أخبار النفطأخبار الغازرئيسيةغازنفط

ربط 7 اكتشافات نفط وغاز باحتياطيات 240 مليون برميل

دينا قدري

كشفت شركة طاقة كبرى عن تصورها لمشروع ضخم لدمج عدة اكتشافات نفط وغاز في بحر الشمال ضمن مشروع واحد باحتياطيات هائلة.

واتفقت شركة إكوينور النرويجية (Equinor) وشركاؤها على مفهوم مشروع رينغفي فيست، وهو مشروع تطوير ضخم تحت سطح البحر مرتبط بمنصة ترول بي في القطاع النرويجي من بحر الشمال.

ويمثّل هذا الاتفاق علامة فارقة في تطور المشروع، ويضع حلًا تطويريًا لـ7 اكتشافات ومنطقة استكشافية واحدة، ما يمهد الطريق لتطوير حقل مشترك محتمل.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، تُقدّر الاحتياطيات الإجمالية للمشروع بنحو 240 مليون برميل من النفط المكافئ، ما يجعله أحد أكبر مشروعات التطوير في مراحلها المبكرة على الجرف القاري النرويجي.

7 اكتشافات نفط وغاز في بحر الشمال

اختارت شركة إكوينور إعلان مشروع ربط 7 اكتشافات نفط وغاز في مرحلة مبكرة نظرًا إلى أهميته وحجمه الكبير، ولكن من السابق لأوانه التعليق على حجم الاستثمارات.

ومن المقرر اتخاذ قرار بشأن استمرار المشروع في نهاية عام 2026، ولم يُحدد بعد الجدول الزمني لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي، وتقديم خطة التطوير والتشغيل، وبدء الإنتاج.

ويُغطّي مشروع رينغفي فيست مساحة واسعة، وتتضمّن الخطة حفر 13 بئرًا بوساطة 6 منصات حفر، وسيُفصل تدفق الآبار في قاع البحر قبل نقله إلى منصة ترول بي، التي توفر أيضًا الكهرباء للمنشآت تحت سطح البحر.

وتشمل الخطط تركيب ضاغط جديد على منصة ترول بي لزيادة طاقة المعالجة فيها، وتُغذّى المنصة جزئيًا بالكهرباء من الشاطئ، ما يُتيح إنتاج النفط والغاز في "رينغفي فيست" بانبعاثات منخفضة.

وبصفتها المشغل في جميع التراخيص، اضطلعت شركة إكوينور بدور مهندس المنطقة، وتعاونت مع شركائها لتقييم حلول مختلفة لتحديد الاكتشافات التي ستُدرج في عملية التطوير، بالإضافة إلى المنصة المضيفة.

ربط اكتشافات نفط وغاز في بحر الشمال
تصور ربط اكتشافات نفط وغاز في بحر الشمال - الصورة من شركة إكوينور

وعلّق نائب الرئيس التنفيذي للاستكشاف والإنتاج في النرويج لدى شركة إكوينور، كيتيل هوف، قائلًا: "نُقدّر أن مشروع رينغفي فيست سيُسهم بـ240 مليون برميل من النفط المكافئ".

وأضاف: "بُذلت جهودٌ حثيثة على مدى وقت طويل، وأنا على ثقة بأننا توصلنا بالتعاون مع الشركاء والسلطات إلى أفضل حل تطويري، يضمن أيضًا الاستعمال الأمثل للموارد".

كما أشار هوف إلى أن "الجرف القاري النرويجي يشهد نضجًا، إذ تُعدّ الاكتشافات الجديدة أصغر حجمًا والتكاليف في ازدياد.. للحفاظ على مستوى عالٍ من النشاط وإمدادات طاقة موثوقة لأوروبا، من المهم تطوير الاكتشافات الهامشية بالقرب من البنية التحتية القائمة والتعاون بين مختلف التراخيص".

وأوضح أن شركة إكوينور تهدف إلى زيادة إنتاجها من الجرف القاري النرويجي إلى 1.3 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2035، بحسب ما جاء في بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

تطوير أكبر حقل نفط في النرويج

في سياقٍ متصل، تُواصل شركة إكوينور وشركاؤها خططهم للمرحلة الرابعة من تطوير حقل يوهان سفيردروب، بعد أن أكدت عمليات الحفر الاستكشافية وجود كميات إضافية من النفط في المنطقة، ما يدعم مشروع الربط الجديد تحت سطح البحر بهدف استدامة الإنتاج من أكبر حقل نفط في النرويج.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة، سيعتمد تطوير المرحلة الرابعة المقترحة من حقل يوهان سفيردروب على الاكتشافات في منطقتي تونجر وغيتونغن؛ إذ أسهمت آبار التقييم التي أُنجزت مؤخرًا في تحسين فهم قاعدة الموارد وزيادة تقديرات الكميات القابلة للاستخراج.

ومن المخطط تطوير الموارد الجديدة من خلال ربطها تحت سطح البحر بالبنية التحتية القائمة لحقل يوهان سفيردروب، ما يسمح للشركاء ببدء الإنتاج باستعمال المرافق القائمة وتقليل تكاليف التطوير والانبعاثات.

ولطالما كان حقل يوهان سفيردروب ركيزة أساسية لإنتاج النفط النرويجي منذ بدء الإنتاج فيه، وأكدت إكوينور أن التطوير المستمر للاكتشافات القريبة ضروري للحفاظ على الإنتاج من المنطقة على المدى الطويل.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن الموارد المُجمعة في حقلَي تونجر وغيتونغن تتراوح بين 20 و30 مليون برميل من النفط المكافئ؛ ومن المتوقع أن تُسهم المزيد من التحليلات تحت السطحية في تحسين هذه التقديرات.

حقل يوهان سفيردروب في بحر الشمال
حقل يوهان سفيردروب في بحر الشمال - الصورة من شركة إكوينور

ويجري حاليًا وضع اللمسات الأخيرة على المشروع تمهيدًا لاتخاذ قرار استثمار نهائي، مع احتمال بدء الإنتاج في عام 2029.

ويُعدّ هذا المشروع جزءًا من إستراتيجية إكوينور الأوسع نطاقًا لتسريع تطوير المشروعات تحت سطح البحر وتعظيم القيمة من البنية التحتية البحرية القائمة على الجرف القاري النرويجي.

وتتألّف شراكة يوهان سفيردروب من إكوينور -بصفتها المشغلة- بنسبة 42.62%، وآكر بي بي (Aker BP) بنسبة 31.57%، وبيتورو (Petoro) بنسبة 17.36%، وتوتال إنرجي (TotalEnergies) بنسبة 8.44%.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصادر:

  1. اكتشافات نفط وغاز في بحر الشمال، من موقع شركة إكوينور.
  2. تطوير المرحلة الرابعة من حقل يوهان سفيردروب، من موقع شركة إكوينور.
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق