التقاريرالنشرة الاسبوعيةتقارير النفطتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةنفطوحدة أبحاث الطاقة

الطلب على النفط في 2026 بين النمو والانكماش.. ماذا تتوقع 3 مؤسسات كبرى؟

وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

اختلفت توقعات الطلب على النفط في 2026 و2027 بين المؤسسات الكبرى بعد انحسار أزمة مضيق هرمز، كما تباينت تقديراتها للمعروض النفطي من خارج تحالف أوبك+، خاصة بعد خروج الإمارات من المنظمة والتحالف في مايو/أيار الماضي.

فبحسب نتائج المقارنة الشهرية الصادرة عن وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، ما تزال أوبك تحتفظ بتوقعات إيجابية للطلب على النفط رغم تقليص النمو، على عكس تقديرات انكماشه من جانب وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأميركية.

في المقابل، تبدو المؤسسات الـ3 الكبرى متفقة على نمو الطلب على النفط في 2027، وإن كان ذلك بتقديرات متفاوتة.

وفيما يتصل بتوقعات المعروض النفطي من خارج أوبك+ تحتفظ الوكالة الدولية ومنظمة أوبك بتقديرات نمو متفاوتة، في حين تتمسك إدارة معلومات الطاقة الأميركية بتوقعات سلبية، بحسب التقارير الشهرية الصادرة عن المؤسسات الـ3 خلال يونيو/حزيران 2026.

ووقعت الولايات المتحدة وإيران (الأربعاء 18 يونيو/حزيران) مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب تتضمن 14 بندًا، من أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بمعدلات المرور نفسها قبل الحرب، مع تعليق العقوبات بما يسمح لإيران ببيع النفط خلال مدة التفاوض النهائية.

وعلى الرغم من ذلك، فإن حالة الترقب في أسواق النفط والغاز المسال ستظل قائمة، في انتظار مفاوضات الحل النهائي المقررة خلال مدة أقصاها 60 يومًا، قابلة للتمديد بموافقة مشتركة.

توقعات الطلب على النفط في 2026

خفّضت منظمة أوبك توقعات الطلب على النفط في 2026 للمرة الثانية خلال 10 أشهر إلى 0.97 مليون برميل يوميًا، مقارنة بنحو 1.17 مليونًا في التقديرات السابقة، ليصل الإجمالي إلى 106.13 مليون برميل يوميًا.

ويرجح التقرير أن تقود الصين نمو الطلب على النفط في 2026 بنحو 220 ألف برميل يوميًا، تليها الولايات المتحدة بنحو 210 آلاف، ثم الهند بـ140 ألفًا، في حين سينكمش الطلب في أوروبا بنحو 60 ألفًا، كما يرصد الرسم البياني الآتي:

توقعات أوبك لنمو الطلب على النفط في 2026

في المقابل، تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض الطلب على النفط في 2026، بنحو 1.09 مليون برميل يوميًا، مقارنة بتقديرات نمو سابقة بلغت 0.18 مليون برميل يوميًا.

وهذا يعني أن إجمالي الطلب العالمي قد يصل إلى 102.86 مليون برميل يوميًا، بحسب تقرير آفاق الطاقة قصيرة الأجل.

وأرجع التقرير التوقعات السلبية للطلب في 2026 إلى عدة أسباب، أبرزها ارتفاع الأسعار، ونقص الإمدادات، والمبادرات الحكومية لخفض استهلاكه حول العالم.

أما وكالة الطاقة الدولية فتتوقع انكماش الطلب على النفط في 2026 بنحو 1.12 مليون برميل يوميًا، مقارنة بتقديرات انكماش سابقة 420 ألف برميل يوميًا، ليصل الإجمالي إلى 103.3 مليونًا.

وهذه ثالث مرة تصدر فيها الوكالة توقعات سلبية بانكماش الطلب العالمي في 2026، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

توقعات الطلب على النفط في 2027

رفعت أوبك توقعات الطلب على النفط في 2027 إلى 1.73 مليون برميل يوميًا، مقابل التقديرات السابقة البالغة 1.54 مليون برميل يوميًا، ليصل الإجمالي إلى 107.86 مليونًا.

كما احتفظت إدارة معلومات الطاقة بتوقعات إيجابية للطلب في 2027، مع رفعها تقديراتها للنمو إلى 2.46 مليون برميل يوميًا، مقارنة بالتقديرات السابقة (1.49 مليونًا)، ليصل الإجمالي إلى 105.32 مليونًا.

وفي أول توقعاتها لعام 2027 ترى وكالة الطاقة الدولية أن الطلب العالمي على النفط سينمو بمقدار مليوني برميل يوميًا، ليصل إلى 105.3 مليون برميل يوميًا.

توقعات المعروض النفطي من خارج أوبك+

ثبّتت أوبك تقديرات نمو المعروض النفطي من خارج تحالف أوبك+ (الدول غير الأعضاء في إعلان التعاون) في عام 2026 عند 0.63 مليون برميل يوميًا، للمرة السابعة على التوالي، ليصل الإجمالي إلى 54.83 مليونًا.

وتتوقع المنظمة أن تقود البرازيل والولايات المتحدة وكندا والأرجنتين نمو المعروض من خارج التحالف في 2026، كما يوضح الرسم الآتي، من إعداد وحدة أبحاث الطاقة:

توقعات إنتاج السوائل النفطية في بعض الدول خلال 2026

في المقابل، خفضت وكالة الطاقة الدولية تقديراتها لنمو الإمدادات من خارج التحالف من 0.82 مليون برميل يوميًا إلى 0.81 مليونًا، ليصل الإجمالي إلى 60.25 مليونًا.

في حين تتوقع إدارة معلومات الطاقة انخفاض المعروض النفطي من خارج تحالف أوبك+ هذا العام بمقدار 0.76 مليون برميل يوميًا، مقارنة بتقديرات انكماش سابقة بلغت 0.49 مليونًا، وذلك مع خفض الإنتاج من جانب قطر والإمارات، التي خرجت من التحالف ومنظمة أوبك بداية مايو/أيار 2026.

وعلى الرغم من ذلك، فإن إجمالي المعروض من خارج التحالف سيصل إلى 58.87 مليون برميل يوميًا خلال عام 2026.

ويرجع اختلاف تقديرات إجمالي المعروض النفطي بين المؤسسات الـ3 إلى أن كلًا من وكالة الطاقة الدولية، وإدارة معلومات الطاقة الأميركية أدرجتا بيانات الإمارات ضمن توقعات المعروض من خارج التحالف بعد خروجها.

في حين ما تزال أوبك تحتفظ بإدراج بيانات الإمارات ضمن توقعات المعروض من تحالف أوبك+، وفقًا للوائح الداخلية التي تشير إلى أن هذا الإدراج سيستمر حتى نهاية العام، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

  1. تقرير منظمة أوبك الشهري.
  2. تقرير إدارة معلومات الطاقة الشهري.
  3. تقرير وكالة الطاقة الدولية الشهري.
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق