفاع الطلب على الكهرباء.

ويأتي المشروع ضمن شراكة صناعية واستثمارية متنامية بين مصر والصين، إذ تستهدف الدولة جذب الصناعات ذات القيمة المضافة ونقل التكنولوجيا، مع الاستفادة من موقع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بصفته مركزًا للتصنيع والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

مصنع صن غرو لتخزين البطاريات في العين السخنة
جانب من وضع حجر أساس المصنع - الصورة من وزارة الصناعة

وأوضح وزير الصناعة خالد هاشم أن المشروع يمثّل إضافة نوعية إلى صناعات الطاقة النظيفة، مشيرًا إلى أن أكبر مصنع لبطاريات تخزين الكهرباء يعزز مكانة منطقة تيدا مركزًا للصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة والتكنولوجيات المتقدمة، ويدعم فرص التصنيع والتصدير.

وأضاف أن القيمة الصناعية للمشروع تتجاوز قدراته الإنتاجية، لتشمل بناء كوادر مصرية مؤهلة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، وتنمية الصناعات المغذية، مع تأكيد أهمية زيادة المكون المحلي وربط المشروع بالمراكز البحثية والجهات المتخصصة، بما يرفع القيمة المضافة.

ويستهدف مصنع صن غرو لتخزين البطاريات في العين السخنة الوصول إلى طاقة إنتاجية نهائية تتراوح بين 8 و10 غيغاواط/ساعة سنويًا، وهو مستوى يضع المشروع بين المنشآت الكبرى عالميًا، ويدعم طموح مصر للتحول إلى مركز إقليمي وعالمي لهذه الصناعة الواعدة، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

مصنع صن غرو لتخزين البطاريات في العين السخنة
جانب من كلمة الوزير خلال احتفالية وضع حجر أساس المصنع الجديد- الصورة من وزارة الصناعة

يشار إلى أن شركة "صن غرو" خبرة سابقة في السوق المصرية، بعدما شاركت بوصفها موردًا رئيسًا لمحولات الطاقة في مشروعات كبرى، من بينها محطتا بنبان وكوم أمبو، ما يوفّر قاعدة تشغيلية وخبرة ميدانية تساعد على تنفيذ المشروع الجديد.

استثمارات وتوطين التكنولوجيا

يرتبط أكبر مصنع لبطاريات تخزين الكهرباء كذلك بخطط استعمال منتجاته في مشروعات الطاقة المتجددة وتحلية المياه والطاقة الخضراء داخل مصر، بالتوازي مع استهداف أسواق التصدير في أفريقيا والشرق الأوسط خلال المراحل المقبلة، بما يدعم الصناعة المحلية.

وتسعى شركة صن غرو إلى بناء قاعدة تصنيع متكاملة لأنظمة تخزين الطاقة، بدلًا من الاقتصار على استيراد المعدات، بما يدعم سلاسل الإمداد المحلية، ويتيح توسيع قاعدة الصناعات المرتبطة بالطاقة الجديدة والمتجددة في السوق المصرية ويعزز قدرات التصدير.

ويعكس مشروع مصنع صن غرو لتخزين البطاريات في العين السخنة الجديد تحركًا مصريًا لمعالجة تحديات التذبذب في إنتاج الطاقة المتجددة، إذ تتيح أنظمة التخزين الاحتفاظ بالكهرباء وإعادة ضخّها عند الحاجة، بما يحسّن كفاءة الشبكة ويرفع الاستفادة من الاستثمارات الجديدة في الشمس والرياح.

مصنع صن غرو لتخزين البطاريات في العين السخنة أكبر مصنع لبطاريات تخزين الكهرباء
احتفالية وضع حجر أساس المصنع الجديد- الصورة من وزارة الصناعة

وكانت مصر قد بحثت خلال سبتمبر/أيلول 2025 مع مسؤولي شركة صن غرو توطين صناعة تخزين الطاقة وربطها بخطط التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، ضمن مساعي الدولة لإيجاد حلول واسعة النطاق لمعضلة تخزين الكهرباء ودعم استقرار الشبكة القومية.

ومن شأن أكبر مصنع لبطاريات تخزين الكهرباء دعم إستراتيجية وزارة الصناعة المحدّثة، التي تركّز على جذب الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيات المتقدمة، وتعزيز اندماج الصناعة المصرية في سلاسل الإمداد العالمية، وتنمية الصناعات التمكينية والمغذية، ودعم الاقتصاد الدائري.

ومن المقرر استكمال أعمال إنشاء وتجهيز المصنع وفق البرنامج الزمني المستهدف، مع تطلُّع وزارة الصناعة إلى بدء التشغيل الفعلي خلال العام المقبل، بما يفتح المجال أمام زيادة الإنتاج وتوسيع الصادرات وتعميق الشراكة الصناعية المصرية الصينية في صناعات المستقبل.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق