التقاريرحقول النفط والغازرئيسيةسلايدر الرئيسيةموسوعة الطاقة

حقول النفط والغاز في تونس.. معلومات حصرية عن الإنتاج والإمكانات (ملف)

أحمد بدر

نشرت منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) ملفًا جديدًا عن أبرز حقول النفط والغاز في تونس، تضمّن قدرًا كبيرًا من معلومات محققة بالأرقام ومدققة البيانات عن إمكانات الدولة الواقعة في شمال أفريقيا من الموارد الهيدروكربونية.

وحرصت "الطاقة" على أن يشتمل الملف على معلومات حصرية، وبيانات قوية، فكان لكل حقل نفطي أو غازي تقرير خاص لم يسبق أن نُشرت معلوماته في أي وسيلة إعلام عربية، ولم تتجمع البيانات الخاصة به لدى أي جهة نشر حول العالم.

بالإضافة إلى ذلك، يتضمّن ملف حقول النفط والغاز في تونس معلومات شاملة ودقيقة، مدعومة بالأرقام والنسب والبيانات المدققة من مصادر مختلفة، رسمية وغير رسمية؛ إذ حرصت "الطاقة" على أن تجعل التقارير متكاملة قدر الإمكان.

وتورد التقارير الخاصة بحقول النفط والغاز التونسية معلومات عن كل حقل من حيث تاريخ الاكتشاف وموعد بدء الإنتاج، بالإضافة إلى حجم الاحتياطيات المؤكدة أو المتبقية داخل الحقل، جنبًا إلى جنب مع المعلومات الخاصة بعمليات التطوير.

حقول النفط والغاز التونسية

يُعدّ حقل الزارات أحد أبرز حقول النفط والغاز في تونس؛ إذ تستعد شركة جوينت أويل لإطلاق جولة عطاءات جديدة في أغسطس/آب 2026 لتطوير الحقل والمربع البحري المشترك بين تونس وليبيا.

ويمتد اكتشاف الزارات ضمن الامتداد الجيولوجي لحوض صبراتة-قابس، ويقع بالقرب من بنية تحتية مهمة وموانٍ رئيسة في صفاقس وجرجيس، ما يمنحه ميزة لوجستية تدعم خطط التطوير المستقبلية.

ويضم الحقل 3 آبار استكشافية رئيسة، بينها "الزارات-1" و"الزارات-2"، كما أظهرت أعمال الحفر وجود عمود هيدروكربوني بطول 75 مترًا وطبقة نفطية يتراوح سمكها بين 15 و18 مترًا، مع خطة تطوير تشمل 6 آبار على مرحلتين.

كما نشرت "الطاقة" تقريرًا عن حقل نوارة، الذي يحتل مكانة متقدمة ضمن حقول النفط والغاز في تونس، بوصفه ثاني أكبر حقل غاز في البلاد وأحد أهم المشروعات التي أسهمت في تعزيز الإمدادات المحلية وتقليص فاتورة الواردات.

أحد مواقع مشروع حقل نوارة - الصورة من صفحة رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد في منصة "فيسبوك"
أحد مواقع مشروع حقل نوارة - الصورة من صفحة رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد في منصة "فيسبوك"

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لحقل نوارة نحو 2.7 مليون متر مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي، إلى جانب إنتاج النفط وسوائل الغاز، فيما تمتلكه المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية وشركة أو إم في النمساوية مناصفة.

وبحسب التقرير، فقد اكتُشف الحقل عام 2006، ودخل مرحلة الإنتاج التجاري في مايو/أيار 2020 بعد تطوير 8 آبار منتجة، مع توقعات بوصوله إلى ذروة الإنتاج خلال عام 2029 وفق تقديرات متخصصة.

في الوقت نفسه، يُعدّ حقل البرمة أعرق حقول النفط والغاز في تونس؛ إذ يمثّل أول اكتشاف نفطي في البلاد منذ ستينيات القرن الماضي، وشكّل نقطة انطلاق لصناعة النفط الوطنية الحديثة.

واكتُشف الحقل عام 1964 داخل حوض غدامس الغني بالهيدروكربونات، وبدأ الإنتاج في عام 1966 بمعدل بلغ 5 آلاف برميل يوميًا، قبل أن يرتفع تدريجيًا خلال العقود التالية، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

ووصل إنتاج البرمة إلى ذروته عام 1983 عند أكثر من 74 ألف برميل يوميًا من النفط والمكثفات، في حين تشير التقديرات إلى أن الحقل يُسهم حاليًا في نحو 5% من إجمالي إنتاج تونس النفطي اليومي.

من داخل حقل البرمة
من داخل حقل البرمة - الصورة من "smip"

إمكانات تونس من النفط والغاز

اشتمل ملف حقول النفط والغاز في تونس على تقرير عن حقل الدولاب، وهو ثاني اكتشاف نفطي يدخل مرحلة الإنتاج بعد حقل البرمة، كما يحتفظ بأهمية خاصة في تاريخ الصناعة النفطية الوطنية.

ويقع الحقل في ولاية القصرين على ارتفاع يقارب 1300 متر فوق سطح البحر، وقد اكتُشف عام 1966 قبل أن يبدأ الإنتاج التجاري في أبريل/نيسان 1968 بعد استكمال أعمال التطوير.

ويضم الحقل 13 بئرًا متنوعة بين آبار إنتاج وحقن، في حين يُنقل النفط المنتج عبر خط أنابيب بطول 174 كيلومترًا يصل منطقة الإنتاج بمحطة الصخيرة الساحلية في ولاية صفاقس، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وتضمّن الملف -أيضًا- تقريرًا عن حقل عشتروت، الذي يُعدّ من أهم حقول النفط والغاز في تونس البحرية، فهو ثاني أكبر اكتشاف نفطي في البلاد وأحد الأعمدة التاريخية للإنتاج في خليج قابس.

واكتُشف الحقل عام 1970 في المياه الضحلة للخليج، ودخل مرحلة الإنتاج بعد 4 سنوات، فيما بلغ إنتاجه ذروته بين عامَي 1979 و1980 عند نحو 47.1 ألف برميل يوميًا.

حقل عشتروت
حقل عشتروت أحد حقول النفط والغاز في تونس - الصورة من منصة "أوفشور تكنولوجي"

ويبلغ معدل إنتاج الحقل حاليًا نحو 5 آلاف برميل يوميًا، بما يمثّل قرابة 14% من إجمالي إنتاج البلاد، وتديره شركة سيريت المملوكة مناصفة بين المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية وشركة بيرينكو.

بدوره، كشف الملف عن إمكانات مستقبلية لحقل غاز مسكار، بعد انتقال امتياز تشغيله بالكامل إلى الدولة التونسية عقب انتهاء امتياز شركة شل في عام 2022، بعدما استغلته لنحو 30 عامًا قبل تسليمه إلى الدولة.

ومنحت الحكومة امتياز استغلال جديدًا للحقل لمدة 26 عامًا للمؤسسة الوطنية، في خطوة تستهدف المحافظة على الإنتاج وتعزيز إسهامات الغاز المحلي في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة.

نرشح لكم..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق