رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

مشروع جديد لطاقة الرياح في الأردن بمنحة إماراتية

الطاقة

تلقت طاقة الرياح في الأردن دفعة جديدة بعد توقيع عقد لتنفيذ مشروع إماراتي بقدرة 25 ميغاواط في محافظة معان، ضمن جهود المملكة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيز أمن التزود بالكهرباء من مصادر نظيفة ومستدامة.

وأوضحت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، في بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، اليوم الأحد 2 أغسطس/آب 2026، أن عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء (EPC) وُقِّع بين شركة السمرا لتوليد الكهرباء وشركة المواقع لتكنولوجيا المقاولات العامة، بصفتها المقاول المنفذ للمشروع.

ويأتي المشروع في إطار اتفاقية التعاون المشترك الموقعة بين الوزارة وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" خلال فبراير/شباط الماضي، بما يعزز مشروعات طاقة الرياح في الأردن ويدعم مساعي المملكة نحو زيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء.

وتعكس هذه الخطوة متانة الشراكة الأردنية الإماراتية في قطاع الطاقة، إذ تتحمل حكومة دولة الإمارات كامل تكاليف تنفيذ المشروع، في حين ستتولى شركة السمرا لتوليد الكهرباء تشغيل المحطة وصيانتها بعد الانتهاء من أعمال التنفيذ والاستلام.

مشروع طاقة الرياح في محافظة معان

يتضمن مشروع طاقة الرياح في محافظة معان توريد وتركيب 5 توربينات بقدرة إجمالية تبلغ 25 ميغاواط (قدرة كل توربين 5 ميغاواط) في منطقة بطن الغول، بما يضيف مصدرًا جديدًا للكهرباء النظيفة ويسهم في دعم خطط التحول الطاقي بالمملكة.

ويمثل المشروع إضافة مهمة إلى قطاع طاقة الرياح في الأردن، إذ يندرج ضمن برامج التوسع في إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة، بما يعزز أمن الإمدادات ويحد من الاعتماد على الوقود التقليدي في توليد الكهرباء.

جانب من توقيع عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء
جانب من توقيع عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء - الصورة من وزارة الطاقة الأردنية

وتتولى شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" تمويل مشروع طاقة الرياح في محافظة معان، بصفته منحة مقدمة من دولة الإمارات، في حين ستتولى شركة السمرا مسؤولية تشغيل المحطة وصيانتها بعد دخولها الخدمة بصورة رسمية، وفق بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وبحسب وزارة الطاقة الأردنية، يأتي المشروع في إطار تعزيز التعاون الأخوي بين الأردن والإمارات، ودعم تنفيذ مشروعات إستراتيجية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية خلال السنوات المقبلة.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز موثوقية منظومة الكهرباء، وتوفير إنتاج مستقر من الطاقة النظيفة، إلى جانب دعم طاقة الرياح في الأردن بوصفها أحد المحاور الرئيسة في إستراتيجية التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات.

جانب من توقيع عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء
جانب من توقيع عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء - الصورة من وزارة الطاقة الأردنية

طاقة الرياح تدعم الكهرباء في الأردن

يترقب قطاع الكهرباء في المملكة مرحلة جديدة من التوسع والتطوير، إذ يتكامل المشروع الجديد مع خطط طاقة الرياح في الأردن الرامية إلى تعزيز أمن التزود بالطاقة، ورفع موثوقية الشبكة الوطنية في مواجهة نمو الطلب.

وكان وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة قد استعرض -خلال اجتماع مع لجنة الطاقة بمجلس الأعيان في 14 يونيو/حزيران 2026- إستراتيجية قطاع الطاقة للأعوام 2025-2035، التي تستهدف تحسين كفاءة المنظومة الكهربائية وتعزيز استدامتها.

وتسير طاقة الرياح في الأردن بالتوازي مع مشروعات تخزين الطاقة والتوسع في الكهرباء النظيفة، ضمن خطة حكومية تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الكهرباء بحلول عام 2033، بما يدعم استقرار الشبكة.

وكشف الوزير عن أن الحكومة تعمل على إنشاء محطتي توليد كهرباء جديدتين بقدرة 700 ميغاواط لكل محطة، بما يضيف نحو 1400 ميغاواط إلى المنظومة الوطنية، ويعزز قدرة الشبكة على تلبية الطلب المستقبلي بكفاءة واعتمادية مرتفعة.

وتتكامل هذه المشروعات مع التوسع في طاقة الرياح في الأردن وبرامج ترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة استعمال الطاقة، بما يسهم في خفض الفاقد الكهربائي، وتحسين الأداء البيئي، وتعزيز تنافسية قطاع الكهرباء ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق