صادرات الشرق الأوسط من النفط قد تقفز 61%.. وهذه حصة أفريقيا (تقرير)
بحلول عام 2050
وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

تتوقع أوبك ارتفاع صادرات الشرق الأوسط من النفط الخام والمكثفات بمقدار 11 مليون برميل يوميًا بحلول منتصف القرن، مع زيادة الطلب في آسيا التي ستظل أكبر منطقة مستوردة.
فمن المرجح ارتفاع إجمالي صادرات المنطقة بنسبة 61% من 17.8 مليون برميل يوميًا في عام 2025 إلى 28.7 مليونًا بحلول عام 2050، بحسب تقرير حديث اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرها واشنطن).
وعلى المدى المتوسط، من المتوقع ارتفاع صادرات الشرق الأوسط من النفط الخام والمكثفات بنسبة 14% أو ما يعادل 2.5 مليون برميل يوميًا، ليصل الإجمالي إلى 20.3 مليونًا بحلول عام 2030، بحسب تقرير توقعات النفط العالمية الصادر عن أوبك.
في المقابل، سيرتفع استهلاك المنطقة من النفط الخام والمكثفات من 8.5 مليون برميل يوميًا في عام 2025 إلى 10.8 مليونًا بحلول عام 2050.
صادرات الشرق الأوسط من النفط إلى آسيا
بلغ حجم تجارة النفط العالمية من الخام والمكثفات قرابة 37.3 مليون برميل يوميًا في عام 2025، وكان الشرق الأوسط أكبر منطقة مصدرة بنسبة 48%، بحسب تقديرات وحدة أبحاث الطاقة.
ومن المتوقع ارتفاع حجم تجارة النفط الخام والمكثفات العالمية إلى 47.8 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2050، مع بقاء الشرق الأوسط أكبر منطقة مصدرة بحصة تصل إلى 60%.
وكانت آسيا والمحيط الهادئ أكبر مستورد من الشرق الأوسط في عام 2025، بحجم واردات بلغ 15.6 مليون برميل يوميًا أو ما يعادل 87.6% من إجمالي صادرات المنطقة، ومن المتوقع أن تظل كذلك بحلول 2050، بحصة 80%.
ويُتوقع ارتفاع واردات آسيا والمحيط الهادئ من النفط الخام والمكثفات القادمة من الشرق الأوسط بنسبة 55% أو بمقدار 8.5 مليون برميل يوميًا، ليصل الإجمالي إلى 24.1 مليونًا بحلول عام 2050.
وتمر أغلب صادرات الشرق الأوسط من النفط عبر مضيق هرمز، لكن السعودية والإمارات تمتلكان خطوط أنابيب بديلة قادرة على نقل جزء كبير من صادراتها في ظروف الاضطرابات التي يتعرض لها المضيق مثل أزمة الحرب الإيرانية الأخيرة.
ويوضح الرسم الآتي -أعدته وحدة أبحاث الطاقة- صادرات دول الشرق الأوسط من النفط عبر مضيق هرمز في عام 2025، قبل الحرب:

صادرات الشرق الأوسط إلى أوروبا وأميركا
كانت أوروبا ثاني أكبر وجهات صادرات الشرق الأوسط من النفط الخام والمكثفات خلال عام 2025، مع وصول وارداتها إلى 1.5 مليون برميل يوميًا.
ولم تشكل واردات أوروبا سوى 8.5% من إجمالي صادرات المنطقة خلال العام الماضي، ما يعكس ضعف اعتمادها على الشرق الأوسط، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
ورغم ذلك، تتوقع أوبك ارتفاع صادرات الشرق الأوسط من النفط الخام والمكثفات إلى أوروبا بنسبة 87% أو ما يعادل 1.3 مليون برميل يوميًا، ليصل الإجمالي إلى 2.8 مليونًا بحلول 2050.
كما يُرجح أن تُصدر المنطقة مليون برميل يوميًا إلى الولايات المتحدة وكندا بحلول منتصف القرن، مقارنة بنحو 600 ألف برميل يوميًا في عام 2025.
صادرات الشرق الأوسط من النفط إلى أفريقيا
ما تزال صادرات الشرق الأوسط من النفط الخام والمكثفات إلى أفريقيا ضعيفة جدًا، ولم تتجاوز 40 ألف برميل يوميًا في عام 2025.
وترجح أوبك ارتفاع صادرات الشرق الأوسط إلى القارة السمراء أكثر من 11 مرة على المدى المتوسط لتصل إلى 500 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2030.
وبحلول عام 2050، من المتوقع أن تستورد أفريقيا 700 ألف برميل يوميًا، لتشكل نحو 2.5% فقط من صادرات الشرق الأوسط.
وشكل الديزل والبنزين معًا قرابة 65% من إجمالي الطلب الأفريقي على النفط البالغ 4.9 مليون برميل يوميًا في عام 2025.
ومن المرجح ارتفاع الطلب على النفط في أفريقيا بمقدار 4.3 مليون برميل يوميًا، ليصل إلى 9.2 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2050، بقيادة قطاع النقل الذي سيشكل وحده 56% من نمو الطلب خلال المدة.
ويوضح الرسم الآتي -أعدته وحدة أبحاث الطاقة- تطور الطلب على النفط في أفريقيا منذ عام 2000 وتوقعاته حتى عام 2050، حسب القطاعات:

موضوعات متعلقة..
- انخفاض صادرات الشرق الأوسط من النفط يربك الأسواق.. كيف استجابت أوروبا؟
- صادرات غاز النفط المسال من الشرق الأوسط تنخفض 20% في أسبوع
- استئناف تحميل النفط السعودي من رأس تنورة بعد توقف 4 أشهر
اقرأ أيضًا..
- لماذا انخفضت أسعار النفط؟ أنس الحجي يكشف عن دور مهم للهند واليابان
- الطلب على النفط في 2026 بين النمو والانكماش.. ماذا تتوقع 3 مؤسسات كبرى؟
- مسؤول: محطات الإسالة المصرية جاهزة لاستقبال الغاز القبرصي
- مزيج الطاقة العالمي تحت هيمنة الوقود الأحفوري حتى 2050 (إنفوغرافيك)
المصدر..
توقعات صادرات الشرق الأوسط من النفط بحلول 2050، من أوبك.





