التقاريرتقارير النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أمين عام أوبك: الطلب العالمي على الطاقة سيرتفع 23%.. و6 توجهات للسوق

هبة مصطفى

قال أمين عام أوبك، هيثم الغيص، إن هناك ضرورة لزيادة استثمارات الطاقة وتقنياتها، خاصةً في قطاع النفط، داعيًا إلى عدم ربط هذه الاستثمارات بالأحداث العارضة والتقلبات المؤقتة.

وأكد أن توقعات الاستهلاك تتطلب توظيف مصادر الطاقة كافة، مع استمرار جهود خفض الانبعاثات ومستويات الكربون.

ولفت الغيص إلى دور التوقعات طويلة الأجل لمستقبل القطاع، لدعم اتخاذ القرارات على دراية واسعة، وضمان استقرار السوق.

وجاءت هذه الرؤى من بين 6 اتجاهات وملامح طويلة الأجل لسوق الطاقة، تضمنتها النسخة الـ20 لتقرير "توقعات النفط العالمية" الصادر عن أوبك شهر يونيو/حزيران 2026، وسلّط "الغيص" الضوء عليها في مقال له تابعت منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) تفاصيله.

6 اتجاهات لسوق الطاقة والنفط العالمية

تناول أمين عام أوبك في مقاله 6 اتجاهات لسوق الطاقة والنفط على المدى الطويل، رغم التقلبات المؤقتة، طبقًا لركائز تقرير "توقعات النفط العالمية 2026".

وأكد هيثم الغيص أن التقرير استهدف التركيز على توقعات النفط والطاقة على المدى الطويل، لدعم الاستثمارات المستقبلية، حسب مقاله المنشور في موقع "إنرجي كونكتس".

أمين عام أوبك هيثم الغيص
أمين عام أوبك هيثم الغيص - الصورة من الموقع الرسمي للمنظمة

وتغطي هذه الاتجاهات:

  1. الدور الرئيس للهيدروكربونات
  2. نمو الطلب على الطاقة
  3. دمج مصادر الطاقة المختلفة
  4. الاستثمارات
  5. تقنيات خفض الانبعاثات
  6. النقاش والحوار والاستعانة بالتوقعات

ففي الاتجاه الأول، شدّد "الغيص" على استمرار استحواذ الهيدروكربونات على دور مهم، مشيرًا إلى أن النفط ومشتقاته وغيرها من موارد الطاقة عنصر رئيس، سواء للاقتصاد العالمي أو للاستهلاك في الحياة اليومية.

وقال، إن هناك إدراكًا متزايدًا لأهمية التوازن بين كل من: أمن الطاقة، وضرورة توافرها، مع مراعاة معايير التنمية المستدامة.

نمو الطلب وتوظيف مصادر الطاقة

في مقاله، قال أمين عام أوبك، إن الاتجاهين الثاني والثالث ركّزا على كيفية نمو الطلب، وضرورة التكامل والدمج بين المصادر لتلبية الاستهلاك.

وتوقّع هيثم الغيص زيادة الطلب العالمي على الطاقة الأولية بنسبة 23% حتى عام 2050، في ظل: النمو الاقتصادي المتسارع، وتزايد معدل السكان والتوسع الحضري، وانتشار الصناعات كثيفة الاستهلاك.

وأكد أن هناك ضرورة لضمان وصول الإمدادات، مشيرًا إلى أن 1.2 مليار شخص يعيشون في مناطق مظلمة تفتقر لتوافر بيانات الاستهلاك، إلى جانب 2.3 مليار شخص يعانون نقص حلول الطهي النظيف.

ومن هذا المنطلق، أوضح أن التحول العادل والشامل، بما يراعي مستويات التنمية في كل دولة، ضرورة لمعالجة فقر الطاقة.

وتطرَّق إلى ضرورة توظيف مصادر الطاقة بالكامل في تلبية الطلب العالمي، مشيرًا إلى أن التوقعات المستقبلية تحتاج هذا الدمج.

واستشهد الغيص بمستويات الطلب القياسية على (النفط والغاز، والفحم، والطاقة المتجددة)، العام الماضي.

واستبعد أيضًا تسجيل الطلب على النفط مستويات ذروة، رغم اقتناصه الحصة الكبرى من مزيج الطاقة، مرجّحًا أن يصل الطلب على الخام 124 ميون برميل يوميًا، بحلول 2050.

ويوضح الرسم البياني أدناه -من إعداد وحدة أبحاث الطاقة- أحدث توقعات أوبك لنمو الطلب على النفط في 2026:

توقعات أوبك لنمو الطلب على النفط في 2026

 

استثمارات الطاقة وخفض الانبعاثات

تُعدّ استثمارات قطاع الطاقة وتقنيات خفض الانبعاثات أبرز ما ركَّز عليه أمين عام أوبك، في الاتجاهات الـ3 المتبقية التي تناولها بالتحليل في مقاله.

وجدّد حديثه حول ضخ الاستثمارات في أنواع وتقنيات الطاقة المختلفة، مع استمرار هذا النهج دون التأثر بالتقلبات المؤقتة.

وقال، إن توفير الاستثمارات والتمويل اللازمين لتطوير الهيدروكربونات يجب أن يشمل الدول النامية والمتقدمة.

ويرى أن قطاع النفط وحده يحتاج إلى استثمارات نحو 700 مليار دولار سنويًا، ما يصل إلى 17.7 تريليون دولار بحلول منتصف القرن.

وفي الوقت ذاته، أبرز "الغيص" ضرورة استمرار جهود خفض الانبعاثات، ونشر تقنيات مثل:

  • احتجاز الكربون واستعماله وتخزينه
  • التقاط الكربون مباشرة من الهواء
  • دعم الاقتصاد الدائري للكربون

وأشار إلى أن عددًا من الدول الأعضاء في أوبك يوجّه استثمارات كبيرة نحو هذه التقنيات، بالتوازي مع نشر مصادر الطاقة المتجددة.

ولفت في الاتجاه السادس إلى ضرورة إجراء نقاشات، مشيرًا إلى أن تقرير التوقعات العالمية يمثل رؤية شاملة يمكن أن تبني عليها الأطراف ذات الصلة مساحة حوار.

وقال، إن مثل هذه التوقعات يعزز اتخاذ القرارات، خاصةً أن هناك عناصر رئيسة مشتركة في مواجهة تحديات الطلب وضمان مستقبل الطاقة لمليارات البشر (من بينها: الاستفادة من المصادر المختلفة، والتقنيات المرتبطة بها، وتهيئة البيئة الاستثمارية).

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق