عادت منصة حفر عمرها 17 عامًا إلى العمل بعد توقف دام 106 أيام، بسبب حادثة عطّلتها عن استكمال عملياتها.
ووفق بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة، أعلنت شركة أودفيل دريلينغ الإسكتلندية (Odfjell Drilling) تطورات منصتها شبه الغاطسة "ديبسي أتلانتيك" (Deepsea Atlantic).
واستأنفت منصة الحفر عملها بعد إجراء الإصلاحات اللازمة عقب حادثة تتعلق بالتعامل مع المعدات، ما أدى إلى توقف نشاط المنصة منذ أبريل/نيسان 2026.
وتعمل هذه المنصة لصالح شركة إكوينور النرويجية (Equinor) في الجرف القاري النرويجي.
منصة حفر تستأنف عملها
استأنفت منصة الحفر "ديبسي أتلانتيك" التابعة لشركة أودفيل دريلينغ عملياتها، في أعقاب حادثة تعطلت أثناء مناولة المعدات، التي وقعت في 20 أبريل/نيسان 2026، عندما سقط صمام منع الانفجار في قاع البحر على عمق 1100 متر تقريبًا.
وأكدت الشركة المالكة لمنصة الحفر: "منذ وقوع الحادث، وبالإضافة إلى التفاني والجهود الدؤوبة التي بذلها موظفو شركة أودفيل دريلينغ، تلقت الشركة دعمًا واسع النطاق وعملت عن كثب مع عملائها ومورديها ونظرائها والجهات المعنية الأخرى لحل المشكلة".
وفي أثناء توقف منصة الحفر شبه الغاطسة عن العمل، تمكنت شركة الحفر البحرية من استعادة صمام مانع الانفجار قبل إعادة المنصة إلى الحوض لإجراء الإصلاحات وتركيب مانع الانفجار الاحتياطي المتوفر لديها.
وأشارت أودفيل دريلينغ إلى أن لديها تأمينًا يغطي استعادة أو استبدال صمام منع الانفجار الساقط، بالإضافة إلى تكاليف أعمال الإصلاح على المنصة نفسها.
ووفق قاعدة البيانات لدى منصة الطاقة المتخصصة، فإن "ديبسي أتلانتيك" هي منصة حفر شبه غاطسة من الجيل السادس، ومخصصة للعمل في المياه العميقة والبيئات القاسية.
وبُنيت منصة الحفر في عام 2009، وهي وحدة ذات برجين، ومُجهزة بنظام تحديد المواقع الديناميكي.

اكتشاف نفط في النرويج
أعلنت شركة إكوينور النرويجية وشركاؤها اكتشافًا نفطيًا في منطقة سنور، ضمن مشروع أوميغا سور ألفا، الواقع في بحر الشمال، بفضل عمليات الحفر التي أجرتها منصة الحفر شبه الغاطسة "ديبسي أتلانتيك" التابعة لشركة أودفيل دريلينغ.
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة، أكدت البئر "34/4-19 إس" وجود الهيدروكربونات، إذ تتراوح تقديرات الأحجام الأولية بين 25 و89 مليون برميل من النفط المكافئ القابل للاستخراج، أي ما يعادل 4 إلى 14.2 مليون متر مكعب قياسي.
وحُفرت هذه البئر الاستكشافية بموجب ترخيص الإنتاج رقم 057، الذي مُنح في الجولة الرابعة من منح التراخيص على الجرف القاري النرويجي عام 1979، وتُعد البئر الـ14 التي تُحفر ضمن هذا الترخيص.
وكان الهدف من البئر إثبات وجود النفط في صخور الخزان الجوراسي الأوسط ضمن مجموعة برنت.
وصادفت البئر "34/4-19" النفط في طبقات الحجر الرملي بسماكة إجمالية تبلغ 224.5 مترًا، منها 127 مترًا من طبقات الحجر الرملي ذات خصائص خزان تتراوح بين المتوسطة والجيدة.
وتصف شركة إكوينور حقل "أوميغا سور" بأنه مشروع تجريبي لنهج جديد وأسرع وأكثر فاعلية من حيث التكلفة لتطوير الحقول البحرية، ما يُمهّد الطريق لكيفية تطور الجرف القاري النرويجي في السنوات المقبلة.
ويستمر حقل سنور، الذي بدأ الإنتاج منذ عام 1992، في استقبال كميات جديدة، كان آخرها بدء مشروع توسعة سنور في عام 2020، والذي أضاف 200 مليون برميل ومدد عمر الحقل لما بعد عام 2040.
ويمكن الآن ربط اكتشاف "أوميغا سور" الجديد بهذه البنية التحتية، ما يساعد أيضًا على خفض التكلفة الإجمالية للتطوير.
موضوعات متعلقة..
- رحلة النفط والغاز في النرويج بدأت قبل 60 عامًا.. وهذه قصة أول منصة حفر
- منصة حفر عمرها 52 عامًا تحصل على تمديد جديد لعقدها الآسيوي
- منصة حفر عملاقة تحصل على مهمة في المياه البريطانية
نرشح لكم..
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن طاقة الرياح في الدول العربية
- ملف خاص عن المناجم في الدول العربية
المصادر:
- عودة منصة حفر إلى عملها بعد توقف أكثر من 100 يوم، من موقع شركة أدوفيل دريلينغ
- معلومات إضافية عن منصة الحفر، من منصة أوفشور إنرجي
- منصة الحفر تحقق اكتشافًا نفطيًا في النرويج، من منصة أوفشور إنرجي





