طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةتقارير دوريةرئيسيةوحدة أبحاث الطاقة

واردات العراق من الألواح الشمسية الصينية تهبط إلى 690 ميغاواط

خلال النصف الأول من 2026

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

انخفضت واردات العراق من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من العام الجاري (2026) بنسبة تجاوزت 30%، ما يعادل 300 ميغاواط على أساس سنوي.

وتوضح بيانات حديثة -اطّلعت وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- أن سعة شحنات العراق من الألواح الصينية سجلت 690 ميغاواط خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى نهاية يونيو/حزيران 2026، متراجعة عن 990 ميغاواط خلال النصف المقارن من العام السابق له.

وعلى صعيد الأداء الفصلي، انخفضت واردات العراق من الألواح الشمسية بنسبة حادّة بلغت 79%، لتصل إلى 140 ميغاواط فقط خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقابل 670 ميغاواط في الربع المقابل من عام 2025.

ويأتي هذا الأداء رغم تسجيل شهر فبراير/شباط الماضي مستويات قياسية، وذلك ضمن مستهدفات الدولة الرامية إلى رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء من 2% حاليًا إلى 20% بحلول عام 2030.

واردات العراق من الألواح الشمسية الصينية خلال 6 أشهر

اتّسمت حركة واردات العراق من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من عام 2026 بالتذبذب الحاد؛ إذ شهدت قفزة نوعية في مستهل العام قبل أن تدخل في موجة من الانكماش الملحوظ، وهو ما يتضح في الأرقام التالية:

  • يناير/كانون الثاني: 130 ميغاواط.
  • فبراير/شباط: 350 ميغاواط.
  • مارس/آذار: 70 ميغاواط.
  • أبريل/نيسان: 20 ميغاواط.
  • مايو/أيار: 50 ميغاواط.
  • يونيو/حزيران: 70 ميغاواط.

ويكشف تحليل البيانات عن مشهد متناقض في واردات العراق من الألواح الشمسية الصينية؛ إذ سجل شهر فبراير/شباط ذروة الأداء بـ350 ميغاواط، وهو أعلى مستوى في تاريخ البلاد.

ومع ذلك، لم يستمر هذا الزخم؛ إذ شهدت الأشهر التالية تراجعًا تدريجيًا حادًا، لتسجل الواردات في أبريل/نيسان أدنى مستوى لها خلال النصف الأول عند 20 ميغاواط فقط، وأيضًا هو الأقل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وعلى الرغم من التحسن الطفيف الذي شهدته الواردات في يونيو/حزيران، لتعود إلى مستوى 70 ميغاواط، فإن هذا الرقم يظل أقل بكثير من مستوى الشهر المقارن من العام الماضي البالغة 160 ميغاواط، بنسبة انخفاض تجاوزت 56%.

وبذلك انخفضت واردات الربع الثاني من العام الجاري على أساس فصلي بنسبة حادة بلغت 74.54%، عند مقارنتها بإجمالي واردات الربع الأول البالغة 550 ميغاواط.

ويُظهر هذا التباين التحديات اللوجستية التي تواجه العراق، خاصةً في ظل تعطُّل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعدّ الشريان الرئيس لواردات البلاد وصادراتها، نتيجة تداعيات التوترات الإقليمية المرتبطة بحرب إيران.

ويوضح الرسم البياني التالي -الّذي أعدته وحدة أبحاث الطاقة- واردات العراق من الألواح الشمسية الصينية شهريًا:

واردات العراق من الألواح الشمسية الصينية

الطاقة المتجددة أحد الحلول المهمة لأزمة العراق

تمثّل مشروعات الطاقة الشمسية أحد حلول بغداد لمواجهة فجوة الكهرباء المزمنة التي تتجاوز 35 ألف ميغاواط خلال فصل الصيف.

وشهد العام الجاري تدشين العراق المرحلة الأولى من مشروع "شمس البصرة" بقدرة 250 ميغاواط، وذلك من إجمالي 1000 ميغاواط مستهدفة.

ويأتي ذلك إلى جانب دمج الطاقة النظيفة تشغيليًا داخل القطاع النفطي عبر محطة حقل "البازركان" بميسان، وخطط لتحويل 6000 مبنى حكومي للعمل بالطاقة المتجددة.

وتبرز الحاجة الملحّة إلى هذه البدائل النظيفة وسط الاعتماد الكثيف على الوقود الأحفوري، الذي يغذّي أكثر من 98% من إنتاج الكهرباء، إذ يستحوذ الغاز على حصة تتجاوز 50%.

وتبرز هشاشة المنظومة مع أيّ اضطراب في الغاز الإيراني -الذي يؤمّن بين 30% و40% من احتياجات الشبكة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

واردات العراق من الألواح الشمسية الصينية، من مركز أبحاث الطاقة النظيفة إمبر (Ember)

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق